صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

الامثال الشعبية

اذهب الى الأسفل

الامثال الشعبية Empty الامثال الشعبية

مُساهمة من طرف mohamed في الجمعة 25 سبتمبر 2009 - 21:58

تعرف الأبحاث و الدراسات الأمثال بأنها : أقوال لها مكانة أدبية رفيعة لدى كل الشعوب والأمم باعتبار أنها تمثل حكمتها وخلاصة تجاربها. والمَثَل، يدل في اللغة على معنى المِثْل والنَّظير كما أشار إلى ذلك الزمخشري. أما في الاصطلاح الأدبي، فهو: قول موجز سائر صائب المعنى تُشبه به حالة لاحقة بحالة سابقة .








أي هو العبارة الفنية السائرة الموجزة التي تصاغ لتصور موقفًا أو حادثة ، ولتستخلص خبرة إنسانية يمكن استعادتها في حالة أخرى مشابهة لها .
وأنها من الفنون القديمة ، التي تصاغ انطلاقاً من تجارب وخبرات عميقة، تحمل تراث أجيال متلاحقة، يتناقلها الناس شفاها أو كتابة، تعمل على توحيد الوجدان والطبائع والعادات، ولذلك يعدها البعض حكمة الشعوب، وينبوعها الذي لا ينضب، وقد تقوم في هذا المجال بدور فعال في دفع عجلة المجتمع إلى الأمام باتجاه التطور والبناء.لذلك ينظر إليها باعتبارها وثيقة تاريخية، واجتماعية نشأت مع ذيوع الكتابة وقد استغلتها بعض الأمم قديما (كالسومريين مثلا) إلى جعلها وسيلة تعلم، فنقشوها على ألواحهم، كونها تراثاً شفهيا لدى كل الشعوب القديمة مع اختلافها في الطابع والثقافة ومعاييرعاداتهم الخاصة.
وان المثل سلاح قوي يشهره العامة في مواجهة الانحرافات الاجتماعية
وهو سياج من القيم يضربه المجتمع من حوله لكي يحمي نفسه وعاداته وتقاليده
ليحفظها من الشطط او المروق وهو بذلك يأخذ دورا يظهر فيه اثر التشريع
الاجتماعي الذي ينظم العلاقة بين الناس.
وذكر الباحثون ان المثل يكشف التفكير الشعبي ويوضح نظرته
الموضوعية إلى دقائق الظواهر معتمدا في ذلك على المشاهدة العابرة وهو يضع
خلاصة التجارب التي حصلها السابقون امام الاجيال اللاحقة لكي تستبصر بها
في حياتها.
و اعتبروا أدب الأمثال يتعدى حدود هذا المبحث لأن للأدب مجالاً
آخر. فذلك يصحّ إذا كان المثل الشعبي أدباً وحسب. ولكن المثل الشعبي في
معظم الحالات تعبير عن نتاج تجربة شعبية طويلة تخلص إلى عبرة وحكمة، وتؤسس
على هذه الخبرة للحضّ على سلوك معين، أو للتنبيه من سلوك معيّن. والأمثال
أشبه بالراوية الشعبية الذي يقصّ قصة موجزة فيسهم في تكوين وجدان الطفل
حين يلقِّنه أركان الحكمة الشعبية ومعارج السلوك المستحبّة. ومجموعة
الأمثال الشعبيّة، على تنافر بعضها وبعض في كثير من الحالات، تكوّن ملامح
فكر شعبي ذي سمات ومعايير خاصّة. فهي إذن جزء مهم من ملامح الشعب وقسماته
وأسلوب عيشه ومعتقده ومعاييره الأخلاقية.
والمثل في قول الفارابي: هو ما ترضاه العامة والخاصة في لفظه
ومعناه حتى ابتذلوه فيما بينهم وقنعوا به في السرّاء والضراء، ووصلوا به
إلى المطالب القصيّة، وهو أبلغ الحكمة لأن الناس لا يجتمعون على ناقص،
ولذا فالمثل قيمة خلقية مصطلح على قبولها في شعبها. وهو يمرّ قبل اعتماده
وشيوعه في غربال معايير هذا الشعب، وينمّ صراحةً أو ضمناً عن هذه المعايير
على كل صعيدٍ وفي كل حال يتعاقب عليها الإنسان في حياته.
ويقول علماء في المثل إنه ليس مجرد شكل من أشكال الفنون الشعبية..
وإنما هو عملٌ كلاميٌ يستحث قوةً ما على التحرك. ويعتقد قائل المثل أنه
يؤثِّر أعظم الأثر في مسار الأمور وفي سلوك الناس. فالمعنى والغاية
يجتمعان في كل أمثال العالم وهي، وإن اختلفت في تركيب جملها أو في صلاحها
أو مدلول حكمتها أو سخريتها، كتابٌ ضخم يتصفّح فيه القارىء أخلاق الأمة
وعبقريتها وفطنتها وروحها.
نقرأ في «دون كيشوت» لثرفانتس أنه «في رأي بطل الرواية سانشو، ليس
هناك مثل غير صحيح، فكلها ملاحظات مبنيّة على الخبرة نفسها، أمّ العلوم
كلها». هكذا يستعمل المثل الشعبي كحجة في تأكيد الفكرة. وبحسب نقاد
كثيرين، لا يمكن فهم ثقافة الشعوب من دون فهم الأمثال الشائعة لديها.
ويبدو أن موسوعات الأمثال أصبحت من أكثر الكتب انتشاراً، لكن كيف تدوّن
الأمثال في الكتب وهي كما نعلم «ثقافة شفويّة» بامتياز؟
يقول الباحث المغربي عبد الكبير الخطيبي في كتابه «الاسم العربي
الجريح» إنه غالباً ما تخفى في الموسوعات الأجزاء المحرّمة من الأمثال، أي
«الأجزاء الخليعة» كما يسميها الناقد الفرنسي رولان بارت، خصوصاً أنها
شفويّة وعند التدوين في الكتب يصبح لها شأن آخر، ومعظم الأمثال الشعبية
يعيد إنتاج علاقة الرجل بالمرأة، خصوصاً ما يتعلّق في توجيه التجربة
الذكورية وتلقينها للجيل اللاحق، فـ «ظل راجل ولا ظل حيطة». وتحليل مضمون
الأمثال الشعبية يظهر كماً هائلاً من التحيّز الذي أوقعه المثل الشعبي على
المرأة، فالصفات التي ينسبها إليها سلبية غالباً، والحديث عن المرأة
عموماً يشوبه كثير من الازدراء، لكن لا يمكن تجاهل دور النساء في عملية
انتشار الأمثال الشعبية فهن أكثر استخداماً للمثل الشعبي من الرجال.
ولعل أبرز صورة للمرأة في الأمثال الشعبية رسمتها الباحثة
الهولندية مينيكه شيبر، أستاذة الدراسات الأدبية المقارنة، في كتابها
«النساء في أمثال الشعوب... إياك الزواج من كبيرة القدمين» الصادر حديثاً
عن دار «الشروق» في القاهرة، وهو كتاب فريد في بابه صدرت نسخته الإنكليزية
عام 2004 في الولايات المتحدة، وترجمته الى العربية منى إبراهيم وهالة
كمال، الأستاذتان في قسم اللغة الإنكليزية في كلية الآداب في جامعة
القاهرة.
العنوان يعبر عن ثقافة عالمية، والكتاب يتضمن مواضيع رائعة إذا
جاز القول. فثمة معتقدات عالميّة حول المرأة، تصب كلها في معنى ما نحو
ازدراء النساء إن لم نقل تمجيد الرجال، ربما إذا أخذنا الأقدام فهي تعبير
عن ذلك، مثل فكرة أن كنس قدمي المرأة بالمكنسة يجلب سوء الحظ، فـ «من تكنس
قدميها سوف تتزوج رجلاً عجوزاً»، وهو معتقد كوبي، واستعارياً تشير أقدام
النساء الصغيرة الى «المقاس الصحيح» في العلاقات الزوجية، وثمة إشارات عدة
أخرى تربط حجم القدمين والأحذية بالكفاءة، ففي الهند، ثمة مقولة شائعة
تحذّر فيها النساء المسنات أولئك الشابات من تنمية حجم أقدامهن بطريقة
ملحوظة: «إذا كبرت الفتاة قدميها، ستواجه المشاكل بعد الزواج». قدما
المرأة، خصوصاً كعباها، هما مقياس ثابت لجمالها في بعض الثقافات، ففي
أثيوبيا يقولون: «يمكن التعرف على جمال الفتاة من كعبيها»، في إشارة الى
كعبي المرأة المستديرين كعلامة على الجمال، وهو ما يرتبط بتقاليد تغطية
الوجه، ففي مثل هذا السياق، يعتبر النظر إلى أقدام المرأة العارية الطريقة
الوحيدة للتعرّف على إذا ما كانت كبيرة أم صغيرة، تماماً كما نتعرّف الى
مدى جمال الوجه بالنظر إليه.
وإذا جاز أن نُدرج الأمثال في هذا المبحث على أن تصنف تصنيفاً
سلوكياً لأن علاقة الحكمة بالسلوك هي التي تجعل المثل تعبيراً من تعبيرات
المجتمع عن روحه ومعتقداته ومعاييره وسلوكه، فلا شك أن في هذا شأن آخر غير
الأدب. ولا بد من أن نلاحظ أن كثيراً من الأمثال لا تتفق، بل تتناقض، لو
وُضعت جنباً إلي جنب. ولو قلنا إن المثل خلاصة فكر الشعب وخزانة حكمته
لحقّ لنا القول إن هذا الفكر متناقضٌ إذ يجمع هذين المسلكين معاً. غير أن
التناقض هنا ليس سوى مظهر إباحة الاختصار.
أن الحكمة الشعبية ثرية ثراء لا يوصف، إذ جعلت لكل حالٍ حكمة،
ولكل احتمال عبرة. ولكن إذا أشاد مثلٌ بالأب وجعله عمود العائلة وعمادها
وناقضه مثل آخر يُعدُّ الأم ركيزة العائلة وحاضنتها فليس لأن الفكر الشعبي
متناقض، بل لأن التجارب والحالات شديدة التنوع، ولكل حالة وتجربة مثل. ولو
اقتصرت الأمثال على إظهار جزء من الخبرات الاجتماعية المتناقضة لما حق
للدارسين أن يعدوا الأمثال صورة للفكر الشعبي وللتقاليد الاجتماعية، ولكان
ظهر جزء من الصورة وخفي جزء. ووظيفة الأمثال ليست قطعاً إظهار الشعب في
مظهر منطقي متجانس أمام الدارسين. بل الأمثال خزانة تراث تتراكم فيها صور
الحياة وعبرها بكل تناقضاتها وتنوّعاتها.
و في استقراء رأي حول مدى استمرارية علاقة الأمثال الشعبية
بواقعنا ، و حدود تأثيرها في مسلك الناس ، كانت الإجابات على الشاكلة
التالية :
رأي1 : تختلف الأمثال الشعبية لفظا باختلاف مصادرها ولكن يبقى مضمونها واحدا يخرج من رحم المجتمع كإثبات على نتيجة أو واقع لمواقف وقعت على مجموعة من الناس فهو يحمل في باطنه روح الردع والتوعية.
رأي2 : إذا كان الشعر لسان العرب فإن الأمثال هي سجل حياتهم الذي يوثق تصرفاتهم فلا يوجد مجتمع في أي مكان يستطيع أن يعيش في معزل عن موروثه الشعبي الذي يعتبر نتاجا لثقافات متراكمة تتوارثها الأجيال بدون تعمد بمعنى انه لا يوجد مثلا مدرسة يحفظ فيها الأبناء أمثال الأولين بل هي ثقافة محكية تضيف لقائلها نوعا من الحكمة والخبرة في الحياة فهي قائمه على الاستماع والحفظ ويتم الاستعانة بها في أوقات و مواقف معينه لتأكيد صحة ما ذكره راوي هذا المثل والمشكلة في هذه الثقافة تكمن في أنها مختفية ولا تظهر إلا في أوقات الحدث الذي يشابهها وليس على الدوام ..
أما عن مدى صحتها وحقيقة تطابقها على تصرفاتنا وحياتنا فأعتقد أن الحكم المطلق على أمر ما بأنه صواب أو خاطئ يكون حكما غير صحيح لان الأمثال تعبر إلى حد كبير عن أمور صادقة حتى وإن كانت غير مباشرة .
رأي3 : بالرغم من الحكم العظيمة التي تحملها الأمثال الشعبية والتي تعكس خلاصة تجارب من سبقونا في الحياة على أرض الواقع إلا أنها وللأسف الشديد أصبحت تندثر شيئا فشيئا و أصبح استخدامها لا يتعدى حدود الاستدلال بها في محاولات الإقناع عند الحديث بمعنى أن دخول مثل هذه الأمثال قد يساهم في إقناع أي طرف بوجهة نظر كان يرفضها أو تساهم في تغيير قناعات بعض الأشخاص وبالنسبة للعمل بها فأعتقد انه أصبح شبه معدوم لأنها في الأساس منسية و لا تذكر إلا في مناسبات الأحاديث ولو أني أرى أنها مهمة للغاية ليس لشيء إنما تساعدنا مواجهة تقلبات ظروف الحياة مع الاستناد على تجارب سابقة .
ولاشك أن اختلاف وسائل العصر تجعل من المقارنة بين واقعنا الحالي والماضي أمرا مستحيلا إلا أنه يمكننا القياس على بعض الحالات التي نجد فيها أجواء متشابهة بحيث يمكن إيجاد حلقات وصل بين المواقف أو الظروف بدرجة نسبية معقولة .
ويجب الإشارة إلى نقطة هامة للغاية تتمثل في ارتفاع نسبة الجهل بمعاني الأمثال الشعبية القديمة مع تقدم الحقبة الزمنية حيث نلاحظ أن الرعيل السابق أفهم منا بالأمثال ونحن سنكون أفهم من الجيل الذي يعقبنا حتى وان كنا نرددها وهذا الأمر يجعل من البعض مثل "الببغاوات" خصوصا فيما يتعلق بالمصطلحات القديمة فتجدهم يذكرون الأمثال وهم في واقع الحال لا يفقهون لها تفسيرا وكثيرا ما يقودهم ذلك إلى استخدامها في غير أماكنها .
رأي4 :الأمثال الشعبية تسكن معظم تفاصيل حياتنا،وهذا ما نلاحظه من تعاطي جيل اليوم مع مشاكله وواقعه من خلال تلك الأمثال، سواء في صيغة التأييد أو الرفض أو حتى على مستوى التندر من الواقع الذي يعيشه،ففي التعاطي مع هذه الأمثال دلالات على الحالة النفسية التي يعيشها أفراد المجتمع،فالأمثال بشكل عام هي جزء من حياة الأمم والشعوب، والتعاطي مع أي مثل بشكل ملحوظ في أي مجتمع يعود إلى خصائص هذا المثل وما يمثله من واقع يعيشه الناس.
أما عن صحتها وتطابقها ففي تصوري بأنها ترافقنا طوال يومنا.. وتطابق إلى حد كبير جدول أيامنا، وإن اختلفت الحالة من شخص إلى آخر، فروح الردع والتوعية هي مسار واحد يسير فيه الجميع،وتبدأ مع الساعات الأولى ليومنا.
رأي5 :سجلت الأمثال الشعبية كثيرا من الوقائع التي مازلنا نراها يوميا ونمر بها ومازلنا لا نتعلم منها ومع هذا فإن الوقت يمر والزمن يختلف ويضعف صدى هذه الأمثال في مسامع الناس
مع دخولهم في دوامه الحياة ومتطلباتها الصعبة.
رأي6 :تحمل ذاكرة الأمثال الشعبية أهم وأصعب المواقف الحقيقية التي عاصرها العرب والرحالة القدامى ونقلت إلى جيل بعيد جيل كتوثيق لمضمونها الصحيح وإثباتا على استمرارية وجودها بيننا .
رأي7 :إن الامثال الشعبية اعظم وثيقة تاريخية
واجتماعية عرفتها البشرية،هي تراث شفهي منقول وآخر مكتوب تبرز الخبرات
الاجتماعية المتناقضة والمتقلبة بين الإيجابية والسلبية، فكل ما هو ايجابي
لخدمة البشرية وكل ما هو سلبي يستدعى تجاوزه أو الابتعاد عنه، واحيانا نجد
امثلة للتوجيه والتحذير واظهار كيفية التصرف عند حدوث شيء غير مرغوب فيه.
كما أن المثل يترجم أخلاق الامم وطريقة تفكيرها ويعكس نموذجها المعيشي،
فهي لغة تعبيرية عن حال المجتمعات، وهي تمتاز بقيمة أخلاقية وتربوية تتجلى
في النصح والتوجيه، وهي إرث تقدمه العائلة أو الشارع أو المدرسة وغيرها من
المنشآت الاجتماعية للفرد. إضافة إلى أن الكثير من أبناء هذا الجيل يجهلون
القيمة المعنوية للأمثال بسبب تغير وتيرة الحياة وظهور اهتمامات جديدة لكل
الأفراد، فحتى إن حدثك بعضهم بمثل فإنه يجهل معناه.


على سبيل الختم ، هذه نخبة من الأمثال المستوحاة من صميم تراثنا المغربي :
شْحَال مَا طَالْ اللِّيلْ كَيْطْلَعْ النّهار
الخُبْز والمَا مَا تْخَلِّي عَلَى القَلْبْ غُمَّه
الخُوَّافْ مَا تْخَاف عْلِيهْ أمّه
اللَّهُمَّ بْخُّوشَه وْتْونّس وَلاَ يَا قُوتَه وْتْهَوَّسْ
دِيرْ عِينْ شَافَتْ وَعِينْ مَا شِافْتْ
اللِي حْفَرْ شِي حُفْرَه كَيْطِحْ فِيهَا
الدْرَارِي مَا كْلَتْهُمْ تْجَارَه ، وكْسْوَتْهُمْ خْسَارَه .
رْحَمْ الله مَنْ زَار وَخَفّفْ
رْضِتْ بالوِيلْ والويل ما رْضَي بِيّ بَيَتُّه عَنْدْ رَاسِي وْصْبَحْ عَنْدْ رْجْلِي
الدنيا كَتَعْطِي وَ تْكَلَّع وبَعْضْ لُوقَات كَتْكُون عْجُبَه
وللّي اكْلَ فِيهَا و شْرَبْ يَعْمَل بَحْسَاب الْعُقُوبَهْ
دخلناهم يشربوا الرايب قالوا حقنا فالزرايب
الدنيا دراعة كل واحد كيلبسها ساعة
الخدمة جات يا الرجل طيح الباب وردها مغازل
على قد لحافك مد رجليك .
عين بنادم مايعمرها غي التراب .
كل خنفوسة عند يماها غزالة
السلف إما عداوة إما تلف
اللسان ما فيه عظم
إلى غلبوك بالجديد غلبهم بالصابون .
بالمال ولاو الشمايت رجالة
الله ينجيك من المشتاق إذا فاق ومن البايرة إلا ضربت الصداق .
القرع بفلوسو أر داك الرويس نبسو .
الكفن ما فيه جياب
تعلى العين حتى تعيا والحاجب فوقها .
لا حبيب إلا حبيب الشدة
فولة ما تدير بيصار
اللي عندو مغرفة ما تحرق يدو
ضرب الحطب ما حدو رطب .
حرنا في اللي حبونا أما اللي كرهونا داروا فينا خير
لا وجه للسعاية ولا دراع للخدمة .
امدح صاحبك مع الناس ولومه الراس فالراس .
كل محنة تزيد عقل
لي خلص دينو شبع
وجبة خير من ميات ميعاد
الشوكة تولد الوردة والوردة كتولد الشوكة
رخيصة موتة الفار بتهريس الخابية
اللي ما بغاتو للا ميمونة بغاه الكريم مولانا
الجالس على الجرف إيكون عوام
اللي شلاغمو من الحلفة ما يسوط على النار .
الفضولي بشكارتو
اللي خذ من غير قبيلتو كيتهرس من ركيبتو
كل فولة خامجة كيجيب لها الله فروج عور
اللي ما قدرت تكون نجمة في السما تكون شمعة في الدار
المطلق دوز على قبرو ولا تدوز على دارو … الخ

( عمل تركيبي )
إدريس الهراس ALHARRAS DRISS
الفقيه بن صالح في شتاء 2009م.




mohamed
mohamed

ذكر عدد الرسائل : 1148
العمر : 48
Localisation : kénitra
Emploi : employé
تاريخ التسجيل : 02/09/2006

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى