صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.
صدى الزواقين Echo de Zouakine
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

المهمةٌ الإشهاريةٌ لاغتيالِ العربية

اذهب الى الأسفل

المهمةٌ الإشهاريةٌ لاغتيالِ العربية Empty المهمةٌ الإشهاريةٌ لاغتيالِ العربية

مُساهمة من طرف عبدالله في الإثنين 6 مارس 2017 - 12:50

آخرُ لوحةٍ إعلانية علَّقَها صاحبُ الإشهار المعروف لنشر دِعايته المُغرِضة وبَثِّ سُمومه القاتِلة ضد اللغة العربية، هي هذه الجملة التي ختَم بها كلامَه في حوارٍ نشرته صحيفةٌ وطنية واسعةُ الانتشار، قال فيها : « إن الشيء الوحيد الذي يشعر التلاميذُ بأنه أجنبيٌّ هو اللغةُ العربية». وطبعاً، هذه الصياغةُ الفصيحة للجملة لا شك أنها من تَبُّرع المُحرِّر، لأن صاحبَنا ـ ولكم العافيةُ ـ لا يَقوَى على تركيب جملة عربية فصيحة.
لم يَعُد لرجلِ الإشهار أيُّ شُغلٍ يَشغلُه، ولا همٍّ يَصرِفُه، إلا التفنُّن في نشر الدِّعاية ضدَّ لغة البلاد. يتصيَّد الفُرصة ـ بل يخلُقُ الفُرصةَ ـ لِطَعنها من الجَنْب والخَلف والأمام. لا يُبالي من أين يكون القَتْلُ، ولا بأيِّ سلاح تَموتُ . المهمةُ الوحيدةُ التي أُنيطَتْ به، وسيظلُّ خادماً مُخلِصاً لها طول حياته، هي أن يَغتالَ العربية بأيّة آلة حادَّة أو حيلةٍ ماكِرة أو مَكيدة شَيطانية. فالثمنُ السَّخِيُّ المُضاعَف مدفوعٌ سَلَفاً، والمُكافأةُ السَّمينةُ ـ زيادةً على ذلك ـ في انتظاره عند باب النهاية. فلماذا لا يُجنِّد لغايته ما يستطيع من أفكارٍ مُخرِّبة، وأيادِ مُدنَّسة، وأموال سائِبة ؟؟
لا أدري من أَيَّة طِينةٍ خبيثةٍ مُلَوَّثةٍ عُجِنَت عقليةٌ مُتعفِّنةٌ مثلُ هذه التي تحملُها مخلوقاتٌ طُفيلية مَسمومةٌ زُرِعتْ في الجسد المغربي الأصيل النَّظيف، وسُخِّرَت لبثِّ الحقد والضَّغينة في قلوب أبناء المغاربة حتى ينشَأُوا وهم كارِهون لِلُغتهم الوطنية الرسمية، لغةِ أُمَّتهم وثقافتهم وهُوِيَّتهم وحضارتهم ودينهم، نافِرون منها، وحاقِدون عليها ... !! .
هل مات الاستعمارُ أم شُبِّهَ لهم؟ هل قُطِعَت رأسُه أم كان ذلك مجرد مَلهاةٍ ومَسخَرةِ؟ ...
الدليلُ على وجود الشيءُ هو وجودُ أَثره الدالِّ عليه، كما قالوا. .. أياديه ما زالت تعملُ بنشاطٍ مُنقَطِع النَّظير، وذَيلُه، قُلْ أَذيالُه كلُّها تتحرَّك في كلِّ اتجاهٍ ولا تَفتُر عن الحرَكة. وجَراثيمُه تتوالَدُ وتتكاثَرُ، تَسْري، وما زالت، مع الماء الذي نشربُ، والهواء الذي نتنفَّسُ، والأفكار التي تَرُوجُ ...
ومرة أخرى أقول : هل ماتَ الاستعمارُ حقّاً ؟


عبد العلي الودغيري
عبدالله
عبدالله

ذكر عدد الرسائل : 1760
العمر : 49
تاريخ التسجيل : 26/06/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى