صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

للتاريخ، للحاضر، للمستقبل : في الذكرى الخمسينية لتأسيس منظمة اتحاد كتاب المغرب وفي أفق مؤتمره القادم

اذهب الى الأسفل

للتاريخ، للحاضر، للمستقبل  :  في الذكرى الخمسينية لتأسيس منظمة اتحاد كتاب المغرب وفي أفق مؤتمره القادم  Empty للتاريخ، للحاضر، للمستقبل : في الذكرى الخمسينية لتأسيس منظمة اتحاد كتاب المغرب وفي أفق مؤتمره القادم

مُساهمة من طرف عبدالله في الخميس 19 يوليو 2012 - 23:43

للتاريخ، للحاضر، للمستقبل  :  في الذكرى الخمسينية لتأسيس منظمة اتحاد كتاب المغرب وفي أفق مؤتمره القادم  T0FrC5guBz

عن الكتابة التاريخية والتوثيق


عرف
"اتحاد كتاب المغرب " تقلبات ومخاضات عسيرة منذ انطلاقه في بداية
الستينيات باسم "اتحاد كتاب المغرب العربي". لكن أهم المكاسب التي حققها
خلال مساره الطويل، وأهم ميزة تفرد بها خلافا لكل الاتحادات العربية
الخاضعة لمنظومة السلطة الحاكمة، هي كفاحه لتثبيت استقلاليته ككيان متمرد
على التطبيع مع أية تعليمات، وحرصه على استقلالية قراره وموقفه كقرار ثقافي
حر. وهو مكتسب انتزعه بتضحياته و تضحيات ثلة من أعضائه اللذين دفعوا
أثمنة وضرائب ثقيله للدفاع عن هذا الاستقلال وتكريسه، مما يسجله الاتحاد
كمحطة فخار في تاريخه، ويحفظه في سجلاته، ويؤرخ به حياته ومساراته.
خلال
ولاية الأخ حسن نجمي على رأس الاتحاد، تم إنتاج شريط وثائقي عن هذه
المنظمة في مسارها الكرونولوجي، والوقوفُ عند لحظة التحول القيصرية
المعروفة بمؤتمر مدارس محمد الخامس المنعقد يومي 24ـ 25 يبراير سنة 1973 ،
تلك المحطة الأساسية المشرقة والحاسمة في تاريخ المنظمة. كذلك فإن كثيرا من
أعضاء الاتحاد كتبوا عن هذا الحدث الهام في مناسبات مختلفة وأرخوه بما
يستحقه من الاعتزاز.
المؤسف أن أغلب هذه التوثيقات تنسى صناع الحدث، ولا
أقول تتناسى وتتجاهل، باستثناء إشارة للإسم في بعض الكتابات تأتي عابرة
باهتة عارية. وبعضها الآخر يقف بطريقة انتقائية عندما يخدم الموضوع الذي
يتناوله، بشكل يمكن القول عنه إنه بريء بعيد عن أي استهداف للتاريخ وصناعه.
لكن المعروف أن الإشاعة نفسها كخبر وهمي تتحول إلى معلومة حقيقية عندما
تتكرر، فيؤمن بها الناس ويصدقونها. كما أن نسيان الوقائع مرة يجعلها تتناقل
مرات ليقع للتاريخ ما يسمى بالتحريف أو التزييف أو عدم الإنصاف، أو ما
يمكن تسميته بأزمة النزاهة في الكتابة التاريخية.
إن للتاريخ حقوقا.
والإنصاف قيمة من القيم الأساسية التي تستفزنا للمنافحة عنها لكونها جوهر
العدالة والحق، الأمر الذي اعتبرته مستفزا في هذه الكتابات التوثيقية
يستدعي التصحيح والإشارة في مناسبة هامة كإصدار كتاب عن "اتحاد كتاب
المغرب" في ذكراه الخمسين، لتخليد نصف قرن من الحياة والإنجازات. ولعل هذا
الكتاب أن يكون فرصة لمراجعة الذاكرة وإنصاف التاريخ ورفع الحجب عن حقائق
وأعمال وأسماء وتضحيات نسيت أو طمست، وربما تكون قد تنكرت لها أزمنة وظروف
معينة فتعرضت لعملية المحو الطبيعي أو المقصود سواء.
لا أعفي نفسي من
المسؤولية. لكننا نشأنا على قيمة تعتبر العمل واجبا يتعين القيام به خدمة
للإنسانية وللحضارة وللتاريخ، أما الحديث عنه واستعراضه فمن باب التبجح
والمن المدان في تربيتنا. بالتالي فقد تعودنا نسيان التضحيات التي نقدمها
بمجرد الانتهاء منها والوصول بها إلى غاياتها، مع احتساب كل الأعمال
والجهود لفائدة الإنسان والوطن. غير أن تنشئتنا وموقفنا يتناقض من الناحية
العقلانية والعلمية مع متطلبات التاريخ ورسالته ودروسه الموجهة للأزمنة
والأجيال، كما يتعارض مع مبدإ الإنصاف والحق. وإنني إذ أكتب فعلى استحياء
وخشية كبيرة أن أنتهك قيمة من القيم التي نشأت عليها وأقع في آفة من آفات
هذا العصر القائم على الادعاء والانتحال والتزوير والوقاحة.

مؤتمر مدارس محمد الخامس يبراير 1973

دخل
المغرب منذ الستينيات في مرحلة تجاذب بين القوى الوطنية والسلطة التي نزلت
بأجهزتها القمعية وهمجيتها للميدان في محاولة يائسة لتكميم الأفواه
ومصادرة الرأي والتعبير وضرب مكتسبات المغرب واستقلالية الوطن وحرية
المواطن. مرحلة عرفت في تاريخ المغرب بسنوات الرصاص وببطلها الجنرال
أوفقير. لكن القوى الوطنية مؤطرة في الأحزاب والنقابات والمنظمات الثقافية
والطلابية والشبيبية والاجتماعية ظلت تقاوم للمحافظة على مكتسباتها
واستقلاليتها وحريتها بما هي تعبير عن استقلال المغرب وتحرره من الاستعمار
والقمع.
مثل اتحاد كتاب المغرب في تلك الفترة حقلا لالتئام النخب
المثقفة. لكنه في نفس الوقت كان حقل تجاذب بين تيار التطبيع، وتيار يكون
جبهة الرفض لعزل النظام الاستبدادي، ونزع الشرعية عن ممارساته، وتعريته من
التغطية الثقافية، وفضح التغليط الذي يمارسه على الرأي العام. وبالرغم مما
كانت تتعرض له الحريات ويتعرض له الرأي والتعبير من تضييق ومحاصرة، فقد ظل
مثقفون صامدين في وجه المد القمعي الذي يطال الإنتاج الفكري الوطني
بالتوقيف والمنع والرقابة والحجز. ويطال المخالفين في الرأي بالاعتقالات
والتعسفات.
تأسس اتحاد كتاب المغرب في أوائل الستينيات من القرن
الماضي، وترأس المنظمة عندئد مؤسسها الدكتور محمد عزيز الحبابي. ثم تسلم
الرئاسة منه الأستاذ عبد الكريم غلاب في بداية السبعينيات وهو المكتب الذي
عقد مؤتمر مدارس محمد الخامس في يبراير 1973. كان مكتب الاتحاد يتكون حينها
من رئيسه الأستاذ عبد الكريم غلاب والأساتذة: محمد عزيز الحبابي ـ مصطفى
القباج ـ عبد الجبار السحيمي ـ العربي المساري ـ محمد برادة ـ أحمد المجاطي
(مع الاعتذار عما يمكن أن أقع فيه من خطأ ناتج عن غياب الأرشيف وصعوبة
تدقيق المعلومات) .
مؤتمر اتحاد كتاب المغرب المنعقد في تلك السنة كان
مؤتمر المواجهة المباشرة داخل الاتحاد بين القوى الوطنية والسلطة، التي
قررت استرجاع المنظمة للاستفراد بالقرار الثقافي ونزع مؤسسة الثقافة من يد
القوى الوطنية وتجريد المثقفين من الساتر الذي يتخندقون فيه وإتباع هذه
المنظمة كليا للمنظومة القمعية وجعلها في خدمة مشروعها.
انعقد المؤتمر
في جو مشحون يتميز بفائض من الحدة والحساسية والخطورة أيضا. فقد دخلت
السلطة بقوة إلى المعركة من خلال كفاءات عالية مكلفة بمهمة في المؤتمر
للاستيلاء على المنظمة وإنهاء حالة التجاذب والانفلات من قبضة المخزن، في
أفق مصادرة حرية الرأي والتعبير وجعل الثقافة والمثقفين ومؤسستهم الوحيدة
اتحاد كتاب المغرب صوتا للسلطة وهيئة تابعة لها. وكانت قوى وطنية من أعضاء
الاتحاد وأجهزته فطنة للمشروع، واعية بما يتهدد حرية الفكر والإبداع ويتهدد
الثقافة والمثقفين من قمع وإجهاز على أحد أهم معاقلهم الحيوية، وما يتهدد
منظمتهم من تبعية واستلاب.
نزلت السلطة والقوى الوطنية كل منهما بكامل
ثقلها للسيطرة على منظمة كانت تشكل عقل المغرب ومحور التحكم في الرأي العام
وصناعته. وتعبأت كل منهما لكسب رهان المعركة عبر ضبط ميزان القوى داخل
القاعة من جهة، والتحكم في رئاسة المؤتمر والدور الذي ستلعبه لحسم الموقف
من جهة أخرى.
كان المشروع كبيرا حاسما، والرهان معقودا على نتيجة هذا
المؤتمر بالنسبة لطرفي المعادلة، والجميع كان قد انخرط في تحضيرات مسبقة.
المخزن الحاضر بمشروعه وبرنامجه وبثقل رجاله المعبئين بكثافة وفعالية وحرص
على انتزاع المؤسسة الثقافية التي تضم المثقفين وتؤطرهم من الأيدي الوطنية
التي تسيرها ومن أيدي المثقفين، وتقديمه إلى المخزن وجعله في خدمته، ليتمكن
من السيطرة على هامش الحرية التي يتمتع بها المثقف فيصير تابعا طائعا
طيعا. والمثقفون الوطنيون معبأون هم أيضا لتصفية القيم المخزنية، وللدفاع
عن استقلال مؤسستهم والمحافظة عليها وعلى كيانها ومكتسباتها، معبأون للدفاع
عن الكلمة وحرية الرأي والتعبير والموقف، وعن حريتهم الشخصية وكيانهم
الحر.

دور رئاسة المؤتمر

انتخبت رئاسة المؤتمر على الشكل
التالي: الأستاذ المهدي الدليرو، مالكة العاصمي، عبد العلي الودغيري،
بنشارف الرحماني، أحمد هناوي الشياظمي، عبد السلام الزيتوني.
ومنذ
الوهلة الأولى اندلع الصراع بين الأطراف. ثم تعقد عند مناقشة البيان
والمواقف التي سيعبر عنها الاتحاد من القضايا المختلفة. تمخض المؤتمر طيلة
يومين وظل يراوح مكانه مؤطرا بقوتين قتاليتين تمتلكان كفاءات عالية، رفعت
كل منهما من درجة ضغوطها على رئيس المؤتمر: تيار المخزن بتهديداته ووعيده،
والتيار الوطني بتحدياته، وميزان القوى داخل القاعة يتأرجح بين طرفين في
أعلى درجات التعبئة والتحفز.
تمثلت الفعاليات القيادية في المؤتمر
بالأساتذة: عبد الجبار السحيمي، العربي المساري، محمد برادة، محمد بوخزار
وغيرهم كثير.. وفي الجهة المعارضة بالأساتذة: عبد القادر الصحراوي، وعبد
الكريم التواتي، وآخرين.... بحيث وقع الرئيس بين طرفي كماشة. ولم أكن
محايدة في منصة الرئاسة، فقد كنت أمثل ما أمثل، وأواجه المسؤولية باستماتة
وبأقصى درجات التحفز واليقظة، وأقف سدا منيعا لضبط الموقف. بينما القاعة
تغلي والأطراف تتحرك بقتالية وبكفاءات نوعية عالية ما جعل أزمة المؤتمر
تبلغ ذروتها، وتصيب الرئيس بحالة من الإرهاق والانهيار أدت به إلى ترك
المسؤولية.
توليت رئاسة المؤتمر في عملية قيصرية، وبدا الموقف حاسما
تطبعه الصرامة والتحكم في القاعة وفي سير الأشغال. وكان في خندق السلطة
شخصيات ذات مكانة وكفاءة وتجربة نضالية ووزن وحتى قوة بدنية، فانتفضت بجنون
وبطريقة انتحارية لإرباك الجلسة ومراجعة الموقف أو نسف المؤتمر والعودة به
إلى مخاضه الأول، الأمر الذي تصديت له بصرامة لدرجة التهديد بطرد الرؤوس
التي تراهن على الشغب، من ثم تمكنت من السيطرة على المكلفين بمهمة وبالتالي
على القاعة، فالتزم الجميع أماكنهم وساد النظام، وأخذت الأشغال مسارها.

فرز الفيالق

وإعمالا
للديمقراطية كان لازما الاحتكام إلى الأغلبية العددية داخل القاعة، وفرض
الوضوح في مواقف أعضاء المؤتمر وإخراج المترددين من وضعية الالتباس، وفي
نفس الوقت إبراز القوة العددية التي يتوفر عليها كل من الفرقاء، والتي
ستشكل الأغلبية وستحسم الموقف في إطار التصويت. وبحركة تلقائية أو قرار
سريع، انحاز المؤتمرون المنتمون للصف الوطني إلى الملموس، فحملوا كراسيهم
للتجمع في جانب من القاعة. وكان الزعيم علال الفاسي بهيبته وكاريزميته بين
المؤتمرين الحاضرين، وممن حملوا كراسيهم للتجمع في جانب القاعة لفصل
الفيالق وفرز المواقف وتوضيحها. ومن ثم التحقت الكتلة الكبيرة بهذا الصف،
وبرز التيار الوطني بقوته العددية وأغلبيته، وتم فرز الفرقاء، فاتضحت
المواقف وتعدل ميزان القوى داخل القاعة. مباشرة بدأت القرارات تتوالى
تباعا، وأشغال المؤتمر تسير بانتظام وضبط وتتم بنجاح وفي زمن قياسي، لتسفر
عن إدارة وطنية برئاسة الأستاذ عبد الكريم غلاب.

برقية الولاء

لم
تستسلم المجموعة، وحاولت رفع درجة التحدي والإحراج. بل محاصرة القوى
الوطنية في الزاوية الضيقة لاتهامها بالمس بالمقدسات، وهي من الجرائم
الثقيلة. فعادت لطرح مطلب جديد تمثل في توجيه برقية ولاء وإخلاص لجلالة
الملك باسم المؤتمر. لكن الشجاعة لم تكن تنقصنا. فبدل الانسياق مع التحديات
المخزنية وإخضاع المؤسسة لمنظومة التزلف، وبالرغم مما يتسم به الموقف من
حساسية شديدة بل خطورة بالغة، لم أمرره كما كان مفروضا، لتدخل القاعة في
مناقشات وتحديات. ورغم ما في الأمر من مخاطرة فقد ركبها المؤتمرون، وكما
تفعل جهينة قطع الأستاذ عبد الجبار السحيمي كعادته قول كل خطيب ليفضح مرامي
المقترح بواحد من تدخلاته التاريخية، مفاده أن صاحب الجلالة ملك الجميع
وعلى الذين يطمحون لمناصب وزارية ألا يمتطوا إليها أكتاف الاتحاد لأن
المثقفين لن يسمحوا لأحد أن يتسلق ظهورهم كي يصل إلى غاية ما. من ثم طرحت
المقترح للتصويت فلم تقع الموافقة عليه. وأنهى المؤتمر أشغاله بكامل النظام
والضبط والشفافية والديمقراطية أيضا، وتكلل بالنجاح.

ثمن الحرية

كانت
تجربة رهيبة وتاريخية أدى أكثرنا ثمنها باهضا من حياتنا الاجتماعية
المهنية السياسية الثقافية. كان الالتزام بالمبادئ والثبات عليها والتضحية
في سبيلها والشجاعة عندما يتطلب الأمر ذلك والجرأة في مواجهة المواقف
الصعبة، منهج حياة بالنسبة للبعض منا، بذلك طوق مساراتنا وعانينا بسببه
الكثير، ليس في هذه المناسبة فحسب، بل في جميع المناسبات التي تدعونا إليها
مصلحة الوطن مهما تناقضت مع مصلحتنا الشخصية ومهما اقتطعته من حياتنا
وجهودنا وطموحاتنا وانتهكت من حقوقنا وانتزعت من مكتسباتنا. ولا أنسى قبل
الانتهاء الإشارة إلى أن القوات طوقت مدارس محمد الخامس في الثانية عشرة
ليلا وطلبت الإذن باقتحام المؤتمر ونسفه واقتياد نوعية من المؤتمرين إلى
السجن. لكن وجود علال الفاسي جعل التعليمات تصدر بالتراجع، ندين له
بحمايتنا تلك الليلة من مجزرة مؤكدة. تم ذلك مؤقتا فقط ، أما بعد ذلك فقد
أدينا ثمنا باهظا باهظا على مدى طويل من حياتنا السياسية المهنية الثقافية،
مما لا مجال لسرده اليوم.
الأهم أن تضحياتنا لم تذهب هباء، لأنها
انتزعت مكتسبا تمثل في تحصين منظومة قيمية أساسية شاملة، تبدأ بحرية الفكر
والرأي والتعبير واستقلالية المثقف والثقافة وحمايتهما من التبعية والتمييع
والتزلف والتكسب والارتزاق. ولأنها أنتجت افتكاك الثقافة والمثقفين
ومؤسستهم من مخالب سلطة استبدادية قمعية، وحررت الثقافة من آفة الخضوع
والخنوع.

طيش الأسئلة

هل فعلا حررنا منظمتنا ومثقفينا من آفة الخضوع والخنوع؟
وهل السلطة بالضرورة هي سلطة الحكم والحاكم؟
ألا توجد سلط أخرى تحكمية تخضع المثقف وتسحب منه استقلاليته وصوته وجهده وتسخره في برامج ومشاريع وغايات؟
ماذا حدث فيما بعد؟
في أي خانة يوجد المثقف اليوم؟

مساهمة
في الكتاب الذي قرر المكتب المركزي لاتحاد كتاب المغرب إصداره تخليدا
لمرور خمسين سنة على تأسيس الاتحاد. وتحضيرا للمؤتمر القادم للمنظمة.

12/7/2012 - العلم الثقافي
للتاريخ، للحاضر، للمستقبل  :  في الذكرى الخمسينية لتأسيس منظمة اتحاد كتاب المغرب وفي أفق مؤتمره القادم  Info%5C22712201291853AM2
مالكة العاصمي

عبدالله
عبدالله

ذكر عدد الرسائل : 1760
العمر : 49
تاريخ التسجيل : 26/06/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى