صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

عن مرايا بريس

اذهب الى الأسفل

عن مرايا بريس Empty عن مرايا بريس

مُساهمة من طرف زائر في الأحد 28 مارس 2010 - 19:40

آراء حرة


شعب قنوع بالخضوع و خنوع بالركوع


عن مرايا بريس Thumb2_sm_V6CM9PYIBFQRJ4G8SED21269714814


عزالدين أمزيان

السبت 27 مارس 2010



شخصيا أرفض فكرة توجيه أصابيع الإتهام في ما وصلت إليه أوضاع البلاد للآخرين، و على العكس من ذلك أتشبث و بإصرار كبير بالفكرة التي مفادها أننا نحن أبناء هذا الشعب الفقير من نتحمل المسؤولية الكاملة في ما نعانيه يوميا من انتشار واضح و فاضح للفساد، فنحن و للأمانة التاريخية شعب قنوع بالخضوع و خنوع بالركوع لمن يوجدون في أعلى المناصب بدءا من الحكومة مرورا بالفئة البورجوازية وصولا عند المفسدين و الإنتهازيين.

فلو كنا نملك الشجاعة الكافية لما تركنا كل تلك الفئات الآدمية المحظوظة تتلاعب بمصيرنا و تهندس على طريقتها الخاصة خارطة طريق حياتنا اليومية، فأصبحنا شعبا مشلول عن الحركة و التفكير بعدما شربوا لنا محلول عدم الإقتراب من قلاعهم الحصينة أو محاولة القيام بعملية محاسبتهم، و النتيجة هي ما يعيشه المواطن العادي من ويلات و عدم الإهتمام بهمومه لأنه ببساطة شديدة غير قادر على المطالبة بحقوقه المشروعة أما عندما يتعلق الأمر بالواجبات التي فرضت عليه، فإنه ينفد ذلك سواء عن طريق الترغيب أو التهديد.

فالدولة المغربية همها الأول و الأخير هو أن يبقى الشعب المغربي بعيدا على أن يشكل قوة اقتراحية و محاسباتية في ذات الوقت، لهذا جعلوه شعبا أميا حتى لا يعرف من أين يأكل أصحاب الحال كتفه بكل حرية، و دون أي مقاومة تذكر من جانبه، راضيا مرضيا بأحواله المتردية و الكئيبة، قابعا في الظل يتابع بعيون ملؤها الحسرة و الدهشة كيف تعيش تلك الفئة المحظوظة في بحبوحة، غير خائفة من احتمال قيام المواطن العادي بما يشبه الثورة من أجل اقتسام الثروة وفق ميزان العدل.

و الحالة هاته، أجد أنه من الواجب علينا نحن بسطاء هذا الوطن، أن نعمل مستقبلا على وضع اليد في اليد من أجل الخروج من دائرة الطاعة و تنفيذ الأوامر دون مناقشتها و رفضها بكل جرأة، إن أردنا أن نعيش بكرامة النبلاء و ليس كبياديق في أيادي المتلاعبين بمصير و أحوال الشعب المغربي، الذي يحتاج لنهضة ثقافية و سياسية و اجتماعية كفيلة بإعادة الأمور لسكتها الطبيعية، و أن تكون هناك ديمقراطية واضحة في التسيير اليومي لشؤون البلاد، ممزوجة بالنزاهة و التفاني في العمل.

كما أن وضع آمالنا في الأحزاب السياسية لن يجدي نفعا، لأنها هي الأخرى أدمنت سياسة الولاء و الطاعة على حساب الجماهير الشعبية، فابتعدت بشكل كلي عن هموم المواطنين، فاستطابت الجلوس على الكراسي الوثيرة، و نسيت كل الشعارات الحماسية التي كانت ترفعها أيام كانت في المعارضة الرمزية، و لنا في حزب الإتحاد الإشتراكي خير مثال.

فمتى نخرج من سجون الصمت هاته ؟
Anonymous
زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى