صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

3.5 مليون يؤدون الحج هذا العام

اذهب الى الأسفل

3.5 مليون يؤدون الحج هذا العام Empty 3.5 مليون يؤدون الحج هذا العام

مُساهمة من طرف abdelhamid في الجمعة 28 نوفمبر 2008 - 17:34

كبير سدنة بيت الله الحرام.. يتسلم كسوة الكعبة غداً
مصنوعة من الحرير الطبيعي.. ارتفاعها 14 متراً بتكلفة 20 مليون ريال
فرق عمل للإشراف علي رمي الجمرات.. ومراقبة التفويج

أعلنت السلطات السعودية أن عدد ضيوف الرحمن الذين سيؤدون الفريضة هذا
العام حوالي ثلاثة ملايين ونصف المليون.. وقد وضعت جميع الأجهزة المعنية
التدابير اللازمة لخروج الموسم بنجاح. وتلافي السلبيات التي وقعت في
الأعوام الماضية.

يتسلم غداً الشيخ عبدالعزيز الشيبي كبير سدنة بيت الله الحرام كسوة
الكعبة والتي سيقدمها له في احتفال رسمي الشيخ صالح بن عبدالرحمن الحصين
الرئيس العام لشئون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف وسوف يتم تركيبها
علي الكعبة المشرفة يوم 9 من ذي الحجة وسيتم رفع الكسوة الحالية وسط
احتفالية يتم فيها غسل الكعبة بالعطور.

تبلغ قيمة الكسوة 20 مليون ريال وقد تم تصنيعها بمقر المصنع المخصص
لها في منطقة أم الجود بمكة المكرمة وهي مصنوعة من الحرير الطبيعي الذي
غزل من أجلها وتم صبغه باللون الأسود ويبلغ ارتفاع الثوب 14 متراً ويوجد
في المثلث الأعلي منه حزام يبلغ عرضه 95 سنتيمتراً وبطول 47 متراً والمكون
من 16 قطعة محاطة بشكل مربع من الزخارف الإسلامية.

توجد تحت الحزام آيات قرآنية مكتوب كل منها داخل إطار منفصل ويوجد في
الفواصل التي بينها شكل قنديل مكتوب عليه "يا حي يا قيوم" و"يا رحمن يا
رحيم" و"الحمد لله رب العالمين" ومطرز الحزام بتطريز بارز مغطي بسلك فضي
مطلي بالذهب ويحيط بالكعبة المشرفة بكاملها.. وتشتمل الكسوة علي ستارة باب
الكعبة ويطلق عليها البرقع وهي مصنوعة من الحرير بارتفاع 6 أمتار ونصف
المتر. بعرض 3 أمتار ونصف المتر مكتوب عليها آيات قرآنية ومزخرفة بزخارف
إسلامية مطرزة تطريزاً بارزاً مغطي بأسلاك فضية مطلية بالذهب وتتكون
الكسوة من 5 قطع تغطي كل قطعة وجهاً من أوجه الكعبة المشرفة والقطعة
الخامسة هي الستارة التي توضع علي باب الكعبة ويتم توصيل هذا القطع مع
بعضها البعض.

تم اختيار 40 ألف موظف وعامل من بين العاملين في وزارة الحج السعودية والعاملين في الهيئات المختلفة للقيام بخدمة الحجاج.


وفيما يخص عملية النقل للمشاعر فقد تم هذا العام الاتفاق بين وزارة
الحج و17 شركة ناقلة خصصت 19 ألفاً و904 ناقلات تعمل تحت مظلة النقابة
العامة للسيارات ويتم تحريكها عن طريق غرفة عمليات تقام بوزارة الحج
السعودية ومرتبطة بشبكات المعلومات وأجهزة الكمبيوتر وستعمل السلطات
السعودية علي منع السيارات الصغيرة من دخول منطقة المشاعر لما تسببه من
عبء في الطرقات.

أبدت وزارة الحج السعودية اهتماماً كبيراً بعملية رمي الجمرات. حيث
وضعت خطة خاصة يشرف علي تنفيذها عدد من اللجان فرق العمل كما تم إنشاء
فريق إشرافي ميداني لمراقبة التتويج يعمل علي مدار الساعة ويتم ذلك
بالتنسيق بين وزارة الحج ووزارة الشئون البلدية والقروية. ومهمة هذا
الفريق يتابع مدي الالتزام بجداول التفويج إلي جسر الجمرات بهدف تفادي
الحوادث التي تنتج عن التكدس والتدافع. والذي يتسبب في سقوط الحجاج وتقع
بسببه حالات من الوفيات وسوف يكون هناك إجراءات مشددة ضد حجاج الدول التي
لن تلتزم بالمواعيد المخصصة.


3.5 مليون يؤدون الحج هذا العام CplAZzrguS

_________________
أحمد الله وأشكره
abdelhamid
abdelhamid
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل : 4742
العمر : 63
Localisation : SUD
تاريخ التسجيل : 01/03/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

3.5 مليون يؤدون الحج هذا العام Empty رد: 3.5 مليون يؤدون الحج هذا العام

مُساهمة من طرف abdelhamid في الجمعة 28 نوفمبر 2008 - 17:35

.. والأفواج تتدفق علي مكة والمدينة
تتجه القلوب والعقول والأفئدة هذه الأيام شطر المسجد الحرام حيث شعائر
ومناسك ركن ركين من أركان الإسلام. ومعلم ظاهر من معالم الإيمان. ألا وهو
الحج إلي بيت الله الحرام. استجابة للنداء الإلهي الرباني: "وأذن في الناس
بالحج يأتوك رجالا وعلي كل ضامر يأتين من كل فج عميق".

كما أن الحج عبادة روحية حيث يصبغ المؤمن ظاهره وباطنه بالصبغة
الإبراهيمية التي تتمثل في الاستجابة لأمر الله. كما أنه يشتمل علي روح كل
العبادات الأخري ففي الحج إنفاق للمال. ومشقة للبدن وذكر لله. وتضحية في
سبيله. وفيه شهود للعين لبيت الله والتعلق به وشهود للروح لرب البيت فيشعر
الحاج بأنه انتقل من عالم الدنيا بأوزاره إلي العالم الإلهي بأسراره
وتجلياته. فيجب أن يعيش الحاج ذلك وأن يحس به حتي يتحول بعد عودته من هذه
الرحلة إلي إنسان آخر مجرد من الذنوب لأن النبي صلي الله عليه وسلم قال:
"من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه".

حول رحلة الحج وأثرها في النفس البشرية والدروس المستفادة منها تحدث
العلماء عن نفحاتها المباركة والسلوكيات التي يجب علي الحاج الالتزم بها
بعد العودة.. فما هي هذه الدروس وكيف نستغل المؤتمر السنوي لضيوف الرحمن؟!

يقول الدكتور عبدالغفار هلال الأستاذ بجامعة الأزهر: إن من أهم
الدروس التي يجب أن يستفيد منها المسلم في الحج أن الرسول "صلي الله عليه
وسلم" أعلن المساواة بين الناس جميعا. وألغي كل القيم الأرضية الزائفة
التي كانوا يتفاخرون بها ويتمايزون وفي ذلك قال: "أيها الناس إن ربكم واحد
وأباكم واحد. لا فضل لعربي علي أعجمي ولا أبيض علي أحمر إلا بالتقوي
والعمل الصالح.. كلكم لآدم وآدم من تراب".. ثم أعلن حرمة الأموال والدماء
والأعراض فقال: إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم
هذا في بلدكم هذا. فلا تعودوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض".

كما حرّم عادة الأخذ بالثأر وأن يباشر ولي دم القتيل الانتقام من
القاتل بنفسه. لأن ذلك يزيد تولد الشر وتفشي العداوة في المجتمع والمبالغة
في حب الانتقام.. وحرّم الربا وهو آفة الاقتصاد الفردي والجماعي ويهدف إلي
تكديس المال في أيد قليلة وحرمان قطاعات واسعة حتي من ضرورات الحياة. ولكي
يقتدي الناس به في ترك الربا كان أول ربا يلغيه هو ربا عمه العباس.. وأولي
عناية فائقة بالحقوق المتعلقة بالحياة الزوجية. فبين حقوق الزوج علي
الزوجة وحقوق الزوجات علي الأزواج وأظهر عناية ملحوظة في وجوب الوفاء
بحقوق الزوجات وأوصي بهن خيرا وحذر من إساءة معاملتهن ومثلهن بالأمانات
عند الأزواج قائلاً: "استوصوا بالنساء خيرا فإنهن عوان عندكم "أسيرات"
استحللتم فروجهن بكلمة الله فاستوصوا بالنساء خيراً".. وهكذا أخذ يقرر
أصول وأدب المعاملات بين الناس بما يكفل إقرار السلام والأمن في المجتمع
ويدفع العدوان الذي يقضي علي وحدة الأمة.

أكد أن نفحات الرحلة المباركة تنعكس علي سلوكيات الحجاج بعد العودة فيجب أن يلتزموا بمناسك الحج حتي يكون حجهم مقبولا.


مدرسة تربوية


يقول د. أحمد محمود كريمة أستاذ الشريعة الإسلامية بكلية الدراسات
الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر: إن الحج مدرسة تربوية تؤصل في المسلم
قيم الإحسان ومنها إخلاص النية لله -عز وجل- في شتي صور الالتزام بالأمور
العبادية والمعاملاتية والسلوكية.. لذا جعل الشارع الحكيم معيارا للحج
المقبول المبرور من حسن حال الحاج بعد أداء حجه ويؤصل فيه طيب النفقة
والكسب وكلها أمور يحض الشرع الحكيم عليها كذلك حسن الخلق. فالحاج الذي
اجتنب "لا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج" يعود وقد تأصلت فيه جوانب الخير
والبر مع المجتمع فيكون علي خلق حميد وليعطي مرآة صادقة لأثر الحج فيه
كذلك يستشعر أنه ببذله لجهد بدنه وإنفاق ماله يستديم ذلك عبودية لله -عز
وجل- بعد الحج من باب "فاستبقوا الخيرات" و"سارعوا إلي مغفرة من ربكم"
و"وفي ذلك فليتنافس المتنافسون" حريص علي وحدة وتماسك الأمة التي شاركها
في أزمنة وأمكنة ومناسك وشعائر واحدة. قال الله تعالي: "واعتصموا بحبل
الله جميعا".

أضاف أن هذه القيم التي مارسها وعاينها الحاج في مناسك وشعائر الحج
يجب أن تكون معه في أفعاله وأقواله ونياته وسلوكياته ولتظل صحائف أعماله
نورانية معطيا القدوة لغيره فيما استفاد من رحلة علوية مباركة.

أشار إلي أن هناك ضروريات يجب أن يتحلي بها الحاج في مقدمتها الإفساح
في المجالس والحفاظ علي حرمة الأماكن المقدسة والالتزام بضوابط رمي
الجمرات منعا للزحام ووقوع الحوادث.

حرارة الإيمان


يقول الدكتور منيع عبدالحليم محمود عميد كلية أصول الدين بجامعة
الأزهر: يقول الله تعالي في محكم كتابه الكريم: "الحج أشهر معلومات فمن
فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج. وما تفعلوا من خير
يعلمه الله وتزودوا فإن خير الزاد التقوي واتقون يا أولي الألباب". والحج
هو أحد أركان الإسلام الخمسة وهو تمامها وقد فرض علي كل مسلم ومسلمة مرة
في العمر عند الاستطاعة "ولله علي الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا"..
أما هذه الاستطاعة فإن أمرها في الواقع الصحيح سهل ميسر في زمننا الراهن
فسبل المواصلات مريحة والأمن مستتب والنفقات ليست من الكثرة بحيث تعجز.
إنها عند العزم المصمم لا تلبث أن توجد في يسر نسبي.

أوضح أنه لمن الخداع الزائف أن يتعلل الإنسان بالاستطاعة فإن هذه
الاستطاعة تتبع حرارة الإيمان ارتفاعا وانخفاضا والناس في الأغلب الأعم
مستطيعون قادرون ولكن الأمل في امتداد العمر والانغماس في غمرات المادة
والاستغراق في شئون الدنيا يجعل الإنسان -وهو مستطيع- يمهل ويهمل حتي
تنتهي به الحياة.

قال: إن الدنيا تستخدم الناس وتستعبدهم فتصرفهم عن الله. وعن المثل
العليا في الدين والأخلاق وإنه لمن فضل الله علي عباده أن شرع لهم الوسائل
التي تنقذهم من هذه الصورة من الاستعباد والتي تحقق لهم التحرر من عبودية
المادة ومن هذه الوسائل فريضة الحج.. فهي تجرد لله من أول الأمر لا تشوبه
شائبة الرياء ذلك أن من عزم علي الحج يبدأ أول ما يبدأ بالتوبة النصوح
الصادقة ودعاء الله أن يجعل حجه خالصا لوجهه الكريم ومنذ هذه اللحظة يقطع
صلته بالماضي الأليم ليبدأ مستقبلا صالحا كريما.

منافع اقتصادية


يؤكد الدكتور حسين شحاتة أستاذ الاقتصاد الإسلامي بجامعة الأزهر
والخبير الاستشاري في المعاملات المالية الشرعية أن الحج فريضة عقدية
تعبدية وفيه منافع سياسية واقتصادية واجتماعية. والكل مرتبط بغاية
الغايات. وهي عبادة الله سبحانه وتعالي. وتطبيق أحكام ومباديء الشريعة
الإسلامية في كافة نواحي الحياة حتي يحيا المسلمون حياة رغدة عزيزة كريمة
في الدنيا. ويفوزوا برضاء الله سبحانه وتعالي في الآخرة.. ولقد أشار الله
سبحانه وتعالي إلي ذلك في سورة الحج فقال: "ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم
الله في أيام معلومات علي ما رزقهم من بهيمة الأنعام. فكلوا منها وأطعموا
البائس الفقير".

ولقد ذكر المفسرون أن من بين هذه المنافع ما هو متعلق بالتربية
الروحية ومنها ما هو متعلق بالقوة السياسية ومنها ما هو متعلق بالتنمية
الاقتصادية والاجتماعية وبنصرة الإسلام والمسلمين بصفة عامة.. ومن بين
المنافع من موسم الحج التنمية الاقتصادية للأمة الإسلامية ومن بين
أساليبها زيادة المعاملات بكافة صورها بين المسلمين حتي تكون خيرات
المسلمين للمسلمين. ولن يتحقق ذلك إلا من خلال تطبيق مفاهيم وأسس وآليات
السوق الإسلامية المشتركة. والتي وضع بذورها وقواعدها رسول الله صلي الله
عليه وسلم عندما هاجر من مكة إلي المدينة. وبني للمسلمين سوقهم. وسار علي
نهجه الخلفاء الراشدون ومن ساروا علي نهجهم من الأمراء والرؤساء والخلفاء
الصالحين الصادقين الملتزمين بشرع الله عز وجل.

قال د. شحاتة: إن موسم الحج يعتبر أكبر تجمع تشهده بقعة من بقاع
الأرض وهذا التجمع فرصة لتحقيق العديد من المنافع ومنها تفعيل المعاملات
الاقتصادية علي مستوي دول العالم الإسلامي. وعلي مستوي رجال الأعمال
المسلمين. وعلي مستوي المستهلك المسلم حتي ينتفع المسلم من أخيه المسلم.

أشار إلي أنه من الأساليب والسبل التي تساهم في بناء قواعد السوق
الإسلامية المشتركة في موسم الحج إقامة المعارض لمنتجات وخدمات الدول
الإسلامية وتنظيم مؤتمرات رجال الأعمال في الدول الإسلامية وتنظيم المؤتمر
العالمي للاقتصاد الإسلامي وتنظيم مؤتمر لفرق التجارة والصناعة للدول
الإسلامية وغير ذلك.

أكد أنه من ثمرات تفعيل دور موسم الحج في بناء السوق الإسلامية
المشتركة أن دول العالم الإسلامي تمتلك كل مقومات القوة الاقتصادية ومنها
العنصر البشري الذي يجمع بين القيم الإيمانية والأخلاقية وبين المهارة
الفنية. إذا ما توافر له الحرية والعدل ورءوس الأموال.. ولا سيما عند
الدول النفطية والمخزنة في بنوك العالم غير الإسلامي.

قال: إن تفعيل دور موسم الحج في تنمية العلاقات الاقتصادية بين دول
العالم الإسلامي سوف يجني منه العديد من الثمرات منها حماية ثروات الأمة
الإسلامية من الابتزاز والاغتصاب والاعتداء والنصب من أعدائها ولاسيما
الصهاينة والرأسمالية الطاغية. وتحرير المعاملات الاقتصادية للأمة
الإسلامية من التكتلات والمعاهدات الأجنبية وتنمية مواطن القوة الاقتصادية
للأمة الإسلامية لتواجه تحديات العولمة والجات. بالإضافة لعلاج مشكلة
البطالة والفقر في دول العالم الإسلامي الفقير. وتحقيق التكافل الاقتصادي
بين دول العالم الإسلامي والأهم من كل هذا تحقيق العزة للمسلمين.

يطالب د. شحاتة المسلمين بالتكاتف والاتحاد قال تعالي: "واعتصموا
بحبل الله جميعا ولا تفرقوا" وقال جل شأنه: "وأطيعوا الله ورسوله ولا
تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين".

أشار إلي أن من وصايا رسول الله صلي الله عليه وسلم قوله: "آمركم
بخمسي الله تعالي أمرني بهن: السمع. والطاعة. والجهاد. والهجرة. والجماعة.
فإن من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه إلا أن يرجع.
ومن دعا بدعوي الجاهلية فهو في جهنم". فقال رجل: وإن صام وصلي يا رسول
الله؟ قال: "وإن صام وصلي. فادعوا بدعوي الله الذي سماكم المسلمين
والمؤمنين عباد الله تعالي".

_________________
أحمد الله وأشكره
abdelhamid
abdelhamid
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل : 4742
العمر : 63
Localisation : SUD
تاريخ التسجيل : 01/03/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى