صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

اضطرابات النوم عند الأطفال لها حل

اذهب الى الأسفل

اضطرابات النوم عند الأطفال لها حل Empty اضطرابات النوم عند الأطفال لها حل

مُساهمة من طرف بديعة في الأحد 19 يوليو 2009 - 6:31

إن انتظام روتين نوم الأطفال(سواء ليلا أو ظهرا) وعدد ساعات استيقاظهم
يسهم في تنظيم حياتهم وصحتهم البدنية، فالطفل الذي اخذ كفايته من النوم
يكون هادئاً ويقبل على الطعام بشهية جيدة وينمو بشكل جيد وطبيعي أيضا.
وبالرغم من كون هذه الجزئية صغيرة جدا في حياة الطفل فإن لها تأثيرا
كبيرا، كما أن انتظام نوم الطفل يترتب عليه انتظام ساعات راحة الأهل وهدوء
الحياة الأسرية، وخصوصاً بعد يوم عمل طويل ومتعب، حتى ينتهي اليوم بشكل
جيد وبنوم هادئ.
اضطرابات النوم
حول هذا الموضوع أفادت الدكتورة
عفاف الرومي، اختصاصية طب الأطفال إلى وجود اضطرابات في نوم بعض الأطفال،
ومنها أن الطفل لا ينام أو ينام بصعوبة أو يستيقظ لأقل صوت ثم لا ينام
بعدها أو ينام ساعة أو ساعتين ثم يستيقظ وهو بقمة النشاط. وأحياناً قد
يستيقظ الطفل وهو يبكي وخائف مما يربك أهله ولا يجعلهم ينامون أيضا.
الأهل لا ينامون:
من الطبيعي ألا يستطيع الأهل النوم وترك الطفل صاحياً، لعدة أسباب:
ــــ أولاً: الخوف عليه.
ــــ ثانياً: يريدون الاهتمام به.
ــــ ثالثاً: لا يترك أهله ينامون لأنه يريد شخصاً يلعب معه.

تقسيمها
قسمت الدكتورة عفاف اضطرابات النوم بحسب العمر، لتشمل:

1ــــ عند عمر الأطفال الرضع (منذ الولادة وإلى عمر السنة)
ــــ لا يعرف الطفل الرضيع الفرق بين الليل والنهار كما لم يتعرف ويحدد جسمه نظاما للنوم والاستيقاظ بعد.
ــــ
أثبت أن الطفل يحتاج للرضاعة بشكل منتظم كل 3-4 ساعات نظراً لخلو معدته من
الحليب. وهذا الشعور بالجوع هو ما يقلل من إدراكه للفرق بين الليل والنهار.
ــــ
يبدأ فرق ساعات نوم الليل والنهار تظهر بشكل منتظم وواضح بعد بلوغ 4 شهور
من العمر. وعادة ما يبدأ تعود الطفل على النوم ليلا من 6 أسابيع، فيما
ينتظم نوم النهار مع بلوغه 12 أسبوعا أو 4 شهور.

تأثيرها
ــــ
خلال الأشهر الأولى من عمر الطفل، عادة ما يتقبل الأهل قلة ساعات النوم،
ولكن المشكلة تكمن في استمرار اضطراب نوم الطفل واستيقاظه لزمن أكثر من
الطبيعي أو قصر فترة النوم ليلا ومقاومته للنوم أو عدم النوم إلا بحمله
بين ذراعي الوالدين أو مع الوالدين في الفراش. ونظراً لقلة ساعات النوم،
فسيلحظ ظهور آثار مثل أن الطفل سريع التأثر والبكاء ويغلب عليه عدم الراحة
والقلق.
التفسير الخاطئ
ــــ يعتقد بعض الأهل أن اضطراب نوم الطفل
وكثرة الحركة والقلق والبكاء المتكرر قد ترجع للتسنين أو لكونه طفلا شديد
النشاط أو عصبي المزاج.
ــــ يعتقد الأهل أحياناً أن سبب البكاء هو عدم
الراحة أثناء النوم أو أن الطفل يتقلب كثيراً مما يؤثر على الراحة الجسدية
له وبالتالي اضطراب النوم.

2ــــ عند عمر السنة الأولى وإلى السنة الثانية
ــــ
يتمكن الطفل من الخروج من السرير واللعب ولذا يريد من ذويه أن يبقوا صاحين
خلال فترة استيقاظه. وأحياناً قد لا يعرف الأهل كم ساعة استغرقها الطفل في
النوم أو عدد مرات نومه.

3ــــ عند عمر ثلاث إلى أربع سنوات
عادة ما يترافق اضطراب النوم هنا مع إبداء الطفل عدة أمور مثل:
ــــ الخوف من الظلام.
ــــ الخوف من المجهول أو من ما يراه في الأفلام من أمور مخيفة
ــــ الخوف من الموت.
ــــ قد يترافق مع اضطراب تعويدهم على الذهاب للحمام بالإرهاب
ــــ حالة نفسية نتيجة لتغيير في حياة الطفل أو لوصول طفل جديد للعائلة.
نوهت الدكتورة عفاف إلى مصادفتها عدة أمور يشير لها الأهل خلال تعاملهم مع أطفال يعانون من هذه الحالة ومن أهمها:
ــــ
يشكو الأهل بعد السنة الأولى من عمر الطفل بأنه عندما لا ينام يقوم بتسلق
السرير ويأتي لسرير الوالدين ليلعب معهما أو يرغب في النوم بينهما.
ــــ
أما في الأطفال من عمر السنة وإلى السنتين، فغالبا ما يسأل الوالدان إن
كان لا بد للطفل أن ينام في فترتي الضحى وبعد الظهر أو أن ينام في فترة
بعد الظهر فقط.
ــــ من عمر السنتين وإلى أربع سنوات، يسأل الوالدان إن كان ذلك نتاج خوف الطفل من شيء.
ــــ
عند وجود هذه الحالة في سن المدرسة غالبا ما يسميه والداه «سوبر الليل»،
ولكن تسميته المتفق عليها عالميا هي «البومة» لأن البومة لا تنام ليلا
وليس القصد منها الشؤم. فنجد أن الطفل هنا يشاهد التلفزيون أو يقرأ أو
يلعب، ويترتب على عدم كفاية ساعات نومه شعوره بالإرهاق مما يؤثر على قدرته
الدراسية وتحصيله الدراسي ومن ثم الاكتئاب وانخفاض الثقة في النفس. ولكن
قد تظهر الأعراض على شكل نشاط زائد أو طاقة غير طبيعية. وفي الحالات
الشديدة يظهر عليه التعب والإرهاق لدرجة الهدوء التام.

عدد ساعات النوم
يجب
أولا التنبيه إلى ان عدد ساعات النوم الطبيعية تختلف من طفل لآخر، ولذلك
فمن الضروري أن نتعرف على نمط النوم العمري للطفل- فهناك قوانين تحدد بشكل
تقريبي لما يعرف بالنوم الطبيعي:
ــــ كلما كان الشخص أصغر احتاج جسمه لعدد ساعات النوم أكثر.
ــــ تترافق ساعات نومه مع التغيرات في الطباع والعصبية.
ــــ ترتبط أيضا مع التعب العام والإجهاد البدني.

التشخيص
وعن التشخيص بينت الدكتورة وجود عدة نقاط يجب على المعالج أن يعرفها قبل التشخيص، ومن أهمها:
ــــ هل تترافق قلة النوم مع اضطراب في المزاج أو تعب مستمر وعصبية
هل تترافق مع زيادة نشاط غير طبيعي أو اكتئاب؟
ــــ
عدم شكوى الفرد أو الطفل من قلة النوم يرتبط بالحالات الشديدة عندما ييأس
المصاب من قدرته على النوم بشكل جيد وتعرف بـ Sleep Inertia.
ــــ أيشعر بالإرهاق والتوتر أثناء الاستيقاظ أو بعده، مما قد يؤدي إلى نوبات من البكاء بعد الاستيقاظ؟
ـــــ من المهم تحديد إن كان الاضطراب في النوم وحده أو بسبب أمراض أخرى مثل اللحمية الكبيرة التي تعيق التنفس أو الربو الموسمي.

حالة شديدة
تعرف
حالة Sleep Inertia بان حالة عدم نوم الطفل توصله إلى شدة التعب بحيث يغفو
للحظات قليلة ليصحو بعدها متعبا جداً ويحس بآلام في جسمه وغالبا ما يغفو
عدة مرات نهارا وأثناء الاستيقاظ. فيما يعاني الأطفال الصغار المصابون
بهذا المرض، بشكل أكثر مما يجعلهم يبكون حتى أثناء النوم من شدة التعب،
وتكثر مرات غفوهم أثناء الاستيقاظ.
أسباب صحية:
عند ملاحظة عدم
النوم في الليل بشكل جيد وقلة الراحة أثناء النوم وحدوث الاختناق والتعب
بشكل عام في اليوم الثاني، فقد يكون لدى هؤلاء الأطفال مشاكل صحية، مثل:
> التنفس عن طريق الفم.
> الشخير.
> التبول اللاإرادي الليلي أو أثناء النوم.
> تكرار الاستيقاظ من النوم.
و هؤلاء الأطفال سينامون بشكل جيد وأفضل ومريح وكثير من المشاكل التي تحدث لهم بسب قلة النوم سوف تزول.

السبب اسري أحيانا
أحياناً
كثرة المشاكل بين الزوجين لو كان الأطفال صغارا تؤثر بهم وتسبب لهم القلق
أثناء النوم والصراخ بين الوالدين.. صراخ الأهل على الأطفال كمتنفس لهم -
أي مشاكل عائلية أخرى مادية تؤدي إلى مشاكل أسرية أو مشاكل صحية جسيمة.
فالخوف من فقدان الأهل أو الجد أو الجدة والطلاق والخوف من زوجة الأب
جميعها مشاكل مختلفة. وفي حالات تحدث هذه الأعراض بعد وجبة للطفل مثلاً
دخوله للمستشفى وأخذ الاهتمام الكامل ثم بعد الشفاء يقل الاهتمام الشديد
لذا يحاول لفت النظر.
بشكل عام
أشارت الدكتورة عفاف إلى أن اضطرابات النوم أو عدم انتظام ساعات نوم الطفل، تنتج من 3 أسباب أساسية، هي:
ــــ
عدم تعويد الطفل على النوم الجيد والكافي وقد يعزو ذلك تعاملهم السيئ مع
تطبيق العادة. فأحياناً مثل فترات الاجازات مثلاً يتعود الأهل على السهر
لفترة طويلة فيدعون الطفل خلالها يسهر معهم، عليه فعندما يريدون العودة
للعمل والنوم بساعة مبكرة، ينتج عن ذلك الطفل صعوبة تعود جسمه على الروتين
الجديد.
ــــ إصابة الطفل بأمراض مثل نشاط الغدة الدرقية وفقر الدم
الحاد أو انسداد في مجاري التنفس العلوي: نتيجة للحمية أو الجيوب الأنفية
أو السمنة، أو في مجري التنفس السفلي كالربو. بالإضافة إلى وجود مشكلة
نفسية مثل مشاكل مدرسية أو أسرية أو إصابات سلوكية ونفسية.
ــــ مشاكل عائلية (طلاق – وفاة – مرض عضال)
ــــ
عدم انتظام أوقات عمل الأم أو طولها وبالتالي تركها للطفل ينام فترة طويلة
خلال فترة غيابها، لتعود بعدها متعبة فيما يكون هو مرتاح ونشط.

العلاج
ــــ
تعويد جسم الطفل على روتين استعداد النوم عن طريق البدء في تنظيف الأسنان
وتنظيفه أو أخذ دوش سريع وفي حالة الطفل الصغير يفيد إعطاؤه الرضعة.
ــــ الحرص على إدخال الطفل سريره في وقت متشابه كل ليلة وتركه للوقت اللازم في نومه أثناء النهار وأثناء الليل.
ــــ علاج أي إصابة عضوية (لحمية – لوزتان- ربو).
ــــ في حالات قليلة مثل وجود أمراض نفسية أو سلوكية أو عصبية، فقد يتطلب الأمر التحويل للاختصاصيين.
ــــ تحري الأسباب المؤدية لعدم النوم من البداية ومعالجتها، لذا فيجب تحديد سبب أو وقت بداية الاضطراب، فقد يتلازم مع:
- فترة الإجازة: المسببة لتغيير النمط النومي مثل السهر والاستيقاظ المتأخر من النوم.
- الإصابة بالمرض وبخاصة لو سبب ذلك دخول المستشفى.
- بدء المشاكل العائلية.
- بدء عمل الأم.
- اضطراب هضمي مثل الغازات أو التلبك المعوي.

يعتمد العلاج على الأهل
أكدت
الدكتورة على إن العامل الأهم هنا هو تعاون الأهل مع الطبيب لمصلحة الطفل
ولمصلحتهم أيضا. لأن تحسن روتين نوم الطفل سيجعله أكثر هدوءا وأحسن صحة
وهذا ينعكس عليهم وعلى حياتهم اليومية. فمن الضروري أن يستعينوا بالشدة مع
الحب والتفاهم وشرح نظام الحياة للطفل بشكل مبسط ليتفهم المطلوب منه.
وتابعت
قائلة: « ويجب عليهم التقيد بإرشادات معينة مثل أمر الطفل بالنوم عندما
يحين وقت نومه. وهنا يخطئ الأهل خطأ كبيرا بعدم تركه يبكي ويرفض النوم
للبقاء ساعة أو أكثر لمشاهدة التلفاز أو للعب لأنها ستصبح ساعتين أو أكثر
مما يغير من روتين نومه. وهنا يجب أن يتذكر الأهل ضرورة العمل لجعل الطفل
ينام بشكل سليم وان بكاء الطفل لن يضره».

أنظمة النوم بحسب العمر

نوم الرضيع
في
اشهره الأولى يحتاج الطفل لعدد ساعات نوم طويلة تصل إلى 18 ساعة نوم
يوميا، فيما تنخفض تلك مع تقدم العمر. فالنوم ضروري لمنتظم الجسم وبخاصة
لنمو الدماغ والأعضاء. ومن الطبيعي أن تكون دورة النوم عند الوليد والرضيع
غير منتظمة فهو يقضي معظم يومه في النوم فيما يصحو لتلبية احتياجاته من
الطعام والعناية. ويبقى نومه غير منتظم. وينصح هنا بوضع الطفل بعد الرضاعة
وتبديل الفوط في السرير مع إضاءة خفيفة وهدوء بدون ضجة وأن يبقى قرب أمه
أي في غرفة نوم الوالدين.

من عمر 4-إلى 15 شهرا

-يبدأ هنا
في تكوين دورة نوم شبه منتظمة لتصبح فترات صحوه من الساعة 7 ص إلى 9 م
فيمكن تعويده على دورة نوم شبه منتظمة، وذلك بإطالة فترة الصحو في النهار
بالإضاءة واللعب معه وإلهائه، فيما يعمد للهدوء ليلا لتحفيزه على النوم.
- من المتوقع أن يستيقظ ما بين 5ــــ7 صباحاً وينام في حوالي الساعة 7ــــ9 مساء.
- من الطبيعي أن يستيقظ مرة خلال فترة الليل ليشرب الحليب ومن ثم يواصل النوم مجددا.
- يحتاج لقيلولة خلال اليوم، لذا ينام ساعة خلال فترة الضحى وأخرى بعد الظهر.
- يحتاج إلى 20 دقيقة لينام الطفل.
- روتين الطفل بعد 15 شهرا:
- يحتاج الطفل هنا ما بين 12 ــــ14 ساعة نوم.
- عادة ما يأخذ قيلولة واحدة خلال اليوم ( ساعة إلى ساعتين )
- يبدأ في إظهار المعارضة لدخول السرير والنوم وقد يستعين بالصراخ والبكاء.
- ينصح بالحفاظ على جدول نوم منتظم وروتين ثابت لنومه وبسريره بعيدا عن الضجة.

بعد عمر السنتين
- ينام الطفل في هذا العمر من 11 إلى 13 ساعة يوميا ليلا
-
مع تطور قدراتهم الإدراكية فيواجه البعض صعوبات في النوم أو مخاوف مثل
الكوابيس ويختلط عليهم الخيال والواقع ويظهر كمشاكل أثناء النوم.
- لذالك ينصح بالحفاظ على جدول نوم ثابت للطفل وتجنب بعض الأفلام على التلفاز واختصار مدة مشاهدة التلفاز.
-
يجب أن يكون الأهل أقوياء في إجبار الطفل على النوم ويفيد تشجيعه بأنه إذا
نام جيداً فالجائزة هي إبقاء الباب مفتوحاً والإضاءة الخافتة أو حليب هدية
أو إعطاؤه شيئا يحبه.

طريقة التعامل

لابد من الانتظام في
الروتين اليومي للطفل (أي تحديد ساعات الاستيقاظ والنوم) فهذا له اثر فعال
جدا في تعويد الطفل على النوم جيداً ومبكرا. وأوضحت الدكتورة: «أوجه
الحديث هنا للام، فعادة ما تكون هي المسؤولة عن إدخال الطفل للسرير. فيجب
إذا أن تكوني قوية وحازمة عند إبداء طفلك اعتراضا على الذهاب للنوم لأنه
سيستخدم عدة طرق لتغيير رأيك، كما انه أنشط منك. فلا تأذني له أبدا بتأخير
ساعة نومه ولا تتركيه يلعب. خذيه للسرير في الوقت المناسب وأعيديه للفراش
فوراً إذا ما غادره، واجعليه يشعر بأن هذا التصرف غير مقبول من خلال عدم
اهتمامك باعتراضاته وعدم إظهار لين أو تفهم لتصرفاته، واعلمي بأنه سيفهم
ولكن لا تلجأي للضرب أبدا، لأنك بذلك ستزيدين المشكلة فقد يحدث له اضطراب
سلوكي أو نفسي.
و استعيني بالهدوء، في تعاملك مع الطفل وخصوصاً في
المساء حتى تساعديه على الاسترخاء والنوم. إذا نام الطفل يبدأ قلقنا من
الاضطرابات السلوكية له في المستقبل».


اضطرابات النوم عند الأطفال لها حل 857601Pictures_2009_07_19_1a449709_247a_4559_a2f7_f4cac5158833_maincategory.jpg

• د. عفاف الرومي

_________________
الخفافيش تخاف نور الشمس !!
****************
لا يجب أن تقول كل ما تعرف ولكن يجب أن تعرف كل ما تقول
بديعة
بديعة
مشرف (ة)
مشرف (ة)

انثى عدد الرسائل : 6252
العمر : 34
Localisation : الدارالبيضاء
Emploi : موظفة
تاريخ التسجيل : 03/04/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى