صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

السينما العربية..والجوائز!

اذهب الى الأسفل

السينما العربية..والجوائز! Empty السينما العربية..والجوائز!

مُساهمة من طرف أوباها حسين في الثلاثاء 11 سبتمبر 2012 - 17:14

قبل وبعد الاستعمار الفرنسي فى المغرب وبعد استقلال المملكة الشريفة ألزمتنا اللغة العربية ولغة القرآن بأن نلتزم القاعات السينمائية التى تعرض الأفلام العربية بداية من الوردة البيضاء ووداد وظهور الإسلام ألى أن ابتعدنا لنشاهد الأفلام العملاقة مترجمة أو غير مترجمة لنتبع الأكسيون إلى النهاية ..ومنذ بداية السينيما العربية وهي لا تحصد سوى جوائز الجورة والانتماء وتشجيع الضعفاء لها ..وأهل فنها يكرمون هنا وهناك تحت تصفيقات الجماهير الشعبية المنهوكة بالتعتيم والمحاطة بلغة لا مفر منها ..لم تفز السينما العربية بالآوسكار والسعفة الذهبية لكنها مسحت دموعها الفاشلة بجوائز القاهرة وقرطاج وطنجة ولايبزك وغيرها من الجوائز الملحقة بالعالم الثالث حيث تقام لها حفلات البذخ واستعراض الألبسة والحلي فى المدن الفقيرة والمليئة بالبطالة وتخدير العقول ..أقف هنا لأثبت فشل الأفلام العربية فمن حيث التقنيات لا تعدو أن تصل للأمية فيها لكن من حيث ما أراه أنا هو الآتى :

معظم الأفلام العربية تهين الديانات وتسخر من الشعوب الصديقة ..وكلها ملوثة بالتقبيل المجاني وأساليب الدعارة فى التصوير وكلنا نعلم أن العربي النفس الحمش لا يسمح لأحد بأن يقبل زوجته أو أخته أو ابنته فلبلبة قالت أن عادل إمام الصعلوك قبلها أكثر من زوجها .

النقطة المهمة فى تحليلى أن السينما العربية وفى عدد من أفلامها تهين دور القانون فتجعله فاشلا فى حل الجرائم والفساد ومشاكل الزواج وأغلاط الرجال الكبار سياسيين وأثرياء ..لذلك نجد الفيلم الذى ينحى العدالة و القانون ويضعفهما يعطى الحق للمواطن بأن ينتقم أمام المحكمة أو ينتقم فى جهات أخرى كالبيوت الفاسقة أو المتاجر أو الإدارات كما وقع فى كتيبة إعدام وانتحار معلمة وغيرها وقد يترك الباب للإستنجاد بالرئيس ..أو استدعاء الحكومة وبس وغموض النهاية ..أما بالنسبة للأفلام الأمريكية ومنذ الكوبوي شاهدنا الأمن الراكب على الحصان يتتبع خطوات المجرم على قمم الثلوج وفى الصحارى وفى الغابات إلى أن يقتله الشريف أو يكبله ليسلمه للعدالة وما صوروه دفاعا عن القانون عبر الخيول كرروه عبر السيارات البوليسية والهيليكوبتير لملاحقة اللصوص والمجرمين ونجد المحامى يملك سلطات واسعة ويسخر أعوانه وأصدقاءه للبحث فى كل سر ولو كان لشخصية يعتبرها التخلف فوق القانون ليجسد العدالة فى نهاية كل فيلم ونادرا ما نجد تعثر القانون ليفسح المجال لعقاب الرب ..

من خلال الأفلام التى تغيب جدارة العدل تدفع عامة الناس للتأكد من رشوة أطر القانون وضعفه أمام تهديدات الكبار ..وأتمنى من السينما المغربية أن تكون واقعية لا تخاف عندما تنصر العدل ..

أنا أدليت برأي وللقراء واسع التعقيب..؟

أوباها حسين

ذكر عدد الرسائل : 285
العمر : 77
تاريخ التسجيل : 11/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى