صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

ملف عن الامطار والجفاف بالمغرب

اذهب الى الأسفل

ملف عن الامطار والجفاف بالمغرب Empty ملف عن الامطار والجفاف بالمغرب

مُساهمة من طرف mohamed في الأحد 1 مارس 2009 - 12:01

ملف عن الامطار والجفاف بالمغرب 505886800px_Duerre
mohamed
mohamed

ذكر عدد الرسائل : 1148
العمر : 48
Localisation : kénitra
Emploi : employé
تاريخ التسجيل : 02/09/2006

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ملف عن الامطار والجفاف بالمغرب Empty الجفاف والأمطار في الموروث الشعبي المغربي

مُساهمة من طرف mohamed في الأحد 1 مارس 2009 - 12:02

مغاربة في موروثهم الديني والثقافي والاجتماعي، علاقة بالماء تكاد تصل إلى درجة الرباط المقدس.

فهو الحياة وهو الطهارة، أرجلهم فوق الأرض وأعينهم إلى السماء، إذا جادت غيثا سقت الزرع والضرع والإنسان وانفتحت الأسارير وحلت البشائر، وقالت الناس »العام زين«، وإذا انحبست الأمطار بقدرة قادر تسبب هذا في الجفاف وندرة المياه والقحط وانتشرت الأوبئة والأمراض.

وقال العقلاء إن هذا من غضب الرحمان، رحمته يهبها لمن يشاء ويوقفها على من يشاء
فيلجأ الناس إلى الدعاء إلى الله إلى إقامة صلوات الاستسقاء.

والمغرب بل زراعي رعوي بالدرجة الأولى تشكل فيه الأمطار المورد الطبيعي الرئيسي في حياة المغرب والمغاربة.

وقد عرف المغرب في سنوات عديدة انحباس الأمطار وحالات القحط والجفاف، كان أشدها سنة 1935 حيث لم تنزل قطرة ماء واحدة، فجاع الناس وحلت الأوبئة الفتاكة التي أودت بالآلاف ونفقت الماشية، واعتبر الناس أن ما حل بهم هو عقاب من الله لمجتمع خرج عن الدين وانشغل بالبدع والهرطقات، إنها فترة كانت قاسية جدا في مسيرة الشعب المغربي حيث كانت جثت ضحايا الجوع والعطش تبقى مكدسة فوق بعضها البعض لأسابيع، إذ أصاب الناس الهلع لا أحد يريد أن يدفن أحدا، وقد توسع في وصف هذه المظاهر وذكرها كل من الناصري في"الاستقصاء" والضعيف وغيرهما.

إنها فترة نجد شبيها لها وبدرجة أقل لأسباب أخرى عام 1944، أثناء اشتداد أتون الحرب العالمية الثانية حيث فرض على المغرب اقتصاد الحرب وصودرت كل أسباب الحياة لصالح جبهات القتال، وهو ما يعرف بـ »عام البون« أي تحديد كميات الطعام لكل فم، فلجأ الناس وعلى الخصوص في البوادي والأرياف إلى أكل الأعشاب والنباتات المختلفة، وسمى الناس هذا العام أيضا بـ "عام إيرني" وإيرني عبارة عن خضرة تشبه اللفت تنبت في البراري، أقبل الناس على التهامها حتى لا يموتوا جوعا.

كما عرف المغرب سنوات عجافا من تاريخه القريب، نتيجة انحباس المطر وعلى الخصوص الفترة الممتدة ما بين 1980 و1985، فأصاب الناس الهلع وخرجوا في تظاهرات عنيفة للمطالبة بـ "الكوميرا" مخافة من الجوع.


وتلتها سنوات جفاف أخرى في التسعينات عانى الفلاح والكساب منها.

وفي معتقد الناس أن الله يهب الماء لمن يشاء من عباده الصالحين فـ »الماء لله«، يتصرف فيه كما تشاء حكمته، فإذا أمطرت كان هذا تعبيرا عن رضى الله على عباده ورحمته (اللهم ارحمنا) وإذا تمنعت وولت غيومها بالادبار نحو جهة أخرى، اعتبر الناس أن هذا سخط من عند الله وعقاب لهم على ما هم فاعلون، وقال بسطاء الناس إن هذا ناتج على أن الفلاح والتاجر والغني لم يعودوا يخرجون فطرة ولا زكاة ولا صدقة.



ويلجأ المؤمنون إلى الدعاء إلى الله وإقامة صلاة الاستسقاء التي يخرج إليها الناس مشيا على الأقدام، يلقى الإمام خطبتين يجلس في أول كل منهما حيث يتوكأ على عصا ويقف على الأرض لا على المنبر ويعظ الناس ويأمرهم بالتوبة والاستغفار، باعتبار أن المعاصي هي سبب انحباس المطر.

وإذا استجابت السماء وهطلت مذرارا فذلك رحمة من الله ورأفة به بعباده الصالحين وبالأطفال والزرع والبهيمة، وهكذا حين يخرج الكبار لقيام صلاة الاستسقاء يحرسون على اصطحاب الأطفال معهم، كما أن هؤلاء الصغار يخرجون في مسيرات تطوف الأزقة والشوارع والحارات أكبرهم يحمل عصا ملفوفة بأنواع مختلفة من القماش توضع في رأس العصا ورقة نعناع أخضر، وهم يرددون أهزوجة قديمة قدم الجفاف بالمغرب تقول بعض كلماتها : ـ تغنجة يا مرجة ـ ياربي تعطينا الشتا ـ آسبولة في الكسكاس ـ غيثها يا بالعباس ـ آلرض عطشانة ـ اسقيها يا مولانا.

وحين تستجيب السماء يتراكض الأطفال تحت مطرها فرحا وهم يطلبون المزيد : ـ اشتاتا اشتاتا .

ـ صبي، صبي ـ أوليداتك في قبي ـ أمك تجري وتطيح ـ آبّاك داه الريح للماء في حياة المغاربة قدسية فهو الحياة »وجعلنا من الماء كل شيء حي« كما ورد في القرآن الكريم، وللماء طقوس وعادات فهو يقدم لطالبه بالمجان مقابل فقط الترحم على الوالدين، ولا يمكن بأي شكل من الأشكال منع وحجب الماء عن طالبه، وهو من أكثر الأشياء تبادلا بين الناس.

ويطلق الناس على بائع الماء (الكراب) في الأسواق الأسبوعية لقب الامين الوحيد الذي يبيع عفوا يتصدق بالماء لطالبه بدون سعر ثابت فقط رحمة الوالدين وما تجود به الأيدي.

وكان الأهالي يضعون قلل وخوابي ماء، عند مدخل كل قرية أو دوار أو تجمع سكاني أو على قارعة الطريق يشرب منها المارة وأبناء السبيل فـ"الماء لله" ولا يمكن منعه أو بيعه كما توارد في الموروث الشعبي المغربي، وحتى مؤسسة "ليديك" وباقي المسميات الأخرى في المدن المغربية تقول بأنها لا تبيع الماء بل الخدمات كالتمديد وشبكة التطهير، لا يمكن للجار أن يرفض طلبا لجاره، عندما يتعلق الأمر بالماء ولا أن يحبس فلاح ماء الساقية على أرض جاره وحتى شركات الماء المعلب في القناني تدعي أنها تبيعك تكاليف التعبئة ليس إلا.

الماء في الموروث الثقافي والاجتماعي لدى المغاربة هو مؤشر على قوة العلاقات الإنسانية من ضعفها، والمطر دلالة على غضب الله ورضاه.

في بداية الثمانينات عرف المغرب سنوات متوالية من الجفاف وانحباس المطر وأثر هذا في طبائع وسلوكات الناس، وتزامنت هذه الفترة مع بداية ظهور موضة نسوية جديدة وهي الجلابة بلا قب فكان من بين ما ردده متظاهرون في مسيرات غلاء المعيشة في هتافهم : ـ الجلابة بلا قب ـ خلت الشتا ما تصب.

| 20.01.2007المصطفى البركي | المغربية
mohamed
mohamed

ذكر عدد الرسائل : 1148
العمر : 48
Localisation : kénitra
Emploi : employé
تاريخ التسجيل : 02/09/2006

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ملف عن الامطار والجفاف بالمغرب Empty من سجل الثلاثي الرهيب:جفاف فمجاعة وأوبئة

مُساهمة من طرف mohamed في الأحد 1 مارس 2009 - 12:06

لم يكن أجداد المغاربة أحسن حظا من الأحفاد مع تقلبات المناخ، فقد تخللت القرنين الثامن عشر والتاسع عشر دورات جفاف قاسية، ظلت أصداء بعضها راسخة في الذاكرة الجماعية والرواية الشفهية إلى عهد قريب في المناطق التي كانت أكثر تضررا.
وكانت آخر أعوام الجفاف والوباء في 1945، تزامنت مع استنزاف سلطات الحماية الفرنسية للفلاحين المغاربة للمساهمة في مجهود الحرب العالمية الثانية، وهو »عام البون« الذي عاشه الكثير ممن لا يزالون على قيد الحياة.

يستغرب بعض المؤرخين الفرنسيين من المرحلة الاستعمارية، مثل هنري تيراس، كيف أن المغاربة لم ينقرضوا في القرون الماضية بفعل الثلاثي الرهيب المتوالي : الجفاف والمجاعة والأوبئة.

لكن أولئك المغاربة، على غرار بقية الشعوب، عرفوا دائما كيف ينظمون المقاومة بما تيسر من أسباب البقاء، كما كانت الدولة تتدخل في المراحل الحرجة للتخفيف من وطأة الكارثة.

وهذه ثلاثة نماذج لسنوات جافة وجائحة، كما أوردها المؤرخ التقليدي أحمد بن خالد الناصري، في كتاب »الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى«، وقد عايش بعضها في النصف الثاني من القرن التاسع عشر.

من سنة 1190 إلى سنة 1196 (1772- 1778) انحبس المطر ووقع القحط وعظمت المجاعة، واستمر الحال على ذلك نحوا من سبع سنين، فكانت هذه المدة كلها مجاعة، أكل الناس فيها الميتة والخنزير والآدمي، وفنى أكثرهم جوعا.

وخلال هذه المدة رتب السلطان (محمد بن عبد الله) الخبز في كل مصر (منطقة)، يفرق على الضعفاء في كل حومة، وسلف القبائل الأموال الطائلة يقتسمونها على ضعفائهم، إلى أن يؤدوها زمان الخصب والرخاء.

ولما عاش الناس وهموا بأدائها سامحهم بها وقال : ما أعطيتها بنية الاسترجاع، وإنما ذكرت السلف كي لا يستبد بها الأشياخ والأعيان إذا سمعوا أنها هبة.

في سنة 1266 (1848) انحبس المطر وعم الجفاف.

فكان الغلاء الكبير والجوع المفرط، وكان أكثره بقبائل الحوز من بني مسكين وعبدة ودكالة وغيرهم، فأهرعت هذه القبائل إلى بلاد الغرب والفحص، وأكلت الناس الجيف والميتة والنبات.

وصار يعرف عند أهل البادية بعام الخبيزي وعام يرني.

وكان الرجل يأكل ولا يشبع، وإذا أمعن في الأكل وتضلع شبعا لم تمض إلا هنيهة حتى تضطرم أحشاؤه جوعا.

وكان المد (من الحبوب) بسلا ورباط الفتح، وهو مد كبير جدا، قد بلغ ثمانية عشر مثقالا، فجعله العامة تاريخا يقولون : كان ذلك عام ثمانية عشر مثقالا للمد.

كانت سنة 1295 (1877) من أشد السنين على المسلمين، فقد تعددت فيها المصائب والكروب، وتلونت فيها النوائب الخطوب، لا أعادها الله عليهم .


كان فيها أولا غلاء الأسعار، ثم عقب ذلك انحباس المطر، لم تنزل قطرة من السماء، وأجيحت الناس وهلكت الدواب والأنعام، وأعقب ذلك الجوع الأكبر، ثم الوباء على ثلاثة أصناف : كان أولا بالإسهال والقيء (الكوليرا) في أوساط الناس، بادية وحاضرة، ثم كان الموت بالجوع في أهل البادية، خاصة منهم الجم الغفير.

وكان إخوانهم يحفرون على من دفن منهم ليلا ويستلبونهم من أكفانهم.

فأمر السلطان عمال الأمصار وأمناءها أن يرتبوا للناس ما ينتعشون به.

وفي هذه المسغبة مد النصارى أيديهم إلى الرقيق فاشتروه، كانوا يعاملون ضعفاء المسلمين بالصدقات والإرفاقات، ثم تجاوزوا ذلك إلى شراء الرقيق منهم.

| 20.01.2007محمد الخدادي | المغربية
mohamed
mohamed

ذكر عدد الرسائل : 1148
العمر : 48
Localisation : kénitra
Emploi : employé
تاريخ التسجيل : 02/09/2006

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ملف عن الامطار والجفاف بالمغرب Empty العوامل المحددة لمناخ المغرب تحت رحمة المرتفع الأصوري

مُساهمة من طرف mohamed في الأحد 1 مارس 2009 - 12:11

يخضع مناخ المغرب إلى مجموعة من العوامل، أدت إلى تواجد نوعين مختلفين من المناخ، تؤثر في الغطاء النباتي والشبكة المائية .
وترتبط التساقطات المطرية الرئيسية التي تتركز في فصلي الخريف والشتاء، باضرابات جوية على علاقة بالمرتفع الجوي المعروف باسم مرتفع الأصور، نسبة إلى جزر الأصور، في المحيط الأطلسي، بعرض سواحل البرتغال، حسب ما حددته الأبحاث العلمية في الدراسات المناخية خلال النصف الأول من القرن الماضي
تتميز مرتفعات الضغط الجوي بكونها مركزا لهبوب الرياح نحو مناطق الضغط الجوي المنخفض المجاورة لها، بما يوفر الرطوبة وتساقط الأمطار في تلك المناطق، بفضل التيارات الهوائية الرطبة القادمة من شمال المحيط الأطلسي
من الناحية النظرية يتبع المرتفع الأصوري الحركة الظاهرية للشمس، فيهم المغرب بداية من منتصف فصل الربيع إلى منتصف الخريف، وهي الفترة الجافة التي تكون خلالها الشمس عمودية على المنطقة المدارية الشمالية
وفي الخريف والشتاء يتحرك ذلك المرتفع جنوبا، تابعا حركة الشمس، فيتركز في عرض سواحل إفريقيا الغربية، لتخضع منطقة المغرب لضغط جوي منخفض يجلب الرياح الرطبة والممطرة من المحيط الأطلسي
إلا أن هذا النظام يختل أحيانا لأسباب مناخية، فيخيم المرتفع الجوي الأصوري على منطقة غرب شمال إفريقيا، وفي مقدمتها المغرب، طاردا الاضطرابات الجوية إلى الشمال، نحو الجزر البريطانية وأوروبا الغربية، وهذا ما يفسر مناخيا فترة الجفاف الحالية ودوراته السابقة في المغرب
وعموما يتأثر مناخ المغرب بعدة عوامل، أهمها الموقع الجغرافي والكتل الهوائية
وبوقوعه بين خطي العرض 21 و 36 درجة شمالا، أي في موقع وسط بين المنطقة المعتدلة في الشمال والحارة في الجنوب، يخضع المغرب لنوعين متباينين من التيارات الهوائية، باردة رطبة آتية من شمال المحيط الأطلسي، تتسرب إلى البلاد عندما يتراجع المرتفع الأصوري نحو الجنوب، وأخرى حارة وجافة قادمة من الصحراء
على المستوى الهيدروليكي، أي الشبكة المائية، يتوفر الغرب على خمسة أحواض مائية رئيسية تتغذى أساسا بالتساقطات المطرية والثلجية، إما مباشرة أو عن طريق الذوبان والمياه المتسربة إلى داخل القشرة الأرضية، بما يجعل كمية المياه والجريان تختلف كثيرا بين السنوات الممطرة والجافة

ـ حوض اللكوس، في الشمال الغربي

ـ حوض سبو، في الوسط والغرب

ـ حوض تانسيفت، في الجنوب الأوسط الغربي

ـ حوض سوس، في الجنوب الغربي

ـ حوض ملوية، في الشمال الشرقي.

ومع زيادة عدد السكان وتطور النشاط البشري في المجال الاقتصادي، مثل الزراعة والصناعة، أصبحت عوامل أخرى إضافية توثر على كمية المياه المتوفرة، في اتجاه تراجعي، بسبب زيادة الكميات المستعملة في الري والصناعة، كما في الشرب وفي الاستعملات المنزلية، بينما تبقى مصادر المياه ثابتة، أو بالأحرى تتقلص باستمرار بسبب الاستهلاك المتزايد وتوالي سنوات الجفاف.



20.01.2007محمد الخدادي | المغربية
mohamed
mohamed

ذكر عدد الرسائل : 1148
العمر : 48
Localisation : kénitra
Emploi : employé
تاريخ التسجيل : 02/09/2006

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ملف عن الامطار والجفاف بالمغرب Empty إشكالية بنيوية: الموسم الفلاحي 2006 ـ 2007 نموذجا

مُساهمة من طرف mohamed في الأحد 1 مارس 2009 - 12:18

تدل المؤشرات العامة، حتى الآن، على أن الموسم الفلاحي 2006 ـ 2007، سيكون موسما جافا أو شبه جاف، بالنظر إلى أن كمية التساقطات المسجلة ليست كافية.

واتسمت بعدم الانتظام، وتفيد مصادرنا أن بعض المناطق في الحوز وهضاب الفوسفاط وسوس وماسة والامتداد الواقع في الجنوب الشرقي، على الخصوص، لم تشهد لم تنعم بأمطار تكفي للحصول على إنتاج جيد من المزروعات، خصوصا الحبوب الخريفية، والكلأ الكافي للمواشي.

وإجمالا يمكن رسم ثلاثة سيناريوهات محتملة في مسار الموسم، الأول يتمثل في توقع موسم جيد، على شرط سقوط أمطار في الأيام القليلة المقبلة، أي قبل الشهر المقبل، لكن يجب أن تتسم بالانتظام وتكون كافية لإنقاذ المزروعات المتضررة، بسبب تأخر أمطار الخريف وموجة البرد القارس التي اجتاحت البلاد منذ أسابيع، ويضاف إلى هذا الشرط سقوط أمطار كافية ومنظمة أيضا خلال فصل الربيع.

والسيناريو الثاني احتمال أن تسقط أمطار بقدر متوسط في الأيام المقبلة وفصل الربيع
وفي هذه الحالة قد يصبح الموسم الفلاحي متوسطا، يتيح للفلاحين ليس تحقيق أرباح لكن تفادي الخسارات.

أما السيناريو المتشائم فيتمثل ـ لاقدر الله ـ في انحباس الأمطار كلية خلال الأيام المقبلة وفي فترة الربيع، وفي هذه الحالة يسجل المغرب مرة أخرى موسما جافا يضاف إلى المواسم الجافة أو شبه الجافة التي شهدها في الأعوام الأخيرة خصوصا منذ 1980
وإشكالية الجفاف ليست ظاهرة حديثة في المغرب، إذ شهدت البلاد أعواما وعقودا جافة وشبه جافة منذ قرون.

وكانت 1935 و 1936 و 1937 من أقسى الأعوام التي عرفها المغرب، وتسبب انحباس الأمطار فيها إلى انتشار المجاعة والأمراض والأوبئة الفتاكة، وخلال القرن الماضي شهدت البلاد أعواما صعبة أيضا بسبب توالي موجة الجفاف، وكان أكثرها تأثيرا على الوضع الاقتصادي والاجتماعي الأعوام الخمسة الأولى من العقد الثامن، ثم كانت أعوام 1992 و 1995، وفي العقد الجاري شهدت البلاد موجتين الأولى في 2001 والثانية في 2005، وإجمالا سجلت 18 حالة جفاف أو شبه جفاف منذ 1995 .

ويؤكد خبراء أن الجفاف، وإن كان تأثيره حادا على الوضع السوسيو ـ الاقتصادي العام، فإنه يزيد من المشاكل التي تعاني منها الفلاحة التقليدية بما فيها قطاع تربية المواشي، ومن المشاكل الهيكلية التي تعاني منها الفلاحة التقليدية، حسب دراسة نشرتها أخيرا مديرية الدراسات والتوقعات الاقتصادية بوزارة الفلاحة والتنمية القروية والصيد البحري، مضاعفة اقتناء الأراضي في إطار عائلي، وتقسيم الأراضي، وضعف استعمال التكنولوجيا المتقدمة في تدبير المياه ومعالجة الأراضي، وفي هذا الصدد تبرز الأرقام أن 75 في المائة من الإستغلاليات الفلاحية لا تتعدى مساحة الواحدة منها 5 هكتارات, وأن 80 في المائة من الموارد تتأتى من الفلاحة.

ولا يتجاوز عدد الاستغلاليات التي تصل مساحتها إلى عشرين هكتارا نحو ستين ألف ضيعة, ما يمثل أربعة في المائة من مجموع الاستغلاليات، ما يعني أن الوحدات الصغيرة والمتوسطة تمثل 96 في المائة من مجموع الاستغلاليات تمتد على مساحة تناهز 66 في المائة من الأراضي.

وحسب باحثين فإن صغر الإستغلاليات الفلاحية، يطرح مشكل صعوبة اعتماد التقنيات الحديثة والعصرية في القطاع، وبالتالي تحقيق مردودية أعلى تكفلة لرفع مستوى عيش الفلاح الصغير، زيادة على هذا المشكل البنيوي, يعاني صغار الفلاحين من مشكل ندرة الموارد المائية وقلة التساقطات.
20.01.2007أحمد بداح | المغربية
mohamed
mohamed

ذكر عدد الرسائل : 1148
العمر : 48
Localisation : kénitra
Emploi : employé
تاريخ التسجيل : 02/09/2006

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ملف عن الامطار والجفاف بالمغرب Empty FAO - المؤتمـر الإقليمي السادس والعشرون للشرق الأدنى

مُساهمة من طرف mohamed في الأحد 1 مارس 2009 - 12:20

mohamed
mohamed

ذكر عدد الرسائل : 1148
العمر : 48
Localisation : kénitra
Emploi : employé
تاريخ التسجيل : 02/09/2006

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ملف عن الامطار والجفاف بالمغرب Empty التصحر ومخاطر الجفاف في الوطن العربي..!!/ صلاح الصيفي

مُساهمة من طرف mohamed في الأحد 1 مارس 2009 - 12:25



في ظل الزيادة الكبيرة لعدد السكان، وزيادة الطلب على الغذاء، والتوسع العمراني على حساب الأراضي الزراعية، والتوسع والتكثيف غير المرشد في استثمار الأراضي، وإلى غير ذلك من جوانب الضغط على موارد الأراضي، في ظل هذه الظروف بدأت ظاهرة التصحّر بالتفاقم، وتعاظمت آثارها السلبية على كافة الأصعدة: البيئية، الاجتماعية، الاقتصادية.

وتُعدّ الدول العربية بحكم موقعها الجغرافي، من أكثر المناطق الجافة ذات الأنظمة البيئية الهشة؛ إذ يلعب المناخ دوراً هاماً في تركيبتها، إلاّ أن الآثار السلبية لهذه الظاهرة تزداد انتشاراً بمعدلات متسارعة؛ نظراً لارتفاع درجة الحرارة الناتج عن ظاهرة الاحتباس الحراري، ويجتاح التصحر الأراضي العربية في وقت أصبح فيه ارتفاع نسبة الإنتاج الزراعي والحيواني لمواجهة النمو السكاني وارتفاع مستوى المعيشة ضرورة ماسة جداً، كما ُيقدر برنامج الأمم المتحدة للبيئة القيمة الإنتاجية المفقودة سنوياً في الدول النامية بسبب التصحر بـ (16) مليار دولار.



التصحّر:

والتصحر هو انخفاض أو تدهور قدرة الإنتاج البيولوجي، مما يؤدي في النهاية إلى التسبب في أوضاع صحراوية، وهو أحد جوانب التدهور الشائع الذي تتعرض له النظم البيئية، مما سبب انخفاض أو تدمير الإمكانات البيولوجية، أي النتاج النباتي والحيواني لأغراض الاستخدام المتعدد، في وقت تشتد فيه الحاجة إلى زيادة الإنتاج لتلبية احتياجات السكان الذين يتزايدون باستمرار، ويتطلعون لتحقيق التنمية السليمة.

وهناك تعريف آخر للتصحر تم اعتماده خلال اجتماع برنامج الأمم المتحدة للبيئة في نيروبي 1990، وهو أن التصحر يعني تدهور الأنظمة في المناطق الجافة وشبه الجافة، والمناطق القاحلة شبه الرطبة نتيجة لآثار بشرية معاكسة، وتشمل الأرض في هذا المفهوم التربة وموارد المياه المحلية وسطح التربة والغطاء النباتي والمحاصيل.

فبسبب التصحر تفقد الأرض جزءاً هاماً من قدرتها على التكيف مع تقلبات المناخ؛ إذ إن تراجع مستوى إنتاجية التربة يفقدها قدرتها على دعم نمو النباتات، وبالتالي يتراجع مخزون المياه الجوفية بسبب قلة النباتات التي تمسك التربة، وبالتالي تؤمن حفظ تلك المياه، كذلك يرتفع مستوى التلوث في الهواء والمياه، ويمكن للأتربة التي تحملها الرياح أن تفاقم المشاكل الصحية.

ويؤثّر التصحر تأثيرًا مفجعًا على الحالة الاقتصادية للبلاد؛ فقد يؤدي إلى خسارة تصل إلى (40) بليون دولار سنويًّا في المحاصيل الزراعية وزيادة أسعارها، وفي كل عام يفقد العالم حوالي(691) كيلومتر مربع من الأراضي الزراعية نتيجة لعملية التصحر، بينما حوالي ثلث أراضي الكرة الأرضية معرضة للتصحر بصفة عامة.

من هنا يتبين أن التصحر أحد المشاكل البيئية الخطيرة، التي تواجه العالم حالياً، وهو يتطور في أغلب أرجاء المعمورة وعند معدلات متسارعة، ويُقدّر بأن مساحة الأراضي، التي تخرج سنوياً من نطاق الزراعة نتيجة عملية التصحر، تبلغ حوالي (50,000) كم2، وتبلغ نسبة الأراضي المعرضة للتصحر 40% من مساحة اليابسة، وهي موطن أكثر من مليار إنسان.



عوامل طبيعية وبشرية

وتعود أسباب التصحر إلى أن هناك جملة من العوامل الطبيعية والبشرية تتداخل وتتشابك لتسبب ظاهرة التصحر، فبالنسبة للعوامل الطبيعية يلعب المناخ دوراً هاماً؛ إذ تقع معظم البلاد العربية في النطاقات الجافة وشبه الجافة؛ إذ إن 95% من الأراضي تحصل على أقل من (400) ملم من الأمطار سنوياً، في حين أن النسبة الباقية فقط يسقط فيها أكثر من (400) ملم سنوياً، وعملياً فكل البلاد العربية تعاني الحساسية المفرطة تجاه التصحر، إضافة إلى ذلك المواسم الجافة التي تحدث من سنة إلى أخرى تساهم في إشاعة ظروف التصحر، كما يحدث في المغرب منذ 1980 على وجه الخصوص، وحدث خلال السنوات القليلة الماضية في العراق، أما تعرية التربة التي يُقصد بها إزالة الطبقة الخصبة منها الحاوية على المواد العضوية والمعدنية، فهي نشطة؛ لأن معظم الأقطار العربية قاحلة، لذا فهي معرضة بصورة دائمة لتأثير التعرية المائية والهوائية.

أما أسباب التصحر في مناطق الزراعة المروية فتعود إلى سوء استغلال وإدارة الأراضي المرورية والإسراف في ريها؛ إذ يؤدي ذلك إلى تملح التربة وتغدقها، وبالتالي يتدهور إنتاجها، وتبرز هذه الظاهرة في التربة ذات التصريف السيئ أو عند الري بمياه ترتفع فيها نسبة الملوحة، فقد ارتفعت ملوحة مياه الري في بغداد بنسبة كبيرة 42% خلال 1967/1979، بينما في الموصل ارتفعت بنسبة 20% في نفس الفترة، والأمثلة على تملح التربة في البلدان العربية كثيرة.

وإذا نظرنا إلى أسباب التصحر بوجه عام وجدنا أنها تنقسم إلى مجموعتين من الأسباب:

أولا: أسباب ناتجة عن الظروف الطبيعية: ويُقصد بالأسباب الطبيعية، التغيرات المناخية التي حصلت خلال فترات زمنية مختلفة، سواء تلك التي حصلت خلال العصور الجيولوجية القديمة، والتي أدت إلى ظهور وتشكل الصحاري التي غطت مساحات واسعة مثل الصحراء الكبرى في إفريقية، والربع الخالي في الجزيرة العربية، وعلى الرغم من أن نشوء وتكوين هذه الصحاري قد اكتمل منذ فترات زمنية بعيدة، إلاّ أن تأثيرها لا يزال قائماً على المناطق المجاورة.

أما التغيرات المناخية الحديثة، فيُقصد بها تلك التي حدثت في الماضي القريب من حوالي عشرة آلاف سنة، والتي لعبت دوراً مهماً في عملية التصحر وتكوين الكثبان الرملية، علماً بأن هذه التغيرات المناخية الحديثة لم تكن سلبية في جميع المناطق، بل في بعض المناطق كان التغير إيجابياً.

ثانياً: أسباب ناتجة عن النشاط الإنساني: ويمكن أن تعود هذه الأسباب إلى الزيادة الكبيرة في عدد السكان، والتي رافقها زيادة في الاستهلاك، وكذلك التطور الاقتصادي والاجتماعي، أدى ذلك إلى زيادة الطلب على المنتجات الزراعية، هذه العوامل دفعت الإنسان إلى زيادة استغلاله للموارد الطبيعية، والتي جاء في غالب الأحيان بشكل غير مرشد، إضافة لذلك فقد بدأ نشاط الإنسان مؤخراً يمتد إلى المناطق الهامشية ذات النظام البيئي غير المستقر والهش.



الآثار المترتبة على التصحّر

وبينما يُعدّ البشر العامل الرئيس في تدهور الأراضي وتصحرها فإنهم أيضاً ضحايا هذا التدهور، وعلى نطاق العالم الثالث كان تدهور الأراضي هو العنصر الرئيس وراء هجرة مزارعي الكفاف إلى الأحياء الفقيرة ومدن الأكواخ على أطراف المدن الكبيرة (بحثاً عن فرص أفضل)، مكوّنين مجتمعات بائسة معرّضة للأمراض والكوارث الطبيعية ومؤهلة للانخراط في الجرائم والنزاعات المحلية، وقد زاد التدفق من المناطق الريفية إلى الأخرى الحضرية من تفاقم المشاكل الموجودة في المدن في كثير من البلدان النامية، كما أعاق في الوقت ذاته الجهود المبذولة لإعادة تأهيل وتنمية المناطق الريفية نتيجة لنقص الأيدي العاملة والإهمال المتزايد للأرض، وتتفاقم آثار تدهور الأرض وتصحرها نتيجة للجفاف المتكرر، كما أن الهجرة الكثيفة التي كانت تحدث في إفريقية منذ أواخر السبعينيات تُعدّ دليلاً واضحاً على محنة الجموع التي تواجه مثل هذه الأوضاع البيئية غير المحتملة. في قمة الأزمة في الفترة 1984/1985 قُدّر عدد الأشخاص الذين تأثروا بدرجة خطيرة بتلك الأوضاع بما يتراوح بين (30 -35) مليون في (21) بلداً إفريقياً، تشرّد منهم عشرة ملايين، وصاروا يُعرفون "اللاجئين البيئيين"، وتلاحق أخطار الأمراض والموت وسوء التغذية المزمن والعجز هذه الملايين من اللاجئين بسبب استمرار الأوضاع المعيشية غير المحتملة.

ويؤثر تدهور الأرض وتصحرها في قدرة البلدان على إنتاج الأغذية، وينطوي بالتالي على تخفيض الإمكانيات الإقليمية والعالمية لإنتاج الأغذية، كما أنهما يتسببان أيضاً في إحداث العجز الغذائي في المناطق المهددة، مع ما لذلك من آثار على الاحتياطات الغذائية في العالم وتجارة الأغذية في العالم، ونظراً لأن التصحر ينطوي على تدمير للحياة النباتية ونقصان مجموعات نباتية وحيوانية كثيرة، فهو أحد الأسباب الرئيسة لخسارة التنوع البيولوجي في المناطق القاحلة وشبه القاحلة مما يقلل من إنتاج الأغذية.



الجفاف في الوطن العربي

وتتألف المنطقة العربية من (22) بلداً، وتمتد من شمال إفريقية إلى جنوب غرب آسيا، على مساحة تقدر بنحو (14.1) مليون كيلومتر مربع، وتضاريسها الشاسعة تشمل مظاهر فيزيائية جغرافية من السهول، والهضاب، والوديان الجافة، والبراري المحدودة نسبياً والمناطق الجبلية.

وتبلغ مساحة الوطن العربي حوالي (14.3) مليون كم2، وهذا يعادل 10.2% من مساحة العالم، ويقع الوطن العربي بين خطي طول 17َ،60ْ شرقاً وخطي عرض 30َ،1ْ إلى 30َ،37ْ شمالاً، هذه المساحة الممتدة على مدى واسع من خطوط العرض، تتضمن بالطبع مناطق بيئية مختلفة، فحوالي 90% من مساحة الوطن العربي تقع ضمن المناطق الجافة جداً، الجافة، وشبه الجافة، وتتميز هذه المناطق بتباين كبير في كمية الهطول السنوي، إضافة إلى تباين كبير أيضاً في توزيع الهطول خلال العام، وبطبيعة الحال، تُعدّ الأمطار العامل الأهم من عوامل المناخ بالنسبة للنظام البيئي؛ إذ يُلاحظ أن 72% من مساحة الوطن العربي تتلقى أقل من (100) مم سنوياً، ومساحة 18% تتلقى ما بين (100-300) مم، وفقط 10% تتلقى أكثر من (300) ملم.

وتتميز بلدان المنطقة بمساحات ساحلية شاسعة تطل على قطاعات من الخليج العربي وبحر العرب والبحر الأحمر والبحر المتوسط والمحيط الأطلسي. ويُتوقع أن يصل عدد سكان المنطقة إلى أكثر من (290) مليون نسمة بحلول عام 2010، مع معدل نمو مستمر يُقدّر في المتوسط بنسبة 2% سنوياً.

ويُغطّي التصحر نحو (9.7) مليون كيلو متر مربع من المساحة الكلية، أي نحو 68% من المساحة الإجمالية للدول العربية، وإن هناك ما يزيد على (900) مليون نسمة يتهددهم شبح الجفاف والفقر، بالإضافة إلى (500) مليون هكتار من الأراضي الزراعية التي تحوّلت إلى صحارى.

كما أن الجفاف هو السمة المناخية الرئيسة في المنطقة العربية، وتسود الأحوال الشديدة الجفاف أو الجافة في أكثر من 89% من المنطقة، بينما تظل النسبة المتبقية، وهي 11% من المناطق شبه القاحلة والمناطق المحدودة شبه الرطبة قاصرة على الأراضي المرتفعة، ويمتد سقوط الأمطار الهامشي الذي لا يزيد عن (350) ملليمتراً في السنة على المناطق القاحلة، بينما تشهد المناطق شبه القاحلة ما بين (400 -800) ملليمتر في السنة، وتشهد المناطق شبه الرطبة ما بين (800 -1500) ملليمتر في السنة، ومع ذلك يتميز سقوط المطر في كل المنطقة بسرعة التغير في التوزيع المساحي، والتفاوت الموسمي، والتقلب بين السنوات، وتتفاوت الكثافات في الزخات المتفرقة وتتغير طوال مواسم الزراعة.

وهناك مساحات كبيرة في معظم بلدان شبه الجزيرة العربية وشمال إفريقية مغطاة برمال متحركة: : فهي تمثل نحو 36.9% من مساحة المملكة العربية السعودية، ومعظم الصحراء الغربية في مصر (أكثر من 25% من المساحة الكلية)؛ وعدة مناطق في السودان وجنوب المغرب، وتتضرر بلدان أخرى بنسب متفاوتة.

وفي ظل تفاقم وخطورة ظاهرة التصحر على المنطقة العربية، تُبذل في كثير من البلدان جهود لتجديد أراضي المراعي المتدهورة، ففي الجمهورية العربية السورية أُنشئت تعاونيات المراعي، ووُضعت القوانين لاستخدام بعض المناطق الرعوية، وفي الأردن تُعطى الأولويات لإقامة مستوطنات مستقرة للرعاة البدو، ويجري تطبيق لزيادة قدرة المراعي على إنتاج الكلأ، فعلى سبيل المثال ثبت من تجارب المملكة العربية السعودية والكويت وباكستان أن الحشائش المقاومة للملوحة تنمو بشكل جيد عند ريها بالمياه القليلة الملوحة، كما استُخدم الرعي بالتناوب مع الحبوب بدرجات نجاح متفاوتة في العراق والأردن والجماهيرية العربية الليبية والجمهورية العربية السورية، وأُدخلت أنواع من حشائش المراعي الاستوائية إلى عمان والسودان حيث الأوضاع البيئية تسمح بذلك.





17/10/1428

28/10/2007
mohamed
mohamed

ذكر عدد الرسائل : 1148
العمر : 48
Localisation : kénitra
Emploi : employé
تاريخ التسجيل : 02/09/2006

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى