صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

طلحة بن عبيد الله

اذهب الى الأسفل

طلحة بن عبيد الله Empty طلحة بن عبيد الله

مُساهمة من طرف خديجة في الأحد 30 نوفمبر 2008 - 14:48

طلحة بن عبيد الله
أحد العشرة المبشرين بالجنة


من سره أن ينظر الى رجل يمشي على الأرض "
" طلحة وقد قضى نحبه، فلينظر الى
حديث شريف
طلحة بن عبيـد اللـه بن عثمان التيمـي القرشي المكي المدني .لقد كان في
تجارة له بأرض بصرى، عندما لقي واحداً من أخيار رهبانها، وأنبأه أن
النبي الذي سيخرج من أرض الحرم، قد أهل عصره، ونصحه باتباعه؛ ثم عاد الى
مكـة ليسمع نبأ الوحي الذي يأتي الصادق الأميـن، والرسالة التي يحملها،
فسارع الى أبي بكر فوجـده الى جانب محمد (ص) وقد آمن، فتيقن أن الاثنان لن
يجتمعا الا علـى الحق، فصحبه أبـو بكر الى الرسـول -صلى الله عليه وسلم-
حيث أسلم وكان من أوائل من أسلموا

ايمانه:
لقد كان طلحة -رضي الله عنه- من أثرياء قومه ومع هذا لم يسلم من المشركين،
وهاجر الى المدينة وشهد المشاهد كلها مع الرسول -صلى الله عليه وسلم-
ماعدا غزوة بدر، فقد ندبه النبي -صلى الله عليه وسلم- ومعه سعيد بن زيد
الى خارج المدينة، وعند عودتهما عاد المسلمون من بدر، فحزنا الا يكونا مع
المسلمين، فطمأنهما النبي -صلى الله عليه وسلم- بأن لهما أجر المقاتلين،
وقسم لهما من غنائم بدر كمن شهدها وقد سماه الرسول الكريم يوم أحُد ( طلحة
الخير ) وفي غزوة العشيرة ( طلحة الفياض ) ويوم حنين ( طلحة الجود )

موقفه يوم أحد :
في أحد أبصر طلحة -رضي الله عنه- جانب المعركة الذي يقف فيه الرسول -صلى
الله عليه وسلم- فلقيه هدفا للمشركين، فسارع وسط السيوف والرماح الى رسول
الله -صلى الله عليه وسلم- فرآه والدم يسيل من وجنتيه، فقفز أمام الرسول
-صلى الله عليه وسلم- يضرب المشركين بيمينه ويساره، وسند الرسول -صلى الله
عليه وسلم وحمله بعيدا عن الحفرة التي زلت فيها قدمه، ويقول أبو بكر -رضي
الله عنه- عندما يذكر أحدا :
ذلك كله كان يوم طلحة، كنت أول من جاء الى النبي -صلى الله عليه وسلم-
فقال لي الرسول ولأبي عبيدة بن الجراح :"دونكم أخاكم" ونظرنا، واذا به بضع
وسبعون بين طعنة وضربة ورمية، واذا أصبعه مقطوعة، فأصلحنا من شأنه )
وقد نزل قوله تعالى :" من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ، ومنهم من ينتظر ، وما بدلوا تبديلا ".
تلا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هذه الآية، ثم أشار الى طلحة قائلا :
من سره أن ينظر الى رجل يمشي على الأرض، وقد قضى نحبه، فلينظر الى طلحة)
يالها من من بشرى جميلة لطلحة -رضي الله عنه- ، فقد علم أن الله سيحميه من
الفتنة طوال حياته وسيدخله الجنة

طلحة والفتنة:
عندما نشبت الفتنة في زمن عثمان بن عفان -رضي الله عنه- أيد طلحة
المعارضين لعثمان، وزكى معظمهم فيما ينشدون من اصلاح، ولكن أن يصل الأمر
الى قتل عثمان -رضي الله عنه- ، لالكان قاوم الفتنة، وما أيدها بأي صورة،
أتم المبايعة هو والزبير لعلي -رضي الله عنهم جميعا- وخرجوا الى مكة
معتمرين ، ومن هناك الى البصرة للأخذ بثأر عثمان
وكانت ( وقعة الجمل ) عام 36 هجري طلحة والزبير في فريق وعلي في الفريق
الآخر، وانهمرت دموع علي -رضي الله عنه- عندما رأى أم المؤمنين (عائشة) في
هودجها بأرض المعركة ، وصاح بطلحة : يا طلحة ، أجئت بعرس رسول الله تقاتل بها، وخبأت عرسك في البيت ؟--ثم قال للزبير :يا
زبير : نشدتك الله، أتذكر يوم مر بك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ونحن
بمكان كذا، فقال لك : يا زبير ، الا تحب عليا ؟؟فقلت : ألا أحب ابن خالي،
وابن عمي، ومن هو على ديني ؟؟فقال لك : يا زبير، أما والله لتقاتلنه وأنت
له ظالم ) فقال الزبير : نعم أذكر الآن، وكنت قد نسيته، والله لاأقاتلك )

استشهاده:
وأقلع طلحـة و الزبيـر -رضي الله عنهما- عن الاشتراك في هذه الحرب ، ولكن
دفعـا حياتهما ثمنا لانسحابهما ، و لكن لقيا ربهما قريرة أعينهما بما قررا
، فالزبير تعقبه رجل اسمه عمرو بن جرموز وقتله غدرا وهو يصلي ، أما عن
طلحة فقد رماه مروان بن الحكم بسهم قتله.
وبعد أن انتهى علي -رضي الله عنه- من دفنهما ودعهما بكلمات أنهاها قائلا :اني لأرجو أن أكون أنا وطلحـة والزبيـر وعثمـان من الذين قال الله فيهم :ونزعنا ما في صدورهم من غل اخوانا على سرر متقابلين) ثم نظر الى قبريهما وقال:سمعت أذناي هاتان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول :طلحة و الزبير، جاراي في الجنة )

قبر طلحة:
لمّا قُتِلَ طلحة دُفِنَ الى جانب الفرات، فرآه حلماً بعض أهله فقال :ألاّ
تُريحوني من هذا الماء فإني قد غرقت) قالها ثلاثاً، فأخبر من رآه ابن
عباس، فاستخرجوه بعد بضعة وثلاثين سنة، فإذا هو أخضر كأنه السِّلْق، ولم
يتغير منه إلا عُقْصته، فاشتروا له داراً بعشرة آلاف ودفنوه فيها، وقبره
معروف بالبصرة.

_________________
طلحة بن عبيد الله 39235659001410
خديجة
خديجة
مشرف (ة)
مشرف (ة)

انثى عدد الرسائل : 541
العمر : 44
Localisation : تمارة
Emploi : موظفة قطاع خاص
تاريخ التسجيل : 25/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

طلحة بن عبيد الله Empty رد: طلحة بن عبيد الله

مُساهمة من طرف بنت الفقيه في الأحد 30 نوفمبر 2008 - 19:17


«حرب المراقد» تستعر.. ومرقد الصحابي طلحة
قرب البصرة أحدث ضحاياها


جريدة الشرق الأوسط ...
السبـت 01 جمـادى الثانى 1428 هـ 16 يونيو 2007 العدد
10427

مسلحون تظاهروا بأنهم مصورون فجروا الضريح وسووه
بالأرض


بغداد ـ البصرة: «الشرق الاوسط»

استعرت حرب المراقد في العراق امس باستهداف مسلحين مرقد الصحابي طلحة بن عبيد
الله في البصرة وتدميره تماما وتسويته بالأرض انتقاما على ما يبدو لتفجير مأذنتي
مرقد الامامين العسكريين في سامراء، الاربعاء الماضي. وفرضت الحكومة حظر التجول في
البصرة، تحسبا لاعمال عنف طائفية.
وحسب مسؤول أمني عراقي كبير في البصرة، فان مسلحين هاجموا في وقت متأخر الليلة
قبل الماضية المرقد، الذي يقع في منطقة خور الزبير على مسافة 20 كيلومترا غرب
البصرة، مستخدمين قنابل آر بي جي، ودمروه جزئيا. ونسبت وكالة اسوشييتد برس الى
اللواء علي الموسوي قوله، ان اشخاصا جاءوا الى المرقد صباح امس متظاهرين بأنهم
مصورون وطلبوا من الحراس السماح لهم بتصوير المرقد من الداخل. وتابع انه بعد دقائق
من مغادرتهم المرقد دوى انفجار ضخم داخله ودمر قبته ومأذنته. واضاف الموسوي انه تم
اعتقال الحراس على ذمة التحقيق. ولكن حسب رواية الدكتور عبد الكريم ناصر الخزرجي،
مدير الوقف السني للمنطقة الجنوبية، الذي تحدث لـ«الشرق الأوسط»، فان مجموعة مسلحة
تستقل اربع سيارات داهمت المرقد في الساعة السادسة والنصف من صباح امس، وطردت
الحراس بعد تهديدهم بقوة السلاح، ثم فجروا المبنى. وأشار الخزرجي ايضا إلى ان
مسلحين مجهولين اختطفوا أربعة من حراس جامع العثمان في منطقة المعقل وأقدموا على
قتلهم جميعا بعد تدمير الجامع. وقال ان جامع الحسنيين تعرض ايضا إلى الحرق الكامل،
اضافة الى اتلاف جامع الكواز. وأشار الى ان قوة من الجيش العراقي تمكنت من حماية
مرقد الصحابي انس بن مالك في منطقة الشعيبة، بعد مداهمته من قبل عدد من المسلحين.
واستنكر رئيس الوزراء نوري المالكي تدمير مرقد الصحابي طلحة بن عبيد الله، وقال
في بيان ان هذا «العمل الارهابي الذي طال اليوم مرقد الصحابي طلحة بن عبيد الله،
يأتي ضمن سلسلة الجرائم التي تستهدف اثارة الفتنة الطائفية بين ابناء الشعب». وادان
«الجريمة الارهابية التي استهدفت مرقد الامامين العسكريين (...) وما تبعها من
اعتداءات». واعلن فرض حظر التجول في المدينة، اعتبارا من الساعة الرابعة بعد ظهر
امس وحتى اشعار آخر. يذكر ان الصحابي طلحة قتل في معركة الجمل، التي دارت في المكان
ذاته عام 36 هجرية (658 ميلادية). ويشار الى وجود مرقد للصحابي الاخر الزبير ابن
العوام في المنطقة ذاتها. من ناحية اخرى، اعلن الجيش الاميركي امس ان ما لا يقل عن
600 من عناصر قوى الامن العراقية انتشروا في محيط مرقد الامامين العسكريين في
سامراء شمال بغداد اليومين الماضيين. واوضح بيان للجيش ان «حوالى 300 جندي عراقي
و290 من الشرطة الوطنية انتشروا في سامراء، يرافقهم مستشارون من القوات الاميركية».
ولم يذكر البيان عديد القوى الامنية التي كانت منتشرة قبل التفجير. واكد ان الاوضاع
في سامراء (125 كلم شمال بغداد) هادئة.

بنت الفقيه
مشرف (ة)
مشرف (ة)

انثى عدد الرسائل : 212
العمر : 55
تاريخ التسجيل : 07/12/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى