صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.
صدى الزواقين Echo de Zouakine
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

ارتفاع الضغط والكوليسترول الضارّ من أهم عوامل الإصابة بأمراض القلب

اذهب الى الأسفل

ارتفاع الضغط والكوليسترول الضارّ من أهم عوامل الإصابة بأمراض القلب Empty ارتفاع الضغط والكوليسترول الضارّ من أهم عوامل الإصابة بأمراض القلب

مُساهمة من طرف منصور في الأحد 17 يناير 2010 - 8:03

تعتبر أمراض القلب والشرايين من أهم الأمراض التي تصيب الإنسان، نظرا
لأهميتها وتأثيرها في الجسم بشكل عام، وفي كفائه وظائف أعضائه الداخلية
بشكل خاص. وبيّن الدكتور علاء رضوان، استشاري أمراض القلب والأوعية
الدموية ان هنالك عدة عوامل تسمى عوامل الخطر ترتبط الإصابة بها بالارتفاع
في خطر حدوث اعتلال في القلب والشرايين. ووفق الاستشاري، فمن أهم عوامل
الخطر الشائعة الإصابة بارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة الكوليسترول الضار
مع انخفاض الكوليسترول المفيد في الدم.

مسببات ارتفاع ضغط الدم
يعد
ارتفاع ضغط الدم من أهم الأمراض التي تسبب الضرر للقلب والدورة الدموية.
وأضاف الاستشاري علاء: «تكمن خطورته في انتشاره، فأعداد المصابين به
تتزايد سنويا بشكل سريع خلال الثلاثين سنة الأخيرة. ويرجع السبب إلى عدة
عوامل متداخلة، مثل ارتفاع نسبة السمنة في العالم، واتباع أسلوب الحياة
الخامل والكسول وزيادة الضغوطات وعوامل القلق والتوتر، والتدخين وسوء
النظام الغذائي. كما لعامل الوراثة دور لا تمكن تبرئته كعامل مساعد على
الإصابة بعدة أمراض، مثل داء السكري وارتفاع الكوليسترول وضغط الدم وغيرها
من الأمراض المضرة جدا بالقلب والدورة الدموية. وهو ما يعلل أن بعض
الأشخاص معرضون للإصابة بهذه الأمراض بحكم الوراثة».

خطر المرض في صمت أعراضه
يكمن
خطر ارتفاع ضغط الدم في كونه مرضا صامتا في معظم الحالات، ليست له أعراض
تنبئ المريض. فعادة ما تستمر الإصابة لسنوات بلا أعراض إلى ان تكتشف
الإصابة عند ظهور أعراض المضاعفات المرضية على القلب والكلى والأعصاب،
والعين. لتكتشف الإصابة نتيجة للشعور بألم في القلب أو تدهور في صحة الكلى
أو العين. وقد تظهر أعراض بسيطة تشير الى الإصابة بارتفاع في ضغط الدم،
مثل الدوخة وعدم الاتزان والصداع وطنين في الأذن. ولكن عادة ما يتم
تجاهلها نظرا لكونها أعراضا عامة قد تظهر نتيجة للتعب والإرهاق.

أهم مضاعفات ارتفاع ضغط الدم
من
أهم مضاعفات ارتفاع ضغط الدم الخطرة، تأثيره على الكلى الذي يسبب تلفها
ومع الوقت وإهمال العلاج فقد يصل الأمر إلى حدوث الفشل الكلوي. كما تؤثر
في الأعصاب المركزية في الدماغ وشرايين العين، مما يسبب مضاعفات خطرة.
ويعتبر
ارتفاع ضغط الدم من احد مسببات ضعف عضلة القلب وحدوث التضخم في جدران
القلب، وبالتالي انخفاض في كفاءة وظيفة القلب في ضخ الدم.

بادر بفحص ضغط الدم
نصح
الاستشاري علاء بضرورة ان يبادر الشخص بالفحص الدوري لضغط الدم في كل مرة
يزور فيها المستوصف. وقال: «من المهم ان يتعرف الشخص على معدل ضغط دمه
ليكتشف أي تغير فيه. خاصة لو كان يعاني أمراضا مثل داء السكري أو ارتفاع
نسبة الكوليسترول أو القلب أو كان مدخنا. فجميعها عوامل لها تأثير مضر
بالأوعية الدموية وقد تسبب مع تراكم الضرر الإصابة بالارتفاع في ضغط الدم».

معدل ضغط الدم الطبيعي
عرّف
الاستشاري علاء ضغط الدم الطبيعي، بما يكون معدله هو 80/120، موضحا: «ولكن
من المقبول ان يكون ضغط الدم مختلفا بدرجة أو درجتين عند البعض، فهنالك من
يكون ضغطه الطبيعي منخفضا أو مرتفعا قليلا. فقد وضعت منظمات الصحة
والتوصيات العالمية لجمعيات القلب تعريفا لضغط الدم الطبيعي والمناسب لكل
شخص وفق عمره وحالته الصحية. فهناك فرق بين الشخص الطبيعي وذاك المريض أو
الكبير في السن. وليس من المقبول ان يتعدى ضغط الدم عن 80/120 لو كان
الشخص يعاني ارتفاعا في الكوليسترول أو داء السكري، ولا بد من علاجه
لتخفيضه».

كلا الرقمين مهم
وللتفصيل، يعتمد تشخيص ارتفاع ضغط
الدم على الرقم الانبساطي (السفلي) والانقباضي (العلوي) لضغط الدم. ومن
المهم درء اعتقاد البعض الخاطئ بكون الرقم العلوي غير مهم لارتباطه
بالحالة النفسية، فيما يخشى ويتخوف من ارتفاع الرقم السفلي لارتباطه بصحة
القلب. فكلا الرقمين مهم، وارتفاع أي منهما دليل على الخطر ويستوجب
تخفيضه، فالعنصر النفسي لا يقل أهميةً وتأثيراً في صحة القلب.

التشخيص

يستند
التشخيص في وحدة القلب الى تقييم القلب والدورة الدموية من عدة جوانب، مما
يفسر الاستعانة بعدة فحوصات ليتمكن المعالج من تشخيص الاعتلال ومسبباته.
ومن أهم الأدوات التشخيصية:
ــــ الفحص الإكلينيكي، مثل فحص عدد ضربات القلب وانتظامها وقياس ضغط الدم وأخذ التاريخ المرضي للشخص، والعائلي أيضا.
ــــ فحص تخطيط القلب.
ــــ التصوير بالأشعة العادية أو الملونة لتحديد حجم القلب وكفاءته.
ــــ فحص السونار لدراسة كفاءة عضلة القلب وصماماته.
ــــ
فحص الجهد للقلب: ولهذا الفحص أهمية بالغة، فقد تكون نتيجة فحوصات بعض
المرضى جيدة وطبيعية أثناء الراحة، ولكن الاعتلال لا يظهر عليهم إلا أثناء
الجهد. ولذا فهذا الفحص يقيم كفاءة الدورة الدموية والقلب أثناء القيام
بمجهود. وكفاءة تروية الشرايين التاجية لعضلة القلب.
ــــ فحص انتظام
ضربات القلب خلال 24 ساعة، ويتم ذلك من خلال استعمال الهولتر الذي يلبسه
الشخص طوال اليوم ليسجل نبضات قلبه بشكل متواصل، حتى يشخص عدم الانتظام
(مثل وجود ضربات زائدة أو ناقصة) وحدتها أو درجتها (إن كانت تحدث بشكل
بسيط أو شديد)، كما تمكن المعالج والشخص من اكتشاف السبب ووقت حدوثها.

للوقاية

يمكن
للشخص العادي تجنب الإصابة بارتفاع ضغط الدم من خلال تخفيف الوزن واتباع
أسلوب حياة صحي وحسن اختيار الأغذية وتقليل الملح الذي يتناوله مع ممارسة
الرياضة، واخذ كفايته من الراحة والاسترخاء. كما يجب أن يتعود على قياس
ضغط دمه في كل مرة يقصد المستوصف لأي سبب، من باب الاطمئنان بأنه لا يزال
ضمن المعدل الطبيعي.

معدلات الكوليسترول تهدد القلب

يسبب
الارتفاع في نسبة الكوليسترول الضارة في الدم، ترسب الدهون على جدار
الشرايين. وللتوضيح، يتكون جدار الشريان من مادة مرنة ونشطة جدا. وعندما
يحصل عليها ترسبات تفقد حيويتها ومرونتها لتصاب بحالة تسمى التصلب
الشرياني. وقد يتبعه ترسبات أكثر لتؤدي إلى تضيق الشريان، مما لا يسمح
بمرور كمية كافية من الدم وانخفاض التروية. تسمى هذه الحالة بالقصور
الشرياني، أي إن الشريان لا يزال مفتوحا ولكنه قاصر في أداء الوظيفة،
لكونه لا يمرر الدم بمعدل كاف. وقد تسوء الأمور ليصاب المريض بالجلطة
لانسداد الشريان تماما.

أهم الشرايين تأثرا بارتفاع الكوليسترول

من
المعروف أن القلب عبارة عن عضلة تغذيها شبكة دموية من الشرايين تسمى
الشرايين التاجية، لان شكلها يشبه التاج أو الإكليل الذي يغلف القلب. وتعد
هذه الشرايين من أهم الشرايين التي تتأثر بارتفاع الكوليسترول، حيث ينتج
عن ترسبه فيها حدوث قصور في ترويتها للقلب.والتي بدورها تسبب الإصابة
بالذبحة الصدرية.

حبة تحت اللسان

أشار الاستشاري علاء إلى
أن علاج المصابين بقصور بالشريان التاجي يكمن في تناول العقاقير الموسعة
للشرايين حتى يزداد تدفق الدم، وبالتالي تروية العضلات والقلب. ومن أهم
هذه العلاجات هي حبة تحت اللسان الشهيرة التي يضعها المريض تحت لسانه عند
الشعور بألم حاد في الصدر بعد أدائه لمجهود أو تعرضه للتوتر والقلق. وبين
قائلا: «بعكس ما يعتقده البعض بكونها علاجا سريعا لارتفاع ضغط الدم، فهي
في الحقيقة تؤخذ لعلاج قصور الشريان التاجي الذي تكون من أعراضه الواضحة
الشعور بآلام في الصدر والقلب. حيث ان لها تأثيرا سريعا في توسعة الشرايين
وزيادة كمية تدفق الدم إلى القلب».

أعراض الذبحة الصدرية

من
أهم أعراض هذه الحالة ان المريض يشعر بألم في صدره عندما يمشي أو يبذل
جهدا. فيما يختفي الألم أثناء الجلوس والراحة.ويعزى السبب هنا إلى قدرة
الشريان على إيصال الدم الكافي إلى العضلات أثناء الجلوس والراحة، بيد أنه
لا يتمكن من زيادة الكمية لتتناسب مع تروية القلب أثناء أداء المريض
لمجهود حركي أو نفسي.

العلاج

بالرغم من خطورته فإنه يمكن علاج ارتفاع ضغط الدم المزمن، من خلال طريقتين:
1
- العلاج غير الدوائي (علاج تحفظي): وهو عامل مهم جدا يسهم في الوقاية من
الإصابة، وتقليل نسبة المضاعفات عند الإصابة. فمن المهم ان يحرص الشخص على
ممارسة الرياضة وتعديل نظامه الغذائي بالابتعاد قدر الإمكان عن الدهون
والملح مع تنظيم الوزن أو تخفيضه لو كان مصابا بالسمنة. كما يجب على
المصاب تجنب المواقف التي تعرضه للضغوطات النفسية والأحاديث أوالامور
المسببة للخوف والتوتر. ومن المهم ان يحرص على اخذ كفايته من النوم
والراحة، وبخاصة عند الشعور بالإجهاد والتعب. وللعلم، فاتباع هذه
الإرشادات قد يسهم في علاج ارتفاع ضغط الدم. بحد ذاتها لو كان من النوع
الخفيف. أو على الأقل التقليل من مضاعفات الحالات الشديدة.
2 -
العلاج الدوائي: يتوافر حاليا عديد من المجموعات الدوائية لعلاج مرضى
الضغط. ومن المهم التشديد على أهمية استعانة الحالات الحادة والشديدة
بالعقاقير لتخفيض ضغط الدم حتى تتفادى حدوث المضاعفات المرضية على أعضاء
الجسم الحيوية، مثل تلف في العين والكلى والأعصاب والقلب.

العلاج العقاقيري لارتفاع ضغط الدم

تتوافر
حاليا مجموعات كثيرة من العقاقير لعلاج كل أنواع ارتفاع ضغط الدم. ويمكن
علاج المريض بدواء واحد أو بعدة أدوية على حسب حاجته ونسبة ارتفاع ضغط
الدم واستجابة جسمه للعلاج. وأشار الاستشاري إلى أنه بعكس العقاقير
السابقة التي كانت تقرن بآثار جانبية، فالأدوية الجديدة ليس لها آثار
جانبية.

عوامل خطر الإصابة بالجلطات أو النوبات القلبية

1- الإصابة بداء السكري.
2- الإصابة بارتفاع ضغط الدم.
3- ارتفاع في تركيز الكوليسترول في الدم.
4- التدخين.
5- وجود الاستعداد الجيني (عامل الوراثة بإصابة احد أفراد العائلة).
6- تصلب في شرايين الأرجل والساق.
7- ارتفاع تركيز اليوريك أسيد في الدم.
8- ارتفاع في تركيز الهيموسيستين (مادة تسبب التصاق الكوليسترول بجدار الأوعية الدموية).

كيف تحافظ على قلبك؟

1- الحرص على عدم ارتفاع الضغط، وعدم التهاون في علاجه.
2- الوقاية من عدم استقرار نسبة السكر، بالحرص على الاستعانة بالعلاجات المناسبة لتثبيت سكر الدم ضمن المعدلات الطبيعية.
3- الامتناع عن التدخين.
4- ممارسة الرياضة يوميا لمده نصف ساعة على الأقل.
5- الحرص على انخفاض تركيز كوليسترول الدم لأقل من معدل 2.2 ميللي مول/ليتر.
6- الحفاظ على إبقاء معدل اليوريك أسيد تحت الحد الطبيعي.
7- الالتزام بالغذاء الصحي المتنوع ومنخفض الملح.
8- الوقاية من السمنة وتخفيض الوزن عند زائدي الوزن.
9- انخفاض نسبة الهوموسيستين.

-----منقول للفائدة -----
منصور
منصور
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل : 1943
العمر : 40
Localisation : loin du bled
تاريخ التسجيل : 07/05/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى