صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

وازن بين العمل وأسرتك.. حتى لا تخسرها

اذهب الى الأسفل

وازن بين العمل وأسرتك.. حتى لا تخسرها Empty وازن بين العمل وأسرتك.. حتى لا تخسرها

مُساهمة من طرف said في السبت 18 يونيو 2011 - 22:06

وازن بين العمل وأسرتك.. حتى لا تخسرها 974030Pictures20110619e87b8d4acce84546bf113928eb165f01


التوازن بين العمل والأسرة مهمة صعبة يواجهها الجميع في عصر كثرت فيه
متطلبات الحياة، ويلقي النجاح أو الفشل في تحقيقه بظلاله على الأسرة كلها،
فالنجاح يؤدي إلى استقرار الأسرة بينما يؤدي الفشل إلى الكثير من الخلافات
التي قد تصل إلى حد وقوع الطلاق بين الزوجين وتفكك الأسرة باكملها.
التحقيق التالي عن كيفية مواجهة هذه المهمة الصعبة.

يواجه
الكثيرون مشاكل لا حصر لها في أعمالهم، لكن يخطئ الكثير من الأزواج عندما
يقومون بجلب مشاكل العمل إلى داخل بيوتهم، فالبعض ما إن يدخل المنزل حتى
يبدأ في استعادة ما حدث من خلافات بينه وبين رؤسائه، والبعض الآخر يأخذ وقت
الزوجة والأسرة في التفكير في كيفية الفوز بهذه الصفقة أو تلك.
إن أردت
أن تنجح في التوازن بين عملك وأسرتك، فاترك كل مشاكل العمل هناك في مكتبك
ولا تحملها معك إلى البيت. عندما تتخطى عتبة بيتك تذكر أن الوقت المخصص
لزوجتك وأطفالك بدأ ولا تبدده في التفكير في رؤسائك وعملائك وصفقاتك.
وقت الزوجة والأطفال مقدس
الكثير
من الأزواج لديهم الكثير من الطموح المهني والمادي، لذا يضعون وقت العمل
في مرتبة مقدسة بين أولويات حياتهم. ومن المشاهد المألوفة في حياة هؤلاء
الاعتذار الدائم من الزوجة والأطفال عن تلبية المواعيد المتفق عليها مسبقا
لتناول العشاء أو الذهاب إلى السينما أو الخروج في نزهة، بحجة أن هناك ظرفا
طارئا في العمل لا يحتمل التأجيل.
لا أحد يطلب من هؤلاء الأزواج وضع
وقت العمل في مرتبة متأخرة في قائمة الأولويات، لكن التوازن الناجح بين
العمل والأسرة يعني أن يدرك هؤلاء أن وقت الزوجة والأطفال مقدس أيضا. إن
كانوا لا يستطيعون تأجيل الأعمال، فينبغي أيضا عدم التسويف في الوقت المخصص
للزوجة والأطفال، فهم من بين الأولويات المهمة إن لم يكونوا على رأس
القائمة.
اجلب عائلتك إلى مكتبك
ليس بالمعنى الحرفي، لكن البعض
يتواصل مع الأسرة بشكل دائم حتى في العمل، وإن بصورة معنوية من خلال تخصيص
ركن في مكتبه يضع عليه صور الزوجة والأطفال، حيث يمكنه ذلك من تبادل القصص
حول عائلته مع زملائه وعملائه في العمل عندما تسنح الظروف أو في أوقات
الراحة.
وإن كان هذا مسموحا في مجال عملك ووقتك يسمح بذلك، يمكنك اصطحاب
أطفالك أيضا إلى العمل بين الحين والآخر مما يتيح لك القيام بالعمل وقضاء
بعض الوقت مع أطفالك في الوقت نفسه، إنها بعض الحيل البسيطة والذكية التي
تساعدك على التواصل مع الأسرة، حتى وأنت في العمل.
قل لا لغير المهم
واحدة
من أفضل طرق التوازن الناجحة بين الأسرة والعمل أن تقول «لا» للأعمال غير
المهمة عندما تتعارض مع الوقت المخصص لأسرتك. لكنك لن تستطيع أن تقول «لا»
من دون تحديد الأولويات أولا، تعلم طرق تحديد الأشياء الأكثر أهمية وقل
«لا» للأشياء الأقل أهمية.
إذا كنت تريد أن يكون لك مستقبل مهني ناجح
وحياة أسرية رائعة، فتعلم أن تقول «لا» في بعض الأحيان، وإذا كنت تحاول أن
تفعل كل شيء فأنت تسير نحو حرق نفسك ولن تكون قادرا على رعاية أي شخص في
عائلتك أيضا. لكونك موظفا ناجحا لا يعني أن تقول نعم في كل الأوقات، قل لا
أحيانا من أجل أسرتك.
أعد جدولا يناسب العمل والعائلة
الأسر الفعالة
تتميز بعدد من الصفات على رأسها إعداد جدول زمني يضم أولويات كل واحد منهم.
الفوضى ليست فعالة، وعندما تسود فلن يكون هناك توازن ناجح بين الأسرة
والعمل. ميزة الجدول أن الجميع يرى ما يفعله الآخرون، وتكون الالتزامات
المهنية والعائلية واضحة ومعروفة سلفا كتلك التي تتعلق بمواعيد العمل
والاجتماعات والعائلية، وكذلك المناسبات العائلية الخاصة بالأسرة مثل
المناسبات الاجتماعية وحفلات الزفاف وأعياد الميلاد وأنشطة الرياضة وحتى
الأعمال المنزلية.
استخدام الجدول ووضعه في مكان بارز بالمنزل بحيث يعرف
كل طرف الالتزامات الخاصة بالطرف الآخر واحدة من الطرق الفعالة للتوازن
بين العمل والبيت وعدم إثارة الخلافات بين أفراد الأسرة.
أغلق الهاتف المحمول
أصبحت
وسائل الاتصال الحديثة وعلى رأسها الهاتف المحمول العدو الأول المدمر لكل
لقاء عائلي. عندما يكون الوقت مخصصا لأفراد عائلتك فأول ما يجب عليك فعله
هو إغلاق هاتفك المحمول أو ترك رسالة للطرف الآخر تقول انك مشغول حاليا.
لا
تخف من اغلاق هاتفك المحمول عند قضاء الوقت مع الأسرة، العمل لن يطير لكن
اللقاء مع العائلة في الهواء الطلق أو في مطعم رائع فرصة قد لا تتكرر
كثيرا.
احصل على قسط من النوم
قد يتعجب البعض: وما علاقة النوم
بالتوازن بين الأسرة والعمل؟ عندما يكون من الصعب عليك أخذ قسط وافر من
النوم كل ليلة بسبب انشغالك في العمل سيكون من الصعب التواصل مع أسرتك بشكل
فعال.
قضاء بعض الوقت مع أسرتك يتطلب أن تكون في وضع أكثر راحة وهو ما
يعني الحصول على قسط وافر من النوم أولا، هذا يعني أنك سوف تكون أكثر نشاطا
عندما تكون برفقة عائلتك، كما أن النوم الوافر يجعل نوعية الوقت الذي
تقضيه معهم أكثر متعة.

رأي مختص
خضر بارون: أكبر تحد يواجه الأسرة هذه الأيام

التوازن
بين العمل والأسرة مسألة معقدة تنطوي على الكثير من التحديات كما يشير إلى
ذلك الاستشاري النفسي والاجتماعي خضر بارون الذي يقول:
- الكل يريد أن
يكون سعيدا في حياته العائلية، وفي الوقت نفسه ناجحا على المستويين المهني
والمادي من خلال عمله أو وظيفته، لكن هذه السعادة لا تأتي إلا من خلال
تحقيق التوازن بين البيت والعمل. وهذا التوازن أكبر تحد يمكن أن تواجهه
الكثير من الأسر هذه الأيام، وهذا المهمة الصعبة لم تعد حكرا على الرجال
فقط وإنما أصبحت تواجه الزوجة العاملة أيضا.
ولا أبالغ إن قلت ان
الكثير من الخلافات الزوجية والكثير من حالات التفكك الأسري وراءهما عدم
نجاح أحد من الزوجين، أو الاثنين معا، في تحقيق مثل هذا التوازن. فأحدهما
(الزوج أو الزوجة) قد يكون من الفئة التي تقع ضمن ما نطلق عليه في عالم
النفس «الاحتراق الوظيفي» حيث يمنح الكم الأكبر من وقته لعمله أو وظيفته من
دون أي مراعاة للطرف الآخر والأطفال. وقد يكون الزوجان معا منهمكين في
طموحهما الوظيفي، وهنا قد يدفع الأبناء الثمن.
كيف يمكن النجاح في هذه المهمة الصعبة؟
الحل
يكمن في وجود ثقافة التوازن بين الأسرة والعمل والتقيد بصرامة بتخصيص وقت
للأسرة كما نتقيد بوقت العمل، وكلما كان هذا التوازن ناجحا عاشت الأسرة في
رفاهية سواء على المستوى العائلي أو المهني. وأعني بالتوازن الناجح وجود ما
يكفي من الوقت لكل من العمل والأسرة من دون إنفاق جهد كبير وبحيث تشعر في
حياتك بالراحة، كما يشتمل على وجود ما يكفي من الوقت الاحتياطي بحيث يمكنك
التعامل مع حالات الطوارئ البسيطة مثل: مرض الزوجة أو احد الأطفال بحيث
يمكنك البقاء بجوارهما.
في الغرب عطلة «الويك اند» مقدسة، وهو ما يعكس
النجاح في التوازن بين الأسرة والعمل، فوقت العمل مقدس ووقت الأسرة مقدس
أيضا، وهذا هو التوازن الناجح. نحن في حاجة إلى التشبه بالغرب في هذه
النقطة، فعطلة نهاية الأسبوع مقدسة لديهم، ونجد أن الأب رغم كل مشغوليته في
العمل طوال الأسبوع يخطط من بدايته لكيفية قضاء العطلة مع عائلته، ولا
يؤجل ذلك مهما كانت المسؤوليات لأنه يعرف أنه كما للعمل حق عليه للأسرة حق
عليه أيضا، وهو ما نحتاجه في مجتمعاتنا الشرقية.


محمد حنفي
said
said
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل : 4523
العمر : 56
Emploi : موظف
تاريخ التسجيل : 01/03/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى