صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

فضل سورة الفاتحة

اذهب الى الأسفل

فضل سورة الفاتحة Empty فضل سورة الفاتحة

مُساهمة من طرف abdelhamid في الأربعاء 16 يوليو 2008 - 23:20


فضل سورة الفاتحة


بقلم: د. مختار مرزوق عبدالرحيم
عميد كلية أصول الدين بأسيوط


ورد في فضل سورة الفاتحة كثير من
الأحاديث أهمها ما يلي: أنها أعظم سورة في القرآن الكريم أخرج البخاري في
صحيحه في كتاب التفسير باب ما جاء في فاتحة الكتاب وسميت أم الكتاب أنه
يبدأ بكتابتها في المصاحف ويبدأ بقراءتها في الصلاة.. أخرج بسنده إلي أبي
سعيد بن المعلي قال: كنت أصلي في المسجد فدعاني رسول الله صلي الله عليه
وسلم فلم أجبه. فقلت يار رسول الله إني كنت أصلي.

فقال ألم يقل الله: "استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم". ثم قال لي
لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن قبل أن تخرج من المسجد ثم أخذ بيدي
فلما أراد أن يخرج قلت له ألم تقل لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن؟

قال: "الحمد لله رب العالمين" هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته.


وفي معني أن سورة الفاتحة أعظم سورة في القرآن يقول الملا علي القارئ
لاشتمالها علي المعاني التي وردت في القرآن من الثناء علي الله بما هو
أهله والتعبد بالأمر والنهي وذكر الوعد لأن في ذكر رحمة الله علي الوجه
الأبلغ والأشمل وذكر الوعيد لدلالة يوم الدين أي الجزاء.. ولإشارةالمغضوب
عليهم عليه وذكر تفرده بالملك وعبادة عباده إياه واستعانتهم بهؤلاء
وسؤالهم منه وذكر السعداء والأشقياء وغير ذلك مما اشتملت عليه جميع منازل
السائرين ومقامات السالكين ولا سورة بهذه المثابة في القرآن. فهي أعظم
كيفية وإن كان في القرآن أعظم منها كمية.

إنه لم ينزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور مثل سورة الفاتحة.


أخرج الترمذي وغيره واللفظ له في أبواب فضائل القرآن عن رسول الله صلي
الله عليه وسلم باب ما جاء في فضل فاتحة الكتاب بسنده إلي أبي هريرة أن
رسول الله صلي الله عليه وسلم خرج علي أبي بن كعب. فقال رسول الله صلي
الله عليه وسلم يا أبي وهو يصلي فالتفت أبي فلم يجبه وصلي أبي فخفف ثم
انصرف إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال السلام عليك يا رسول الله.
فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم وعليكم السلام. ما يمنعك أن تجيبني إذا
دعوتك؟. فقال يا رسول الله إني كنت في الصلاة قال: أفلم تجد فيما أوحي إلي
أن استجيبوا لله والرسول إذا دعاكم لما يحييكم؟. قال بلي ولا أعود إن شاء
الله.

قال أتحب أن أعلمك سورة لم ينزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في القرآن مثلها؟ قال نعم يا رسول الله.


قال رسول الله صلي الله عليه وسلم كيف تقرأ في الصلاة؟ قال فقرأ أم القرآن.


فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم "والذي نفسي بيده ما أنزلت في
التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في القرآن مثلها. إنها سبع من
المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيته".

وقال الترمذي هذا حديث حسن صحيح.


هذا ورغم التشابه بين الروايتين السابقتين إلا أن هناك اختلافاً في السياق. مما يدل علي أنهما قصتان مختلفتان.

_________________
أحمد الله وأشكره
abdelhamid
abdelhamid
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل : 4742
العمر : 63
Localisation : SUD
تاريخ التسجيل : 01/03/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

فضل سورة الفاتحة Empty رد: فضل سورة الفاتحة

مُساهمة من طرف abdelhamid في الثلاثاء 11 نوفمبر 2008 - 20:40

نستكمل فضائل سورة الفاتحة فمن فضائلها أن سورة الفاتحة رقية شافية إن شاء الله تعالي من الأمراض. هذا وقد سبق ذكر حديث البخاري في المبحث السابق.
أن سورة الفاتحة وخواتيم سورة البقرة نوران أوتيهما رسول الله -صلي الله عليه وسلم- لم يؤتهما نبي قبله.
أخرج مسلم وغيره واللفظ له في كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب فضل الفاتحة وخواتيم سورة البقرة.
أخرج بسنده إلي عبد الله بن عباس قال بينما جبريل قاعد عند النبي -صلي الله عليه وسلم- سمع نقيضاً من فوقه فرفع رأسه فقال هذا باب من السماء فتح اليوم لم يفتح قط إلا اليوم.
فنزل منه ملك فقال هذا ملك نزل إلي الأرض لم ينزل قط إلا اليوم فسلم وقال "أبشر بنورين" أوتيتهما لم يؤتهما -نبي قبلك فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة لم تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته ومعني أبشر بنورينكما قال الملا علي القاريء سماهما نورين لأن كل واحدة منهما نور يسعي بين يدي صاحبهما.
أو لأنهما يرشدان إلي الصراط المستقيم بالتأمل فيه والتفكر في معانيه أي بما في آيتين منورتين وفي معني "لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته يقول "المراد بالحرف طرف الشيء ويكني به عن الجملة المستقلة أي أعطيت ما اشتملت عليه تلك الجملة من المسألة كقوله تعالي: "اهدنا الصراط المستقيم" وكقوله تعالي: "غفرانك ربنا" ونظائر ذلك وفي غير المسألة فيما هو حمد وثناء أعطيت ثوابه.
وقد يراد بالحرف حرف التهجي ومعني "إلا أعطيته" أي أعطيت ما تسأل من حوائجك الدنيوية والآخروية.
* سورة الفاتحة مناجاة بين العبد وبين الله -عز وجل-
أخرج مسلم في كتاب الصلاة باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة وأنه إذا لم يحسن الفاتحة ولا أمكنه تعلمها قرأ ما تيسر له من غيرها.
أخرج بسنده إلي أبي هريرة عن النبي -صلي الله عليه وسلم- قال "من صلي صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج- ثلاثاً غيرتمام.
فقيل لأبي هريرة إنا نكون وراء الإمام فقال اقرأ بها في نفسك فإني سمعت رسول الله - صلي الله عليه وسلم- يقول: قال الله تعالي قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل.
فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله تعالي حمدني عبدي.
وإذا قال الرحمن الرحيم قال الله تعالي أثني علي عبدي.
وإذا قال مالك يوم الدين قال مجدني عبدي وقال مرة فوض إلي عبدي.
فإذا قال اياك نعبد واياك نستعين قال هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل.
فإذا قال اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. قال هذا لعبدي ولعبدي ما سأل "1" أ ه ومعني "خداج" بكسر الخاء المعجمة النقصان يقال خدجت الناقة إذا ألقت ولدها قبل النتاج وان كان تام الخلق وأخدجته إذا ولدته ناقصا وان كان لتمام الولادة ومنه قيل لذي اليدين مخدج اليد أي ناقصها. والمراد بالصلاة هنا الفاتحة وسميت بذلك لأنها لا تصح إلا بها كقوله -صلي الله عليه وسلم- الحج عرفة.

_________________
أحمد الله وأشكره
abdelhamid
abdelhamid
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل : 4742
العمر : 63
Localisation : SUD
تاريخ التسجيل : 01/03/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى