صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

احذرو هذه الكلمة التي أصبح الجميع يتداولها

اذهب الى الأسفل

16122008

مُساهمة 

احذرو هذه الكلمة التي أصبح الجميع يتداولها Empty احذرو هذه الكلمة التي أصبح الجميع يتداولها




السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

عندما تهطل الأمطار بغزارة في مكان ما ، يظهر في الأفق قوس
بألوان الطيف ، طرفاه على الأرض وقبته باتجاه السماء ، والكثرة
الكاثرة من الناس تسميه (قوس قزح) . وإنني أريد أن يعلم جميع
الإخوة والأخوات أن هذه التسمية تسمية خطأ لأن قزح اسم شيطان ،
فإذا قلنا قوس قزح ، فكأننا قلنا قوس الشيطان ، والشيطان عندما
يسمع هذه العبارة يتعاظم ويفتخر وينتشي ويتطاول ، وقد أمرنا
الإسلام دائما بأن نفعل خلاف ما يحبه الشيطان ويتطاول بسببه ،
ولذلك يجب على المسلم إذا رأى هذا القوس أن يقول : قوس الله ،
أو قوس المطر ، أو قوس الرعد . ولقد سماه شيخ الإسلام ابن تيمية
قوس الله ، وقال ابن القيم : "يكره أن يقال قوس قزح لهذا
الذي يرى في السماء" وكذلك قال الإمام النووي ونقل حديثا عن
ابن عباس رضي الله عنهما ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"لا تقولوا قوس قزح فإن قزح شيطان ولكن قولوا قوس الله عز وجل
فهو أمان لأهل الأرض " وذكر ابن وهب في جامعه عن القاسم ابن
عبد الرحمن قال : « لا تقولوا قوس قزح ، فإنما القزح شيطان ، ولكنها
القوس" ولا أدري كيف غابت هذه الأحاديث عن أذهان الناس فأصبحوا
جميعا ـ إلا من رحم الله ـ لا يتحدثون إلا قالوا : قوس قزح ، كما وصل
الأمر بهم إلى أن يسموا دكاكينهم ومحلاتهم باسم قوس قزح ، ولو
علموا أن قزح اسم شيطان لما كتبوه على أبواب أرزاقهم .
أتمنى من الجميع أن يعلموا هذا الأمر ، وأن يبلغوه إلى من لا يعرفه ،
حتى يسود العلم ، ويذهب الجهل ، ويندحر الشيطان ، نعوذ بالله
تعالى من شره وكيده ومكره ، نحن وجميع المسلمين .
((اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات و للمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات)).
elbouari_tetouan
elbouari_tetouan

ذكر عدد الرسائل : 673
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 12/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

احذرو هذه الكلمة التي أصبح الجميع يتداولها :: تعاليق

avatar

مُساهمة في الثلاثاء 16 ديسمبر 2008 - 20:18 من طرف 3achiko zewakin

merci pour l'information c'est interessant

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ابن الأطلس

مُساهمة في الثلاثاء 16 ديسمبر 2008 - 21:07 من طرف ابن الأطلس

الســــــــــــــــلام عليكـــــــــم ورحمة الله تعـــــــــالــــى وبــركــــــــــاته
الله يجزيك بخير أخي البواري، هذه فعلا معلومة مفيدة لم أكن أعرفها حتى الآن، الله يجعلها في ميزان حسناتك أضعاف مضاعفة إن شاء الله. تحيـــــــــــــــــاتــي للأخ العزيز عاشق الزواقين على المرور.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

elbouari_tetouan

مُساهمة في الأربعاء 17 ديسمبر 2008 - 17:42 من طرف elbouari_tetouan

لا شكر اخي العزيز عاشق الزواقين فهذا واجب اتجاه ديننا الحنيف وتجاه منتدانا الغالي على قلب كل مساري جبلي حر.
وشكرا لك أخي ابن الاطلس على كل ردودك القيمة وأتمنى ان تكون المعلومة قد أفادتك وأفادت جميع الاخوان والمرجو منهم تجنب هذه الكلمة
وشكرا للجميع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

avatar

مُساهمة في الخميس 18 ديسمبر 2008 - 14:56 من طرف 3achiko zewakin

un salut a bouari et cher ibnou al atlass.
parceque tu nous as donne une information tres importante, et je te remercie une autre fois, j'ai essaye de trouver et d'ajouter d'autres notions qu'on utilise dans notre vie quotidienne et qui sont erronees.

c'est un copier coller :

مفاهيم وأقوال شائعة ولكنها خاطئة

1/ قول : وجه الله عليك إلا أن تأكل :

والصواب : أنه لا يجوز لأحد أن يستشفع بالله عز وجل على أحد من الخلق فالله أعظم وأجل من أن يستشفع به إلى خلقه .. ابن عثيمين
2/ قول : إن الإنسان مسير :
والصواب : أن هذه المقالة هي أضل مقالة قالها الإنسان .. فالإنسان مخَيِّر أعطاه الله اليدين يتصدق بها على المسكين .. و بها يضرب المسيء .. فالإنسان له مشيئة يفعل ما يشاء ..
ولكن ليس معنا هذا الإنسان يستطيع أن يتحكم في الكون ولا أن يقرر لنفسه مصير .. فالإنسان له حرية واختيار ولكنه لا يستطيع أن يسلك إلا الطريق الذي قدره الله له .. علي الطنطاوي ـ صور وخواطر
3/ قول : رب وامعتصماه انطلقت :-
والحكم والرد : هذه الاستغاثة التي صدرت من المرأة المحتجزة لدى الرومان ( والقصة معروفة ).. الشاهد إن كانت تلك المرأة تقصد أن يسمعها أحد ثم يُوصلها إلى أمير المؤمنين آنذاك .. ففي هذه الحالة يكون فعلها صحيح .. أما إن كانت تقصد بالاستغاثة المعتصم نفسه دون أن تنوي أن يبلغ كلامها أحد فهذا لا يجوز ..
والمشكلة أن هناك أناسٌ من الجهال بنوا عليها أشياء كثيرة مع الأسف وهناك من يردد هذه البيتين :

رب وامعتصماه انطلقت ملء أفواه الصبايا اليتمِ
لا مست أسماعهم لكنها لم تلامس نخوة المعتصمِ
هذا شرك بالله ولا يجوز .. والعلة هنا: لأنهم يستغيثون بشخص ميت غير موجود .. وقد يكون هؤلاء لا يقصدون هذا الشيء ولكنها عبارة شركية ..
عبد الله السعد / أشرطه دروس كشف الشبهات ..

4/ قول : يحلها ألف حلاَّل :
وهذه العبارة تقال لتهدئة البال وتسكين النفس .. ولكنه لو قال بدلها : ( لها ألف حل إن شاء الله ) .. لكان ذلك أجمل من قوله ( يحلها ألف حلاَّل ) لأن كل ما يصيب الإنسان وكل ما يقع فيه الإنسان من مصائب وبلايا .. لا يحلها إلا الله .. لا يحلها ألف حلاَّل ولا يحلها مليون .. إلا إذا شاء الله ..

5/ قول : جلد ما هو جلدك جره على الشوك :
أي مادام أن هذا الشيء ليس لك وليس من ملكك فلا تهتم بالمحافظة عليه ومراعاته .. وهذه الحقيقه مقياس للأنانية ومعيار للفوضى .. بل وهي قرينة على حسد صاحب تلك الفعلة أو ذلك الأمر .. والله المستعان .

6/ قول : السجن للرجال :
يقصد بها أن من يدخل السجن فهو رجل ! وهذا ليس بصحيح إطلاقاً بل الغالب فيمن يدخل السجن هو من المجرمين وسفاكِي الدماء .. ولكن هناك من دخله مظلوماً أو مبتلىً .. فهذا ولا شك ليس كالأول ..

7 / قول : إذا دخلت الملائكة خرجت الشياطين :
وهذا يقصد به إذا قدم قوم على مجلس مثلاً وصادف أن آخرون مغادرون فعندها يقول أحدهما تلك المقولة وهذا لا يجوز لأن فيه تشبيه المسلمين بالشياطين ..

8 / قول : الله ما شفناه بالعقل عرفناه :
صحيح أننا لم نرى الله جل جلاله ولكننا كذالك لم نعرفه عن طريق العقل بل عرفناه سبحانه وتعالى بحاسة السمع عن طريق الوحي فالعقل مهما بلغت طاقته الإدراكية فلن يتمكن من هذه المعرفة السنية ..

9 / قول : ضربتين بالرأس توجع :
بل ضربة واحدة لأن رسولنا صلى الله عليه وسلم قال : " لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين "

10/ قول : سبحان الخالق الناطق :
تقال عند رؤية شبيهين من الإنس أو الدواب أو الجبال ولكن أكثر ما تستعمل عند رؤية اثنان متشابهان في الوجه والملامح .. والشاهد أن الله هو الخالق ولاشك في ذلك ولكن من أين أتيت بكلمة الناطق فالناطق ليس من أسماء الله عز وجل ..

11/ قول : بين الأحباب تسقط الآداب :
لو قال تسقط الكلفة والتصنع لكان ذلك أفضل لأن سقوط الأدب يعني سقوط الإنسان .
12/ قول : بسط وهز وسط :
وهذا إذا قلت له كيف الحال يا فلان قال بسط وهز وسط ، سبحان الله عجيب أمرهم بدلاً أن يقولوا الحمد لله بخير ..

13/ قول : من حبك سبك :
والصحيح أن من حبك نصحك ووجهك للصواب ..
14/ قول : نوم الظالم عبادة :
والظاهر أن كثيراً من الناس يظنونه حديثاً صحيحاً ولكنه ليس كذلك ..

15/ قول : يا عين الشمس خذي سن حمار وأعطيني سن غزال :
بعض الناس إذا خلع سناً يقول هذه العبارة ويتوجه إلى الشمس .. وفي ذلك أخطار وأخطاء منها :
1 - أنه إذا اعتقد أن الشمس تبدل السن وأنها تنفع وتضر بذاتها وأنها تخاطب فهذا شرك اكبر مخرج من الملة ـ والعياذ بالله ـ .
2 - إذا لم يعتقد أنها سبب للنفع والضر فهذا شرك أصغر .
3- ثم إن قوله : (خذي سن حمار) فيه إهانة للنفس وتشبيهها بالحيوان وهذا غريب جدا .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

elbouari_tetouan

مُساهمة في الخميس 18 ديسمبر 2008 - 18:26 من طرف elbouari_tetouan

شكرا لك أخي عاشق الزواقين على هذه الاضافة المميزة والمفيدة في نفس الوقت وجزاك الله خيرا ولك الف شكر تحياتييييييييييييييييييييييييييييي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

القيطي

مُساهمة في الخميس 18 ديسمبر 2008 - 20:14 من طرف القيطي

استعمال مصطلح قوس قزح مدرسي اما في الحياة اليومية فقد تعودنا منذ الصغر على تسمية هذه الظاهرة الطبيعية ب" حزام للا فاطمة "..هل حزام للا فاطمة الزهراء كان بهذه الالوان ؟الله اعلم..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

militant

مُساهمة في الأربعاء 24 ديسمبر 2008 - 21:12 من طرف militant

وهناك قزحية العين ايضاً


وعليه فهل قزح لا يزال إسماً من اسماء الشيطان إلى يومنا هذا أم تراه تخلى عنه لصالح العلم وطب العيون
؟


مجرد تساؤل لإعمال العقل وتعميق النقاش أكثر



تحياتي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

المخلوطي

مُساهمة في الأربعاء 24 ديسمبر 2008 - 21:53 من طرف المخلوطي

القِزْحُ: بِزْرُ البصل، شاميةٌ. والقِزْحُ والقَزْحُ: التابَلُ، وجمعهما
أَقْزاحٌ؛ وبائعه قَزَّاح. ابن الأَعرابي: هو القِزْحُ والقَزْحُ والفِحا
والفَحا. والمِقْزَحةُ: نحوٌ من المِمْلَحة. والتقازيح: الأَبازير.
وقَزَحَ القِدْرَ وقَزَّحها تقزيحاً: جعل فيها قِزْحاً وطرح فيها
الأَبازيرَ. وفي الحديث: إِن الله ضَرَبَ مَطْعَم ابن آدم للدنيا
مثلاً،وضَرَبَ الدنيا لمطْعَمِ ابن آدم مثلاً، وإِن قَزَّحه ومَلَّحه أَي
تَوْبَلَه، من القِزْح، وهو التابَلُ الذي يُطرح في القِدْر كالكَمُّون
والكُزْبَرَةِ ونحو ذلك، والمعنى: أَن المَطْعَمَ وإِن تكلف الإِنسان
التَّنَوُّقَ في صنعته وتطييبه فإِنه عائد إِلى حال تُكره وتتقذر، فكذلك
الدنيا المَحْرُوصُ على عِمارَتِها ونظم أَسبابها راجعة إِلى خراب وإِدبار.
وإِذا جعلت التَّوابلَ في القِدْرِ، قلت: فَحَّيْتُها وتَوْبَلْتُها
وقَزَحْتُها، بالتخفيف. الأَزهري: قال أَبو زيد قَزَحَت القِدْرُ تَقْزَحُ
قَزْحاً وقَزَحاناً إذا أَقْطَرَتْ ما خَرَجَ منها، ومَليح قَزيحٌ؛
فالمَلِيحُ من المِلْحِ والقَزيحُ من القِزْح.
وقَزَّحَ الحديثَ: زَيَّنه وتَمَّمه من غير أَن يكذب فيه، وهو من ذلك.
والأَقْزاحُ، خُرْءُ الحَيَّات، واحدها قِزْحٌ.
وقَزَحَ الكلبُ ببوله، وقَزِحَ يَقْزَحُ في اللغتين جميعاً قَزْحاً،
بالفتح، وقُزوحاً: بالَ، وقيل: رَفَعَ رجله وبالَ، وقيل: رَمَى به
ورَشَّه، وقيل: هو إذا أَرسله دفعاً. وقَزَّحَ أَصلَ الشجرة: بَوَّلَه.
والقازحُ: ذَكَرُ الإِنسان، صفة غالبة.
وقوسُ قُزَحَ: طرائق متقوسةٌ تَبْدو في السماءِ أَيام الربيع، زاد
الأَزهري: غِبَّ المَطر بحمرة وصُفْرة وخُضْرة، وهو غير مصروف، ولا
يُفْصَلُ قُزَحُ من قوس؛ لا يقال: تأَمَّلْ قُزَحَ فما أَبْيَنَ قوسه؛ وفي
الحديث عن ابن عباس: لا تقولوا قوسُ قُزَحَ فإِن قُزَحَ اسم شيطان،
وقولوا: قوس الله عز وجل؛ قيل: سمي به لتسويله للناس وتحسينه إِليهم
المعاصي من التقزيح، وهو التحسين؛ وقيل: من القُزَحِ، وهي الطرائق
والأَلوان التي في القوس، الواحدة قُزْحة، أَو من قَزَحَ الشيءُ إذا
ارتفع، كأَنه كره ما كانوا عليه من عادات الجاهلية وأَن يقال قوسُ الله
فَيُرْفَعَ قدرُها، كما يقال بيت الله، وقالوا: قوسُ الله أَمانٌ من
الغرق؛ والقُزْحة: الطريقة التي في تلك القَوس. الأَزهري: أَبو عمرو:
القُسْطانُ قَوْسُ قُزَحَ. وسئل أَبو العباس عن صَرْفِ قُزَحَ، فقال: من
جعله اسم شيطان أَلحقه بزُحَل؛ وقال المبرد: لا ينصرف زُحل لأَن فيه
العلتين: المعرفة والعدل؛ قال ثعلب: ويقال إِن قُزَحاً جمع قُزْحة، وهي
خطوط من صفة وحمرة وخضرة، فإِذا كان هذا، أَلحقته بزيد، قال: ويقال قُزَحُ
اسم ملك مُوكَّل به، قال؛ فإِذا كان هكذا أَلحقته بعُمر؛ قال الأَزهري:
وعمر لا ينص الأَزهري: وقَوازِحُ الماء نُفَّاخاته التي تنتفخ فتذهب؛ قال
أَبو وَجْزَة:
لهم حاضِرٌ لا يُجْهَلُونَ، وصارِخٌ
كسَيْل الغَوادِي، تَرْتَمِي بالقَوازِحِ
وأَما قول الأَعشى يصف رجلاً:
جالساً فـي نَـفَـرٍ قـد يَئِسُـوا
في مَحيلِ القَدِّ من صَحْبٍ، قُزَحْ
فإِنه عَنى بقُزَحَ لَقَباً له، وليس باسم، وقيل: هو اسم. والتقزيح: رأْسُ
نَبْتٍ أَو شجرةٍ إذا تَشَعَّبَ شُعَباً مثلُ بُرْثُن الكلب، وهو اسم
كالتَّمْتِينِ والتَّنْبيتِ؛ وقد قَزَّحتْ. وفي حديث ابن عباس: نهى عن
الصلاة خَلْفَ الشجرة المُقَزَّحة؛ هي التي تشعبت شُعَباً كثيرة؛ وقد
تَقَزَّح الشجر والنبات؛ وقيل: هي شجرة على صورة التِّين لها أَغصان
قِصارٌ في رؤوسها مثل بُرْثُن الكلب؛ وقيل: أَراد بها كل شجرة قَزَّحَت
الكلابُ والسباع بأَبوالها عليها؛ يقال: قَزَّح الكلبُ ببوله إذا رفع رجله
وبال. قال ابن الأَعرابي: من غريب شجر البرِّ المُقَزَّحُ، وهو شجر على
صورة التين له غِصَنَة قِصار في رؤوسها مثلُ بُرْثُنِ الكلب؛ ومنه خبر
الشَّعْبي: كره أَن يصلي الرجل في الشجرة المُقَزَّحة وإِلى الشجرة
المُقَزَّحة.
وقَزَّحَ العَرْفَجُ: وهو أَول نباته.
وقُزَحُ
أَيضاً: اسم جبل بالمزدلفة؛ ابن الأَثير: وفي حديث أَبي بكر: أَنه أَتى
على قُزَحَ وهو يَخْرِشُ بعيره بِمِحْجَنِه؛ هو القَرْنُ الذي يقف عنده
الإِمام بالمزدلفة، ولا ينصر للعدل والعلمية كعُمَرَ؛ قال: وكذلك قوس
قُزَحَ إِلا مَن جعل قُزَحَ من الطرائق، فهو جمع قُزْحةٍ، وقد ذكرناه
آنفاً.

لسان العرب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

nezha

مُساهمة في الجمعة 26 ديسمبر 2008 - 20:11 من طرف nezha

شكرا لكل المتدخلين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ابن الأطلس

مُساهمة في الجمعة 16 يناير 2009 - 20:59 من طرف ابن الأطلس

احذرو هذه الكلمة التي أصبح الجميع يتداولها Palestine الســـــــــــــــلام عليكــــــم ورحمة الله تعـــــالــى وبــركــــــــاته احذرو هذه الكلمة التي أصبح الجميع يتداولها Palestine
إخواني أخواتي، جميل جدا أن نتضامن جميعا مع إخواننا في فلسطين وفي كل مكان، كل واحد بطريقته الخاصة ولو بالدعاء وذلك أضعف الإيمان، ولكن لا بد وأن أشير إلى ملاحظة مهمة قد يعتبرها البعض ملاحظة بديهية أوسخيفة، لكن في واقع الأمر إثمها كبير وكبير جدا عند الله سبحانه، ويجب أن نحذر من الوقوع فيها مرة أخرى بحول الله تعالى وقوته.
وعليه يجب أن لا نخلط الأمور ويجب أن نختار المفردات والكلمات جيدا قبل أن تفلت منا لأن كل كلمة قد نحاسب عليها حسابا عسيرا إذا لم نوظفها في مكانها المناسب، لذلك يا إخواني وأخواتي لا يجب أن نسمي العدو الصهيوني الغاشم بإسرائيل، فإسرائيل في كتابنا العظيم وفي حديث نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام هو نبي الله يعقوب، فإن دعونا ندعو على اليهود الصهاينة لا أن ندعو على إسرائيل، هم يفرحون إن سميناهم إسرائيل، وإسرائيل عليه السلام بريء منهم، وإن تلعن إسرائيل هذه ردة لأن إسرائيل لا يراد به إلا يعقوب عليه السلام ونحن نعتقد اعتقادا جازما أن رب إسرائيل أو رب يعقوب هو الله سبحانه وتعالى ونحن كمسلمين نؤمن بجميع الأنبياء والرسل. لذلك وجب علينا أن ندعو على من آذانا ونخصص وكلما أصبنا الدعاء على أناس معينين واخترنا الألفاظ المناسبة وقصدنا حتى لو وصلنا إلى إسم شخص بعينه فيكون ذلك هو المراد وذلك أَدعى للاستجابة..... إذن دعونا ندعو على من آذانا، ونسميه ونسمي من بيده القرار... وهذا هدي النبي صلى الله عليه وسلم، دعا بالنجاة لأشخاص بأسمائهم ودعا باللعنة على أشخاص بأعيانهم.
والله أعلم. الله المعين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى