صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

ولو كنت فظاً غليظ القلب

اذهب الى الأسفل

ولو كنت فظاً غليظ القلب Empty ولو كنت فظاً غليظ القلب

مُساهمة من طرف abdelhamid في الخميس 9 سبتمبر 2010 - 6:13

يقول الله تعالي في محكم تنزيله: "فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك.. " آل عمران .159
يخاطب الحق سبحانه وتعالي حبيبه المصطفي صلي الله عليه وسلم قائلاً:بسبب رحمة خصك الله تعالي بها وأودعها في قلبك الشريف كنت هيداً لينالجانب مع اصحابك مع انهم خالفوا امرك وعصوك. ولو كنت يا محمد جافي الطبعقاسي القلب. تعاملهم بالغلظة والجفاء. لتفرقوا عنك ونفروا منك.
لقد نفي الله تعالي الجفاء عن لسانه صلي الله عليه وسلم والقسوة عنقلبه. فقد كان قلبه الشريف صلي الله عليه وسلم ألين القلوب وأرقها. وأحبالقلوب إلي الله ألينها وارقها.
والحق جل وعلا يقول في محكم تنزيله:
"... ولكن جعلناه نوراً نهدي به من نشاء من عبادنا وإنك لتهدي إلي صراط مستقيم" الشوري .52
لقد افاض رسول الله صلي الله عليه وسلم من بحر قلبه الشريف علي قلوبالذين اتبعوه وأشع النور في مرايا قلوبهم فصارت مشارق انواره ومراياإشعاعه.
كما وان قلبه الشريف صلي الله عليه وسلم اتقي القلوب واسلمها وألينها وأخشاها لله.
روي الإمام الطبراني عن أبي عنبة الخولاني رضي الله عنه ان النبي صليالله عليه وسلم قال: إن لله آنية من اهل الارض. وانية ربكم قلوب عبادهالصالحين. واحبها إليه ارقها والينها.
جاء في "الاصابة في تمييز الصحابة للإمام الحافظ ابن حجر العسقلاني:
أبو عنبة الخولاني: صحابي مشهور بكنيته مختلف في اسمه فقيل عبد اللهبن عنبة وقيل عمارة وذكره خليفة والبغوي وابن سعد وغيرهم في الصحابة.وقيل: انه صلي القبلتين جميعاً. وقال البغوي: سكن الشام. وذكره عبد الصمدبن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة.
بينما قال أحمد بن محمد بن عيسي: أبو عنبة الخولاني ادرك الجاهليةوعاش إلي خلافة عبد الملك بن مروان وكان ممن اسلم في اليمن علي يد معاذ بنجبل رضي الله عنه. والنبي صلي الله عليه وسلم حي.
وجاء في "أسد الغابة في معرفة الصحابة" أبو عنبة الخولاني: ادركالنبي صلي الله عليه وسلم ولم يره وقيل: انه ممن اسلم قبل موت النبي صليالله عليه وسلم ولم يصحبه. وصحب معاذ ابن جبل. وسكن الشام وصاحب كتاب اسدالغابة هو الإمام الحافظ عز الدين ابو الحسن علي بن محمد بن عبد الكريمالجزري. المعروف ب "ابن الأثير".
ونحن نقول في هذا الخلاف علي صحبته: إن كان قد التقي النبي صلي اللهعليه وسلم قبل وفاته طال اللقاء أم قصر. فهو من الصحابة وأما إن كان لميبرح اليمن رغم ان النبي صلي الله عليه وسلم حي في المدينة وعاد مع معاذبن جبل رضي الله عنه بعد وفاة النبي صلي الله عليه وسلم يكون بذلك من كبارالتابعين والله اعلم.
وروي الإمام ابن ماجه بإسناد صحيح عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قيل يا رسول الله أي الناس افضل؟
قال: كل مخموم القلب صدوق اللسان.
قالوا: صدوق اللسان نعرفه فما مخموم القلب؟
قال: صلي الله عليه وسلم: هو التقي النقي. لا إثم فيه ولا بغي. ولا غل ولا حسد.
وأورد الإمام البخاري في صحيحه عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها قلت: يا رسول الله اتنام قبل ان توتر؟
فقال صلي الله عليه وسلم: يا عائشة إن عيني تنام ولا ينام قلبي.
وروي الإمام البخاري في صحيحه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهماقال: جاءت الملائكة إلي النبي صلي الله عليه وسلم وهو نائم- وفي روايةالإمام الترمذي قال: خرج علينا رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال: إنيرأيت في المنام كأن جبريل عند رأسي وميكائيل عند رجلي- في كوكبة منالملائكة- فقال بعضهم: إنه نائم.
وقال بعضهم: إن العين نائمة والقلب يقظان.
فقالوا: ان لصاحبكم هذا مثلاً.
قال: فاضربوا له مثلاً.
فقالوا: مثله كمثل رجل بني داراً وجعل فيها مأدبة. وبعث داعياً. فمناجاب الداعي دخل الدار وأكل من المأدبة ومن لم يجب الداعي لم يدخل الدارولم يأكل من المأدبة.
فقالوا: أولها له يفقهها - أي: فسروها له ليفهمها.
فقال بعضهم: إنه نائم.
وقال بعضهم: إن العين نائمة والقلب يقظان.
فقالوا: فالدار: الجنة. والداعي: محمد صلي الله عليه وسلم.
فمن أطاع محمداً لي الله عليه وسلم فقد أطاع الله. ومن عصي محمداً صلي الله عليه وسلم فقد عصي الله تعالي.
ووالد جابر بن عبد الله رضي الله عنهما هو: عبد الله بن عمرو بن حرامبن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة. كان من السابقين إلي الإسلام. شهد العقبة.واستشهد في غزوة أحد.
وأم جابر هي: نسيبة بنت عقبة بن عدي بن سنان بن نابي بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم. تجمع هي وأبوه في حرام بن كعب.
يقول جابر رضي الله عنه: غزوت مع رسول الله صلي الله عليه وسلم سبععشرة غزوة. لم اشهد بدراً ولا أحداً. منعني أبي. فلما قتل يوم أحد. لمأتخلف عن رسول الله صلي الله عليه وسلم في غزوة قط.

فؤاد الدقس -كاتب سوري

_________________
أحمد الله وأشكره
abdelhamid
abdelhamid
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل : 4742
العمر : 63
Localisation : SUD
تاريخ التسجيل : 01/03/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ولو كنت فظاً غليظ القلب Empty رد: ولو كنت فظاً غليظ القلب

مُساهمة من طرف حاجي حفيظ في الخميس 9 سبتمبر 2010 - 16:04







**معاملته لأصحابه صلّ الله عليه وسلم:

1- يقول أنس خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم: خدمت النبي عشر سنين فما قال لي أف قط ، ولا قال لشيء صنعته : لِمَ صنعته ؟ ولا لشيء تركته : لم تركته ؟ وكان لا يظلم أحداً أجره .

2- وقالت عائشة رضي الله عنها: ما ضرب شيئاً قط، ولا ضرب امرأة ولا خادماً.



3- وقال أبو هريرة رضي الله عنه : دخلت السوق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليشتري سراويل ، فوثب البائع إلى يد النبي صلى الله عليه وسلم ليقبلها فجذب يده ، ومنعه قائلا له : " هذا تفعله الأعاجم بملوكها وليست بملك ، إنما أنا رجل منكم "

ثم أخذ السراويل فأردت أن أحملها فأبى وقال : " صاحب الشيء أحق بأن يحمله "



4- وكان عليه الصلاة والسلام مرة في سفر مع جماعة فلما حان موعد الطعام ، عزموا على إعداد شاة يأكلونها . فقال أحدهما : علي ذبحها . وقال الآخر : علي سلخها . وقال الثالث : علي طبخها فقال النبي عليه السلام : " وعلي جمع الحطب !" فقالوا : يا رسول الله ، نحن نكفيك العمل فقال : " علمت أنكم تكفونني ، ولكنني أكره أن أتميز عليكم ، وأن الله سبحانه وتعالى يكره من عبده أن يراه مميزا بين أصحابه "



5- جاء رجل من الأنصار يكنى أبا شعيب فقال لغلام له قصاب : اجعل لي طعاماً يكفي خمسة ، فإني أريد أن أعود النبي صلى الله عليه وسلم خامس خمسة ، فإني قد عرفت في وجهه الجوع ، فدعاهم ، فجاء معهم رجل ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لصاحب الدعوة : " إن هذا قد تبعنا فإن شئت أن تأذن له فأذن له ، وإن شئت أن يرجع رجع فقال الأنصاري: لا بل أذنت له



6- وكان من عادته صلى الله عليه وسلم مع أصحابه أنه يقبل معذرة المسيء ولا يجابه أحدا بما يكره ، وإذا بلغه عن أحد شيء يكرهه نبّه على خطئه بقوله : " ما بال أقوام يفعلون كذا " دون أن يذكر اسمه .



7- ولم يكن يحب أن يقوم له أحد، وكان يجلس حيث انتهى به المجلس وينزل إلى أسواقهم فيرشدهم إلى الأمانة وينهاهم عن الخداع والغش في المعاملات .



8- وكان من عادته أن يبش إلى كل من يجلس إليه حتى يظن أنه أحب أصحابه إلى قلبه .

9- ويقرب إليه ذوي السبق في الإسلام والجهاد ولو كانوا غمار الناس .

10- ويستشر أولي الرأي فيما هو من شؤون السياسة أو الحرب أو أمور الدنيا، وينزل عند آرائهم ولو خالفت رأيه كما حصل في معركة بدر وغيرها.



المصدر : كتاب شخصية الرسول وأثره..
حاجي حفيظ
حاجي حفيظ
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل : 345
العمر : 62
Localisation : بني ملال
Emploi : أستاذ
تاريخ التسجيل : 18/06/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى