صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

جدة أوباما: دعوت الله في المشاعر أن يهدي حفيدي للإسلام!!

اذهب الى الأسفل

جدة أوباما: دعوت الله في المشاعر أن يهدي حفيدي للإسلام!! Empty جدة أوباما: دعوت الله في المشاعر أن يهدي حفيدي للإسلام!!

مُساهمة من طرف عبدالرحيم في الخميس 25 نوفمبر 2010 - 22:11

جدة أوباما: دعوت الله في المشاعر أن يهدي حفيدي للإسلام!! 299326396545

لم تجد الحاجة سارة عمر، جدة الرئيس الأميركي باراك أوباما، من دعوة فيرحاب المشاعر المقدسة حيث قضت أول حجة لها، أنسب من: اللهم أدخل حفيديأوباما الإسلام.
جدةرئيس الولايات المتحدة الأميركية، وعمه سعيد حسين أوباما التقتهما جريدة"الوطن" في جدة أمس مع أفراد آخرين من العائلة، عقب قضائهم مناسك الحج،أكدا أنهما ممنوعان من الخوض في سياسة قريبهما الرئيس، ولن يجيبا إلا علىالأسئلة المتعلقة بالحج. إلا أن ذلك لم يمنع الجدة من الإجابة، ولكنبـ"دبلوماسية إسلامية"، على سؤال سياسي آخر: هل تتوقعين لحفيدك الظفربولاية رئاسية ثانية؟
ابتسمت الحاجة سـارة، ونظرت إلى ابنها حسينوأحفادها، وقالت: "الله أعلم، ذلك في علم الغيب". وبلهجة سواحلية تتحدثبها 7 دول أفريقـية، منها كيـنيا حيـث قدمـت جـدة الرئيس الأمـيركي منطلقةمن قرية كوقليلو، قالت: "فرحت كثيراً لأني أتذكـر حينما سمعت معلمـي فيالمدرسة وأنا صغيرة وهو يتحدث عن مكة المكرمـة والمدينة المنورة، انتهزتهافـرصة أيضظا لأرفـع إلى الله وفي أقـدس البقاع الدعوات لأقربـائي وأحفاديبأن يحفظهم الله".

امتنعتجدة الرئيس الأميركي سارة عمر عن الخوض في أسئلة سياسية تتعلق بحفيدهاباراك أوباما, وذلك أثناء الحوار الذي أجرته "الوطن" معها ومع 4 منأحفادها وابنها الذي هو عم أوباما.
الحاجة سارة عمر، كما تحب أن يُطلقعليها، أبدت سعادة غامرة بأدائها فريضة الحج بعد 88 عاماً. وخلال الحوارقالت المرأة المسنة, القادمة من قرية كوقليلو (غرب كينيا), إنها ستسمحبالخوض في أي حديث إلا سياسة أوباوما، وآراءها في سياسته تجاه القضاياالعربية والإسلامية المصيرية، أو حتى عن خطابه بعد تنصيبه في جامعةالقاهرة عام 2009، أو عن انحياز سياسة حكومته مع إسرائيل، فالسياسة فيلقاء جدة أوباما وعمه سعيد حسين أوباما كانت ممنوعة، ولا مكان في الحوارإلا للحج فقط. إلا أنها استدركت كيف أنها تمنت أن تؤدي فريضة الحج، وقالتباللهجة السواحلية التي تتحدث بها 7 دول أفريقية "فرحت كثيراً لأني أتذكرحينما سمعت معلمي في المدرسة وأنا صغيرة وهو يتحدث عن مكة المكرمةوالمدينة المنورة", ولم تنس جدة الرئيس الأميركي الدعوات التي رفعتها للهفي المشاعر المقدسة لأقربائها وأحفادها بأن يحفظهم الله".
لم يبد حديثالجدة مهتماً كثيراً بفوز الجمهوريين في الانتخابات النصفية التجديدية،والتي تهدد بحسب السياسيين تطبيق رؤية أوباما الداخلية والخارجية، ولم تبدكذلك مهتمة بنجاح خطته الأمنية في أفغانستان والعراق، وهزيمة فلول القاعدةوتكوين حكومة وحدة وطنية عراقية، وقالت: "دعوت الله لحفيدي باراك بأنيدخله الله عز وجل في الإسلام وكفى"، واقتربنا قليلاًَ من السياسة رغمامتناع الجدة، وسألناها هل تتوقعين للرئيس أوباما الفوز بولاية رئاسيةثانية، ابتسمت الحاجة سارة، ونظرت إلى ابنها حسين وأحفادها المتواجدينأثناء اللقاء، وقالت: "الله أعلم.. ذاك في علم الغيب".
ولم تنس الحاجةسارة دعواتها لمستضيف العائلة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بنعبدالعزيز "بالشفاء العاجل مما ألم به، وعلى حسن الاستضافة وكرم الضيافة"،قائلة: "ذاك ملك كريم".
وبحسب أحد أبناء عموم أوباما, وهو فيصلأمبويا، الذي دخل في الإسلام على يدي جدته ليتحول من اعتناق المسيحية إلىالإسلام: "فإن جدته متخصصة في دعوة غير المسلمين للإسلام، وإنه تعلم منهاالكثير، وحمد الله على أداء ركن الحج"، إلا أن الحاجة سارة قالت في حديثها"حينما أعود لقريتي سأخبرهم عن الإسلام، وقوته".
يذكر أن جدة أوباماتعد ناشطة في العمل الخيري ببلدها كينيا. أما عم الرئيس الأميركي أوباماالحاج سعيد، الذي تمنى الحج في العام الماضي، ولم يكتب له ذلك، فقال "لمأتوقع أن أصل للديار المقدسة.. فرحت كثيراً بأداء مناسك الحج الذي أشكرالله ثم أشكر خادم الحرمين الشريفين على استضافته الكريمة".
عم أوباماأبدى إعجاباً كبيراً بالتطورات التي حدثت في المشاعر المقدسة، مضيفاً "مايحدث هو خدمة كبيرة تقدم للإسلام والمسلمين". وتمنى الحاج سعيد أمنية فيالمشاعر المقدسة وهي "أن يبقى المسلمون متحدين على الدوام مثل ما هم فيأثناء تأدية الركن الأكبر ركن الحج".
من جانبها, قالت حفيدة جدةأوباما فوزية عمر "إن الحج مثل لها فرصة كبيرة في الخلوة مع الله عز وجل"،وشبهت فوزية الحج بتجمع كبير للناس مثل يوم القيامة وخروج الناس من قبورهمللعرض أمام الله والحساب. ابن خالة الرئيس الأميركي موسى إسماعيل، والذيكان بمثابة الناطق الرسمي والمترجم أثناء لقاء "الوطن" بالعائلة والدارسبالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة قال "بالرغم من أنني كيني الجنسية,إلا أنني أعتبر نفسي ولدت روحيا في المملكة العربية السعودية.. ذلك لأننيأحب هذا الوطن العزيز".
عبدالرحيم
عبدالرحيم

ذكر عدد الرسائل : 352
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 05/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى