صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.
صدى الزواقين Echo de Zouakine
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

عالم الدراما التركية

اذهب الى الأسفل

عالم الدراما التركية Empty عالم الدراما التركية

مُساهمة من طرف بديعة الإثنين 25 مايو 2009 - 5:17

-1-
بلاد الأناضول .. رحلة خلف النجوم والفنانين

استطاعت الدراما التركية أن تحظى بقبول ونجاح منقطع النظير في الوطن
العربي .. بالرغم من أن المشاهدين العرب مشبعون بالأعمال الدرامية من كل
مكان حتى من الأرجنتين والمكسيك، دفعني هذا النجاح الكبير لأحزم حقيبتي
وأسافر إلى تركيا لكي أشاهد أثر هذا النجاح على أرض الواقع في تركيا نفسها
وبين أضلع الأتراك أنفسهم الذين نجحوا في اقتحام قلوب العرب المحصنة كقلعة
بيزنطية قديمة.
قسمت عملي هناك إلى سبع حلقات سأقدمها تباعا ابتداء من
اليوم، الحلقة الأولى بعنوان «رحلة إلى بلاد الأناضول» سأقدم فيها رحلتي
إلى اسطنبول ISTANBUL ومالاتيا MALATYA وكابادوشيا CAPPODCIA حيث تم تصوير
غالبية المسلسلات التركية، لاسيما تلك التي حصدت أكبر نجاح في الوطن
العربي مثل «نور» GUMUS و«قصر الحب» Asmali Konak و«تمضي الأيام» وغيرها
من الأعمال التي صورت في هذه المدن التركية الجميلة، والوصول إلى هذه
الأعمال والشركات المنتجة لها، كانت رحلة ممتعة تستحق القراءة لمن يعشق
عالم السفر والترحال والبحث.
وعنوان الحلقة الثانية «جولة في أماكن
تصوير المسلسلات التركية» وفيها سنعرض للأعمال التي قدمت وعرضت وأماكن
تصويرها وبعض الأخبار عنها.
أما الحلقة الثالثة فعنوانها «المنتجون
والكتاب والمخرجون للدراما التركية» وفيها أجريت لقاءات مع بعض المنتجين
والمخرجين والكتاب الأتراك وأخذ آرائهم في النجاح الكبير الذي حصدته
الدراما التركية وماذا بعد هذا النجاح؟.
أما الحلقة الرابعة فعنوانها
«السياحة في تركيا بعد المسلسلات التركية» أقدم فيها جولة في الأماكن
السياحية التي استجدت وشغلت السياح وجذبت إليها الزوار وارتفعت أسعارها
بسبب انتشار الدراما التركية في الوطن العربي.
وعنوان الحلقة الخامسة
«رأي مكاتب السياحة واستعراض برامجها السياحية الجديدة لهذا العام»، أما
السادسة فعنوانها «رأي الأتراك في نجاح الدراما وعلاقتهم مع نجوم الدراما
التركية بعد نجاحهم في العالم العربي» وعنوان الحلقة الأخيرة «الجديد في
عالم الدراما التركية».
الأناضول
يتكلم الجميع في كل الوطن العربي عن تركيا، وتسميها النساء بلد مهند أو محمد
كما في النسخة التركية واسمه الحقيقي KIVAN TATLITUG النجم التركي الذي
كان يصنف درجة ثانية في الدراما التركية ومسلسله الشهير GUMUS أو نور كما
يسمى في الدبلجة العربية له، أما الرجال فيسمونها بلد لميس أو فيليز كما
في النسخة الأصلية واسمها الحقيقي Tuba Büyüküstün كانت الرحلةإلى مطار أتاتورك الدولي جنوب غرب اسطنبول تستغرق ساعتين ونصف الساعة ..
كان الحديث طوال الرحلة بين المضيفين والمسافرين عن هذين النجمين ثم بقية
الأعمال الدرامية التركية، وكان طاقم الضيافة التركي في الطائرة يعرف مدى
نجاح المسلسلات التركية ولم يبد عليه أي استغراب على كثرة أسئلة المسافرين.
وصلنا
الفندق في ساعة مبكرة من صباح اليوم .. لأن الرحلة كانت مبكرة، وكان
أمامنا يوم طويل من العمل، فاسطنبول مدينة كبيرة والوصول إلى أي معلومة
بخصوص الأعمال الفنية ليست بالمهمة السهلة كما يتوقعها البعض، كالباحث عن
إبرة في كومة قش، فالأتراك لا يعيرون الدراما اهتماما كثيرا، وشركات
الإنتاج تعمل بصمت رهيب، لذلك كان العمل بحاجة إلى أن نفهم طبيعة هذه
المدينة الساحرة الجميلة أولا لنستطيع أن نعرف كيف تعمل وكيف تدار كاميرات
المخرجين والمنتجين فيها.
تضج اسطنبول بالناس ولا ريب في ذلك فهي بلاد
الأناضول الشهيرة عبر التاريخ، الكل يتحرك في وقت واحد وكأنهم خلية نحل،
والجو البديع يساعدهم على الاستمتاع بوقتهم والعمل بحرية تامة من دون أي
تعب، ولكن كل مشغول بنفسه ولا ينظر إلى الآخر، كنت أبحث عن مدى تأثير
الدراما التركية على علاقتهم بالعرب، منذ اللحظة الأولى عندما ركبت
التاكسي من المطار إلى الفندق توقعت أن يسألني عن المسلسلات التركية ومدى
نجاحها في الوطن العربي .. ولكن صمته المطبق لم يشجعني على التحدث معه،
ورغم ذلك سألته «هل تعلم أننا في الوطن العربي وفي دول الخليج نشاهد
الدراما والمسلسلات التركية بكثرة»
لم يجب عن سؤالي فعرفت أنه لم يفهم
كلماتي، ففضلت أن أوفر الوقت لأسأل موظفي الفندق فمن المؤكد أنهم يعرفون
اللغة الإنكليزية ومن السهل أن أسألهم عن الدراما التركية، ولكنني لم
أستفد إلا شيئا واحدا منها فقط هو ترجمة كلمة «مسلسل» إلى اللغة التركية
وهي dizi وكانت هذه أكبر خدمة حصلت عليها في تركيا، لأنها كانت البداية.
حياة مختلفة
ركبت
الترام الذي يتوسط مدينة اسطنبول فشعرت بأنني في عالم آخر ليس له أي علاقة
بالدراما التركية التي شاهدناها طوال الفترة الماضية، ظللت أنظر في عيون
كل من كان حولي لعلي أرى مهند أو لميس أو نور أو د. ليلى أو أسمر أو غيرهم
من النجوم الأتراك الذين أصبحوا أشهر من السياسيين في الوطن العربي، كانت
الأشباه كثيرة .. شاهدت الكثير من مهند في كل مكان يشبهونه بدرجة كبيرة،
كما أن الكثير من الفتيات يشبهن لميس ويأسر جمالهن القلوب قبل العيون،
ولكنني لم أر أحدا يركض في الشارع كما كان يفعل مهند .. كانت الحياة هادئة
وادعة لا تسمع فيها إلا صوت حركة الترام ذات اليمين ثم اليسار، أو صوت
مسبحة رجل مسن يجلس في طرف الترام يعيدك إلى أيام الدولة العثمانية.
وصلت
إلى مضيق البوسفور .. هنا صورت غالبية المسلسلات التركية، الكل يعرف هذا
المكان، إنه مكان مزدحم جدا لا يكاد يخلو شبر منه من أناس ومجموعة من
الأصدقاء، الحياة فيه نشطة للغاية وحركة السيارات لا تهدأ، كيف إذن كانوا
يصورون أعمالهم في هذا المكان، إنه لا يخلو من المارة والناس والأصوات
العالية.
جلست في أول مقهى رأيته، كان يقع على حافة ماء البحر مباشرة،
لدرجة أن الموج تظل نسائمه وماؤه يداعباننا طوال الوقت، ما أروع هذا
المشهد .. الآن أعذر لميس أو نورا أو مهند أو أنور أو شهرزاد أو كرم أو
علي عندما يأتون إلى هنا لكي ينسوا حبهم وهمومهم ويلقونها في البحر، إنه
المكان المناسب لكي تتحدث مع نفسك بعيدا عن تدخل الفضوليين الذين يزيدون
الأمور عادة تعقيدا.
وفي الحلقة القادمة سنتجول في أماكن تصوير أشهر المسلسلات التركية التي عرضت في الفضائيات العربية.

شهرزاد ونور

الضفة
الأخرى من جسر الفاتح وهو الجانب الآسيوي من المدينة صور مسلسل gumus أو
«نور» يختلف تماما عن الجانب الأوروبي، الناس هنا مشغولون بصيد السمك ولا
يبالون بقصر مهند مع أنه لا يبعد عنهم سوى أمتار قليلة، والحياة والحركة
فيه أقل ضوضاء وازدحاما، يأتي السياح إليه لكي يجلسون أمام الشمس قبيل
مغيبها، ويتجولون في القوارب الصغيرة التي يستأجرونها من أصحابها بـ 20
ليرة تركية في الساعة الواحدة لكي يتجولوا في مضيق البوسفور الشهير
ويشاهدوا القصور العالية الرائعة التي خلفها سلاطين بني عثمان، وهم لا
يعلمون أن أكثر من ملايين المشاهدين العرب كانوا يشاهدون هذا المكان وهذا
الجسر يوميا على الشاشات.
كل شيء في هذا الجانب يذكر بمسلسل «نور» ..
بالنسبة للعرب بطبيعة الحال، لأن الأتراك لا يعرفون شيئا عن الموضوع، وقفت
لحظات وأنا أنظر إلى البحر الهادئ الساكن الجميل فاقترب مني رجل عربي
وأشار إلى الضفة الأخرى بجانب قلعة محمد الفاتح الشهيرة على الطرف الآخر
من الجسر وقال «انظر إلى القصر هناك .. إنه القصر الجميل الذي اشتراه أنور
لشهرزاد بعد أن تزوجها في مسلسل ويبقى الحب Binbir Gece».
أحمد ناصر


_________________
الخفافيش تخاف نور الشمس !!
****************
لا يجب أن تقول كل ما تعرف ولكن يجب أن تعرف كل ما تقول
بديعة
بديعة
مشرف (ة)
مشرف (ة)

انثى عدد الرسائل : 6241
العمر : 38
Localisation : الدارالبيضاء
Emploi : موظفة
تاريخ التسجيل : 03/04/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

عالم الدراما التركية Empty رد: عالم الدراما التركية

مُساهمة من طرف بديعة الإثنين 25 مايو 2009 - 5:19


_________________
الخفافيش تخاف نور الشمس !!
****************
لا يجب أن تقول كل ما تعرف ولكن يجب أن تعرف كل ما تقول
بديعة
بديعة
مشرف (ة)
مشرف (ة)

انثى عدد الرسائل : 6241
العمر : 38
Localisation : الدارالبيضاء
Emploi : موظفة
تاريخ التسجيل : 03/04/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

عالم الدراما التركية Empty رد: عالم الدراما التركية

مُساهمة من طرف بديعة الإثنين 25 مايو 2009 - 5:26


_________________
الخفافيش تخاف نور الشمس !!
****************
لا يجب أن تقول كل ما تعرف ولكن يجب أن تعرف كل ما تقول
بديعة
بديعة
مشرف (ة)
مشرف (ة)

انثى عدد الرسائل : 6241
العمر : 38
Localisation : الدارالبيضاء
Emploi : موظفة
تاريخ التسجيل : 03/04/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

عالم الدراما التركية Empty رد: عالم الدراما التركية

مُساهمة من طرف بديعة الثلاثاء 26 مايو 2009 - 5:30

-2-
كاتبة {نور ومهند}: لم أتوقع كل هذا النجاح لمسلسلي الأول

عالم الدراما التركية AYK3c3xPMF

تمتلك الدراما التركية تاريخا طويلا من العمل، وتقدم سنويا أكثر من 120
مسلسلا تقريبا، تقوم شركات الإنتاج الخاصة بـ 90 % من عبء الإنتاج، ويتوزع
الإنتاج بين العديد من شركات الإنتاج ولكن يشتهر منها قليل لا يتجاوز
أصابع اليد الواحدة وهي التي تمتلك سوق الدراما والتلفزيون في تركيا،
ومتابعة مثل هذه الشركات وملاحقة الأعمال التي تقوم بها أو التي صورتها
ليس بالأمر الهين السهل، فهي تعمل في بلد تمتد آلاف الكيلومترات شرقا
وغربا، ولكن غالبية الأعمال والمسلسلات تصور في ثلاث مدن هي اسطنبول
ISTANBUL ومالاتيا MALATYA وكابادوشيا CAPPODCIA والتنقل بين هذه المدن
يحتاج إلى من يحب السفر والترحال من مكان إلى آخر.
GUMUS
لايزال
مهند ونور أشهر نجمين تركيين في الوطن العربي بالرغم من عرض العديد من
المسلسلات .. ولايزالان محافظين على صدارتهما في قائمة النجومية، وهذا ما
دفع مخرج المسلسل كمال أوزون إلى الدقة في عمله الذي يقوم حاليا بتصويره
بين اسطنبول ومالاتيا بعنوان «أحلام هانئة» EYVA HALA وفي اتصال هاتفي معه
لم يستغرق سوى دقائق معدودة عبَّر أوزون عن استغرابه وإعجابه في الوقت
نفسه لأن الصحافة الكويتية العربية موجودة في تركيا من أجل متابعة أخبار
المسلسلات التركية، واعتذر لأنه مشغول بالتصوير.
أما مكان تصوير
المسلسل الشهير نور GUMUS فإنه من أشهر أماكن صيد الأسماك في اسطنبول،
ولكنه يتحول في الصيف إلى أكثر الأماكن السياحية شهرة، ذهبنا بعيدا عن هذا
المكان في الجانب الآخر من المدينة حيث يقع استديو شركة ASN التي أنتجت
المسلسل والتقينا على عجالة بالسيناريست إيليم كانبولات EYLEM CANPOLAT
وسألناها عن رأيها في العمل فأجابت بتحفظ شديد:
- المسلسل من إنتاج عام 2005 وقدمت فيه جهدا كبيرا، لماذا تسألون عنه الآن؟
• لأنه اشتهر بصورة كبيرة جدا في دول الخليج.
- أعرف ذلك، لم أتوقع هذا النجاح، العمل كان دراميا من الدرجة الأولى وربما هذا الذي حقق له النجاح.
• هل تعتبرينه ابنك المدلل؟
- هو أول تجربة لي في كتابة السيناريو، أشكر الله على نجاحه.
التحدث
مع العاملين في الوسط الفني في تركيا يحتاج إلى صبر، فهم بسطاء ولكنهم
فنانون ويحبون العمل أكثر من التحدث إلى الصحافة، فإذا وجدوا فرصة للعمل
فضلوها على أي حديث أو تصريح.
الشركة ذاتها أنتجت عام 2002 مسلسل
«قصر الحب» ASMALI KONAK الذي يعرض حاليا على الـ MBC ويعتقد الكثير من
المتابعين للدراما التركية بأنه سيحصد نجاحا كما حصد مسلسل «نور» ولكنه
صور في مدينة بعيدة هي كابادوشيا التي تعتبر من أعرق وأقدم المدن التركية
وفيها آثار كثيرة،
وفي لقاء مع مخرج المسلسل كاغان إيرماكCAGAN IRMAK في استديوهات ASN قال:
-
صورت مسلسل «قصر الحب» في كابادوكيا .. إنه حقا مسلسل رائع أحمل له في
قلبي حبا خاصا، لأن المكان الذي صورته فيه كان مختلفا عن العديد من
الأعمال التي صورتها، قمت حتى الآن بإخراج أكثر من 14 مسلسلا وألفت أكثر
من 19 آخر .. وكابادوشيا من المناطق الجميلة ذات صبغة وصورة خاصة بها وهي
تختلف عن اسطنبول.
• وهل تتوقع له نجاحا كبيرا مثلما حدث مع مسلسل «نور»؟
- لا أعرف، ولكنني أتمنى ذلك.
• هل تفكر في إخراج مسلسل جديد خصيصا للوطن العربي أو منطقة الخليج؟
- حتى الآن ليس هناك شيء .. ربما في المستقبل، ولكنني أحب أن أصور في بيئات مختلفة.
KAYBOLAN
الانتقال
من الجانب الآسيوي في أسطنبول إلى شمال الجانب الأوروبي يعني أن عليك أن
تسير مسافة طويلة، وليس أفضل من الترام في مثل هذه الحال لكي توفر المال
والجهد والوقت، فبليرة ونصف الليرة تصل إلى حي في المنطقة الشمالية، مبنى
رائع وجميل يقع مباشرة على الطريق السريع المؤدي إلى بلغاريا، في هذه
المنطقة تقع مكاتب شركة BASE للإنتاج الفني وهي الشركة المنتجة لمسلسل
«وتمضي الأيام» من بطولة إسمر SERHAN HUNEL وغزل YESIM BUBER اللذين حظيا
بشهرة كبيرة لا تقل عن شهرة مهند ونور، أما تصوير هذا المسلسل فلم يكن في
تلك المنطقة التي تعتبر من المناطق الراقية والغالية في اسطنبول، بل كانت
في الطرف الجنوبي من الجانب الغربي بالقرب من قلعة الفاتح، أي أنها كانت
في مقابل المنطقة التي يقع فيها قصر مهند مباشرة.
مخرجة المسلسل سيرجن
آكياز SERGIN AKYAZ تعتبر من الكاتبات الشباب الشهيرات أما مجال الإخراج
فكانت هذه التجربة الأولى لها والوحيدة حتى الآن في عالم الإخراج، فطوال
فترة عملها التي بدأت عام 1998 كانت من المؤلفات وكاتبات السيناريو
اللواتي حققن شهرة وحصدن جوائز، وهذه تعتبر التجربة اليتيمة لها إخراجيا
عام 2006، حصلنا على دقائق معدودة معها، سألتها عن رأيها في الشهرة
الواسعة التي حققها المسلسل وبطله إسمر على وجه التحديد فقالت:
- كنت أتوقع أن ينجح إسمر في لفت الأنظار، إنه ممثل جيد وقدم في العمل شيئا ممتازا.
• هل تتوقعين أن يشارك في عمل آخر من إنتاج عربي؟
- لا أعرف، ممكن أن تسألوه، فهو الوحيد القادر على الإجابة عن هذا السؤال.
ثم دلتنا على مكان تصوير المسلسل وأعطتنا العنوان ووصفت المكان بأنه هادئ وجيد جدا لتصوير المسلسلات بعيدا عن تدخل الفضوليين.
ASI
لم
أبتعد كثيرا عن اسطنبول، ولكنني اضطررت إلى السفر من جديد إلى مدينة بعيدة
هي مالاتيا MALATYA تبعد ساعة في الطائرة .. هناك صورت الكثير من مشاهد
المسلسل الجديد للنجمة التركية لميس SIS YABIM الحسناء التي لاتزال تتربع
على عرش قلوب العرب واسمه ASI من إنتاج KANAL D وفي أحد أحيائها القريبة
جدا من غابة الصنوبر كما يسمونها في المدينة صورت مشاهد هذا المسلسل،
ويتوقع أن يحقق نجاحا كبيرا مثل ما حققه مسلسل «سنوات الضياع» الذي قدمته
لميس أيضا مع يحيى.
ميرنا وخليل
في منطقة سنان آغا SINANAGA
وبالتحديد في شارع غول باشا GULBAHCE sk جلست في مقهى صغير جميل وأنيق،
طلبت من الغرسون اسمه مراد أن يخبرني عن قصة هذا المكان والتصوير فيه،
فقال:
- عشنا أياما جميلة هنا في هذا الشارع عندما صور مسلسل {ميرنا
وخليل} MENEKSI ILE HALIL عام 2007 هنا ألقي القبض عليها، وجرت أمام الناس
وكنت أحد الذين شهد هذا المشهد وكنت أتمنى لو أنني ظهرت في المشهد، أما
ذلك المبنى في الزاوية فحوّ.ل إلى فندق وهو الذي سكن فيه خليل عندما جاء
من برلين.
وادي الذئاب
لم يكن مسلسل «نور» هو أول عمل يصور في قصر
مهند، ولكن سبقه مسلسل «وادي الذئاب» KULTAR VADISI عام 2003 إنتاج شركة
بانا للإنتاج الفني، ولكن النجاح الذي حققه مسلسل «نور» جعل من القصر
القديم الذي يقع في منطقة KANDILI أسطورة ومعلما سياحيا، بينما لم يلتفت
أحد إليه بسبب مسلسل «وادي الذئاب».




_________________
الخفافيش تخاف نور الشمس !!
****************
لا يجب أن تقول كل ما تعرف ولكن يجب أن تعرف كل ما تقول
بديعة
بديعة
مشرف (ة)
مشرف (ة)

انثى عدد الرسائل : 6241
العمر : 38
Localisation : الدارالبيضاء
Emploi : موظفة
تاريخ التسجيل : 03/04/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

عالم الدراما التركية Empty رد: عالم الدراما التركية

مُساهمة من طرف بديعة الأربعاء 27 مايو 2009 - 8:14

- 3 -

منتجون ومؤلفون أتراك: الحب في تركيا ما زال رومانسيا.. فعلا!

يتميز العاملون في الوسط الفني في تركيا بأنهم قليلو الكلام، لأنهم
يتملكون قناعة وفق إحدى الحكم القديمة لديهم بأن الكلام الكثير يقلل
العمل، ولم أكن أتوقع أن يطبقوا هذه النظرية حتى في لقاءاتهم الصحفية، حتى
بعد «الطفرة الفنية، كما أطلق عليها مدير عام قناة KANAL D آيدين دوغان،
التي تعتبر أكبر منتج للدراما في تركيا.. بقي الأتراك كما هم في التحدث
بصورة مختصرة عن عملهم سواء في الدراما أو الأفلام أو حتى الكليبات
الغنائية.
وتعتمد الدراما التركية بالدرجة الأولى على القطاع الخاص في
إنتاج المسلسلات، حيث يقوم بإنتاج 90 – 95 % من الأعمال الفنية والمسلسلات
التي تتجاوز سنويا أكثر من 130 مسلسلا، وتأتي في المقدمة محطة KANAL D ثم
بقية الشركات الأخرى التي تعتبر القلب النابض للدراما التركية، والغريب في
الأمر أن الجمهور التركي لا يأبه للمسلسلات، بل يصب غالب اهتمامه في
الأغاني والمنوعات.. ولذلك يستعين المنتجون بنجوم الأغنية ليكونوا نجوم
الأعمال الدرامية مثل أياد GOKHAM TEPE في مسلسل «لحظة وداع» و أنور في
مسلسل «ويبقى الحب».
شهرزاد
في شارع BEGALLES في شمال غرب اسطنبول
يقع مبنى محطة KANAL D الشهيرة وهي تعد من أكبر المحطات التلفزيونية في
تركيا التي تنتج الأعمال الدرامية وغيرها من الفنون، ولكنها تشتهر بصناعة
المسلسلات بصورة جعلت منها الشركة الأولى في تركيا في هذا المجال، وغالبية
الأعمال التي حققت نجاحا في الوطن العربي هي من إنتاج هذه المحطة مثل
مسلسل «ويبقى الحب» بطولة أنور وشهرزاد و «العشق ممنوع» وهو أحدث أعمال
مهند KIVAN و مسلسل ASI من بطولة لميس وغيرها من الأعمال.
قال آيدين دوغان مديرها العام:
- إنتاج المسلسلات التركية هوية خاصة لتركيا، ونسعد لأن الدول العربية تعرضها الآن.
• هل لديكم خطة لإنتاج أعمال جديدة مشتركة مع شركات عربية في المستقبل؟
- ليس هناك شيء من هذا القبيل في الوقت الحالي.
ديوغو يلمظ
وسط
منطقة تقسيم الشهيرة التي تقع في مركز مدينة أسطنبول تقع مكاتب شركة
FILATO وهناك التقينا ديوغو يلمظ وهي مخرجة شابة عملت في العديد من
الأعمال والمسلسلات التركية كمخرجة مساعدة، وتختص يلمظ بإخراج الأغاني
والكليبات ومشاهد اللقاء والحب، صغيرة في السن وحسناء الطلة استقبلتنا
بابتسامة رقيقة، وقالت إنها فرحة جدا لأن الدراما التركية استطاعت أن
تقتحم العالم العربي.
• هل تعلمين أن عدد المشاهدين العرب يزداد يوما بعد يوم للدراما والمسلسلات التركية ؟
- نعم أعلم، لأننا بدأنا العمل الآن لتصوير مسلسل جديد موجه فقط للتسويق في العالم العربي.
• هل يمكن أن نأخذ بعض تفاصيله ؟
- هو مأخوذ من قصة قديمة ولكنه في النهاية يمثل التراث التركي.

وهل اخترتم النجوم من الأسماء التي حققت نجاحا في الوطن العربي، والخليجي
بالذات، مثل كيفانك (مهند) أو توبا (لميس) أو غيرهما من الأسماء اللامعة
عندنا؟
- شخصيا عملت مع كيفانك في عمل سابق، كان في عام 2005 وكنت في
بداية عملي، هو فنان جيد جدا ويعرف كيف يختار أدوار، وأعتقد أنه الآن
سيزداد حرصا بعد النجاح الذي حققه في العالم العربي، ولا تنس أن الخليج
يعتبر سوقا جيدة للأعمال التلفزيونية، وهذا ما يخطط له المنتجون دائما
عندما يجدون سوقا جيدة لأعمالهم .
• هل أعتبر هذا تصريحا بأن كيفانك معكم في العمل القادم ؟
ـ ليس معنا، ولكننا نتعامل مع نجوم آخرين عرضت لهم أعمال في الخليج ونجحت.
• مثل من .. ؟
ـ ليس من صلاحياتي أن أصرح بذلك.
سيناريو جديد
على
ضفاف مضيق البوسفور عند جسر الفاتح تتوزع عدة مكاتب لكتابة السيناريو فقط،
فالعمل الدرامي في تركيا يعتمد على تخصيص كل شيء لأهل الاختصاص، وهناك
مكاتب متخصصة في كتابة السيناريو كما أن هناك مكاتب متخصصة لعمل الإضاءة
فقط وأخرى فقط لعمل المكساج، وتتوزع غالبية هذه المكاتب في الأحياء
الفاخرة.
وفي الحي المقابل مباشرة لمبنى KANDILI ISKELE الذي ينزل منه
السياح مباشرة لزيارة قصر مهند يقع مكتب خاص لكاتب سيناريو هو أوزير إنسي
OZER INCE وضع لنا مقعدين أمام القصر الذي صور فيه مسلسل «نور» وتحدثنا
معا حول النص والسيناريو في الأعمال التركية، وصف مسلسل نور بأنه عمل متقن
للغاية ولم يستغرب أن يحقق هذا المسلسل النجاح بالرغم من أنه لم يحقق
النجاح المتوقع منه عندما عرض في تركيا كما قال.
• لماذا نجحت الأعمال التركية في الوطن العربي ودول الخليج من وجهة نظرك ؟
-
لأن الممثلين الأتراك يحسنون أداء السيناريو المكتوب، إلى جانب أن القصة
تؤخذ في الغالب من الواقع الذي نعيشه، مسلسل «نور» على سبيل المثال صور
بالكامل أمام عيني.. وكنت أشاهده بين فترة وأخرى من الداخل والخارج وكنت
متأكدا من أنه سيحقق هذا النجاح لأنه مكتوب بطريقة واقعية جدا، وفي رأيي
أن هذا هو النجاح الحقيقي .. إذ ليس من السهل أن تكتب قصة واقعية بكامل
تفاصيلها، فهناك الكثير من الأمور التي يصعب تقديمها على الشاشة.
• هل تعتقد أن شخصية مهند أو نور مبالغ فيها بعض الشيء؟
-لا
أبدا، شخصيا أعرف كاتبة السيناريو لمسلسل نور وهي الزميلة إيليم كانبولات
وناقشتها في إحدى المرات حول شخصية كيفانك واعتبرتها في ذلك اليوم مثالية
بعض الشيء، ولكنها استطاعت أن تقنعني بأن الحب في تركيا عادة يكون بهذه
الصورة.. وهذا كلام صحيح لأن الحب عندنا لا يزال محافظا على رومانسيته،
وكثير من الشباب يعتبرون الفتاة أو المرأة جزءا من حياتهم وليس لعبة في
أيديهم..
• ولكن الأعمال والمسلسلات التركية تكثر فيها المشاكل التي تقع بين الحبيبين ، فأين الرومانسية هنا؟
- (ضحك) هذه المشاكل جزء من الرومانسية، صدقني لو كنت أنا الذي كتبت حوار وشخصية كيفانك (مهند) لما خرجت عن هذا السياق.
• هل تعتقد أن هذه الرومانسية هي التي جعلت من مسلسل «نور» نجما في الوطن العربي ؟
-
طبعا، أشاهد أحيانا بعض المسلسلات العربية بحكم عملي ككاتب للسيناريو وإن
كنت لا أفهم اللغة العربية، ولكنني أجد بكل وضوح غياب الرومانسية عن
الأعمال العربية سواء الخليجية منها أو المصرية، وربما جاءت المسلسلات
التركية لتسد هذا الفراغ.. أنا متأكد من هذا الشيء، إلى جانب وجود عنصر
مهم جدا في السيناريو عندنا، نحن لا نكتب مشهدا طويلا كما تفعلون في الدول
العربية، بل نجعله مختصرا لكي يستطيع المشاهد أن يستوعبه، لذلك تتحرك
الكاميرا بحرية وسرعة وتتنقل بين الأحداث من دون ملل.
• ما هو العمل الذي تمنيت لو أنك كتبته من الأعمال التركية؟
-
مسلسل «لا مكان لا وطن» أعجبني كثيرا الدور الذي قدمته الفنانة (منى) فيه،
لأنها قدمت دورا مهما اجتماعيا يحتاج إلى سرعة وحركة ودقة في الأداء.
ميرام سوول
على
ضفاف مرفأ آكتاباش على بحر البوسفور التقينا مؤلفة الموسيقى ميرام سوول في
جلسة شاي لطيفة وجميلة أصرت أن تكون على حسابها، كنوع من الضيافة التركية
كما قالت، ميرام متخصصة في الموسيقى التصويرية، شاركت في العديد من
الأعمال الدرامية ولكن عملها في السياسة أخذها من عملها الفني، ولكنها لم
تنس الموسيقى.. وآخر أعمالها كان في مسلسل ASK-YAKAR الذي يتوقع أن يعرض
قريبا على شاشة إحدى القنوات الفضائية الخليجية.
• هل تعلمين أن الموسيقى التركية التي قدمت في المسلسلات التركية لها قبول كبير عند الجمهور العربي وخاصة الخليجيين؟
-
لم أكن أعلم هذا الموضوع، قال لي أحد الأصدقاء إن المسلسلات التركية تلقى
نجاحا هذه الأيام عند الجمهور العربي، هذا الموضوع أسعدني كثيرا، ولكنني
لم أتوقع أن تحظى الموسيقى التركية بهذا القدر من النجاح.
• حظيت أغاني المقدمات بنجاح كبير، وكثيرا ما نسمعها في الهواتف النقالة عند الجمهور العربي، هل يجعلك هذا الأمر تشعرين بالفخر؟
-
طبعا، إنني أشعر بالفخر عندما أسمع الموسيقى التي أؤلفها على ألسنة الناس،
فما بالك عندما تتجاوز حدودي الإقليمية إلى أن تصل الى الجمهور في الوطن
العربي .. هذه فرحة كبيرة.
• هل تعتقدين أن للموسيقى أثرا في نجاح الأعمال الدرامية التركية عند العرب؟
-
موسيقانا قريبة جدا من موسيقى العرب، كلها موسيقى شرقية.. لذلك يسهل عليها
الوصول بكل راحة إلى المستمع العربي، وأعتقد أن هذا التقارب بين
الموسيقَيَين يزيد من نجاح المسلسل من دون أي شك.
• لماذا لم يطلب من
إياد GOKHAM TEPE الغناء.. ألا تعتقدين أنه سيحقق مزيدا من النجاح الذي
حققه في المسلسل مع د. ليلى في ملسل {لحظة وداع}؟
-أعرف GOKHAM TEPE
شخصيا وهو فنان جيد ولكنه ليس من الدرجة الأولى، واكتفاؤه بالتمثيل حقق
نجاحا على غير ما توقعناه منه، شخصيا هنأته كثيرا لأنه قدم شخصية صعبة
وجديدة حتى في تركيا.
وفي الحلقة القادمة سنلقي الضوء على سياحة المسلسلات والأعمال الدرامية التي أعادت لتركيا وضعها على الخارطة السياحية في فصل الصيف.


_________________
الخفافيش تخاف نور الشمس !!
****************
لا يجب أن تقول كل ما تعرف ولكن يجب أن تعرف كل ما تقول
بديعة
بديعة
مشرف (ة)
مشرف (ة)

انثى عدد الرسائل : 6241
العمر : 38
Localisation : الدارالبيضاء
Emploi : موظفة
تاريخ التسجيل : 03/04/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

عالم الدراما التركية Empty رد: عالم الدراما التركية

مُساهمة من طرف بديعة الأربعاء 27 مايو 2009 - 8:17


_________________
الخفافيش تخاف نور الشمس !!
****************
لا يجب أن تقول كل ما تعرف ولكن يجب أن تعرف كل ما تقول
بديعة
بديعة
مشرف (ة)
مشرف (ة)

انثى عدد الرسائل : 6241
العمر : 38
Localisation : الدارالبيضاء
Emploi : موظفة
تاريخ التسجيل : 03/04/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

عالم الدراما التركية Empty رد: عالم الدراما التركية

مُساهمة من طرف بديعة الأربعاء 27 مايو 2009 - 8:23


_________________
الخفافيش تخاف نور الشمس !!
****************
لا يجب أن تقول كل ما تعرف ولكن يجب أن تعرف كل ما تقول
بديعة
بديعة
مشرف (ة)
مشرف (ة)

انثى عدد الرسائل : 6241
العمر : 38
Localisation : الدارالبيضاء
Emploi : موظفة
تاريخ التسجيل : 03/04/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

عالم الدراما التركية Empty رد: عالم الدراما التركية

مُساهمة من طرف بديعة الخميس 28 مايو 2009 - 9:54

-4-
قصر مهند ونور مغلق هذا العام.. لمصلحة شهرزاد !

سيفاجأ السياح العرب هذا العام بأن الخارطة السياحية التي كانت منتشرة
بينهم في تركيا العام الماضي ستختلف اختلافا كبيرا عنها هذا العام، ولن
يكون قصر مهند أو «كيفانك» الذي صورت مشاهد مسلسل «نور» الشهير في جوانبه
مفتوحا أمامهم كما كان العام الماضي، وسيفاجأون أكثر عندما يعلمون بأن
سياحة الدراما والمسلسلات التركية ستكلفهم أكثر مما كانت تكلفهم عندما
كانوا يأتون للبحث وزيارة قصر مهند، ولكن سيجدون في الوقت نفسه بين أيديهم
برامج وأماكن أخرى للزيارة أكثر من التي قاموا بزيارتها سابقا.
قصر مهند
يعتقد
أصحاب المكاتب السياحية التي تتعامل مع السياح العرب في تركيا بأن قصر
مهند في منطقة KANDILI لن يحظى بالإقبال الذي حظي به الصيف الماضي، ولذلك
وجدنا عند زيارتنا للمنطقة هناك والتي تقع في الجانب الشرقي (الآسيوي) من
اسطنبول بأن المقاهي والمطاعم انتشرت بصورة كبيرة، بل إن بعضها بدأ يجهز
صورا لمهند (كيفانك) ونور لكي يجذب السياح العرب، ليس هذا فقط بل إنهم
وضعوا أجهزة تلفزيون خاصة لعرض بعض اللقطات الخاصة لهؤلاء النجوم في تلك
الأيام عندما كانوا يشربون القهوة والشاي عندهم أثناء تصوير المسلسل،
بالإضافة إلى العديد من الأخبار التي أعتقد أن غالبيتها من اختراع أصحاب
هذه المقاهي لجذب السياح إليهم.
بعد تناول الطعام أو شرب القهوة تنتظر
السائح العديد من المراكب الملونة المزخرفة لتنقله وأسرته إلى ضفاف قصر
مهند عبر أمواج بحر البوسفور الهادئة، لأن الوصول إليه لن يكون إلا عن
طريق البحر فقط، ولا تتعدى أجرة المركب 20 ليرة تركية (4 دنانير كويتية)
للمركب كاملا، ولكن دخول القصر لم يعد ممكنا هذا العام لأنه لم يستأجره أي
من المكاتب السياحية إلى الآن من ملاكه.
يقع قصر مهند في الجهة الشرقية
من اسطنبول أسفل جسر البوسفور، وهو القصر رقم 90 على طريق كورنيش
البوسفور، ولكي تصل إليه عليك أن تتبع الخريطة التالية.. تصعد الباخرة من
محطة كاباتاش أو باكتاش (1.5 ليرة للشخص الواحد) لتصل إلى محطة عشقتاش في
الجهة المقابلة، ثم تصل بالباص إلى محطة أبيش لتستأجر قاربا صغيرا يحملك
وأسرتك إلى القصر، وهناك يمكنك أن تتوقف في البحر وتلتقط صورا مع القصر من
على ضفافه فقط.
ومن الطرائف الحديثة في قصة هذا المسلسل الأسطوري
استحداث سؤال جديد من قبل السياح العرب وهو أين يمكن أن يلتقوا بالفنانة
بانة التي كانت لها نجومية جيدة في المسلسل، وبطبيعة الحال ليس لدى أحد
جواب عن هذا السؤال إلا مكاتب السياحة التي تتهرب دائما من مثل هذه
الأسئلة.
قصر شهرزاد
في الجهة المقابلة من الجسر أي على الضفة
الغربية في الجانب الأوروبي من أسطنبول يقع «قصر شهرزاد» وهو قصر فخم
وكبير وجميل ومرمم حديثا، والدخول إليه يعتبر من أكثر البرامج السياحية
التي يضع عليها المستثمرون أعينهم هذا العام، وهو القصر الذي اشتراه أنور
لشهرزاد بعد أن تزوجها في مسلسل «ويبقى الحب» ويمكن الدخول إلى هذا القصر
بخلاف قصر مهند الذي أغلق أمام السياح هذا العام، ولم يتحدث أصحاب مكاتب
السياحة عن أجرة دخوله إلى الآن، لأنهم سيفتتحونه مع بداية موسم الصيف في
بداية شهر يونيو المقبل.
ولكنهم غير متفائلين كثيرا بإقبال السياح عليه
كما كان الحال مع قصر مهند العام الماضي، لأن هذا القصر كما قالت إحدى
الموظفات المتخصصات في عالم السياحة التركية أقحم إقحاما في القصة
والمسلسل، بعد أن لاحظ المنتج الإقبال غير المسبوق للسياح على زيارة قصر
مهند، ولكن هذا لا يعني -كما قالت- أن السياح لن يقبلوا على زيارته..
بالعكس سيكون هو واجهة السياحة في هذا الصيف.
قصر الحب
بعيدا عن
اسطنبول، وبالتحديد في الجهة الجنوبية منها، تقع مدينة كابادوشيا، وهو اسم
الإقليم الذي تقع فيه هذه المدينة القديمة التي تعتبر من أشهر مدن تركيا
في الآثار وأغزرها بالعجائب، تنتظر السياح هذا العام وجهة سياحية جديدة
رسمتها الدراما التركية، ففي أحد جوانب شارع COREME YOLU على طرف مدينة
كابادوشيا بدأت الاستعدادات الفعلية لاستقبال السياح من كل مكان لزيارة
أحد منازلها الكبيرة وهو «قصر الحب» الذي تجري فيه الآن أحداث المسلسل
التركي «قصر الحب» SMALI KONAK الذي يعرض على شاشة الـ MBC 4 من بطولة
OZCAN DENIZ و NURGUL YESILCAY وهو من إنتاج شركة ASN وهي الشركة ذاتها
التي أنتجت مسلسل «نور».
وتنتظر السياح برامج أخرى إلى جانب زيارة قصر
الحب في كابادوشيا، ففي أحد الأحياء الجميلة التراثية التي تزدحم فيها
المقاهي التركية الشعبية وتطل مباشرة على الآثار الجبلية، هناك قاعتان..
الأولى فيها الملابس الخاصة بنجمة العمل YESILCAY التي مثلت فيها العمل
وبعض الأزياء الرائعة الجميلة كونها عارضة أزياء تركية وإن كانت غير
مشهورة في هذا المجال، أما القاعة الثانية فهي لأعمال نجم المسلسل DENIZ
الغنائية كونه من نجوم الغناء التركي وأحد أهم الاستعراضيين فيها، وتضم
هذه القاعة العديد من أعماله التي يجهلها الجمهور.
غابة الصنوبر
تعتبر
مدينة كابادوشيا صحراء قاحلة، وهي مناسبة جدا لعشاق الآثار والجبال
المجوفة والأشياء الغريبة، أما من يحب الغابات واللون الأخضر فالدراما
التركية فتحت مجالا جديدا لهذا النوع من العشق في السياحة لهذا العام،
فبعيدا عن مدينة كابادوشيا ترقد مدينة رائعة أخرى هي مالاتيا كانت مكانا
لتصوير مسلسل جديد هو «وادي الذئاب» من بطولة النجمة الحسناء لميس، وتسير
شركات السياحة رحلات يومية إلى هذه المدينة من أجل زيارة الغابة التي صورت
فيها مشاهد هذا العمل، ليجلسوا لحظات رومانسية على همس الرومانسية التي
قدمتها هذه الفنانة المحبوبة.. وتتوقع هذه الشركات إقبال السياحن خاصة
الخليجيين، على هذا البرنامج من السياحة، ووضعوا كل الترتيبات من أجل
استقبالهم بصورة مريحة كما قالوا، ووزعت على جوانب الغابة في بعض الأماكن
التي ستكون استراحات للسياح صورا كبيرة من مشاهد المسلسل لتذكيرهم بهذه
المواقع التي تم التصوير فيها.
ولكن هذا النوع من الرحلات السياحية
سواء إلى كابادوشيا أو مالاتيا يعتبر مكلفا بعض الشيء.. إذ انه يتطلب
السفر من اسطنبول إلى تلك المدينة بالطائرة أو القطار أو الباصات الكبيرة
المريحة السريعة، وهي تكلفة على السياح، ولكن من أجل عيون الدراما والنجوم
الأتراك الذين أصبحوا الآن نجوما فوق العادة بالنسبة للكثير من المشاهدين
العرب، تصبح هذه التكلفة جميلة وهينة على قلوبهم، ولا أعتقد أن عشاق لميس
أو الأوغلو كما يسمى في مسلسل «قصر الحب» يتراجع عن زيارة الأماكن التي تم
التصوير فيها.
مقاهي العشاق
في منطقة سنان آغا SINANAGA وبالتحديد
في شارع غول باشا GULBAHCE sk شمال شرق اسطنبول تنتظر السياح مجموعة من
المقاهي المتراصة حول بعضها، فبالرغم من ضيق الشارع الذي تصطف فيه الكراسي
وكأنها في فصل دراسي للطلبة، فان أصحاب هذه المقاهي يأملون أن يكون هذا
الصيف بالنسبة لهم مختلفا عن الأعوام والأصياف السابقة، ففي هذا الشارع
صور كيفانك (مهند) مشاهد من مسلسله الذي يعرض حاليا (ميرنا وخليل) وفي
الشارع الذي يقطعه تم إلقاء القبض على ميرنا من قبل أخيها وزوجها في
اللقطة الشهيرة، ويقول أحد أصحاب هذه المقاهي:
أعتقد أننا سنحظى بصيف
جميل، نتمنى أن يكون أفضل كثيرا من الماضي، فالمسلسلات التركية التي تعرض
في الدول العربية جعلتنا مشهورين، وسيأتي إلينا الكثير من السياح.
• ولكن كيف سيعرف السياح مقاهيكم؟
- وضعنا لافتات في كل مكان، لكي يعرفوا أننا بانتظارهم.
• هل ستتفقون مع نجوم هذه الأعمال لكي يكونوا هنا في انتظار السياح؟
- حاولنا ذلك، ولكن هؤلاء الفنانين والممثلين سواء النجوم أو غيرهم طلبوا مبالغ خيالية مقابل أن يكونوا معنا ولو لليلة واحدة.
• وماذا كتبتم على اللافتات؟
-
كتبنا عليها «مقاهي العشاق» لأنها تقع في شارع ضحت فيها ميرنا من أجل
حبيبها خليل، ألا يستحق هذا الموضوع أن يزوره المحبون والعشاق؟



_________________
الخفافيش تخاف نور الشمس !!
****************
لا يجب أن تقول كل ما تعرف ولكن يجب أن تعرف كل ما تقول
بديعة
بديعة
مشرف (ة)
مشرف (ة)

انثى عدد الرسائل : 6241
العمر : 38
Localisation : الدارالبيضاء
Emploi : موظفة
تاريخ التسجيل : 03/04/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

عالم الدراما التركية Empty رد: عالم الدراما التركية

مُساهمة من طرف بديعة الخميس 28 مايو 2009 - 9:58

لعشاق الدراما التركية "قصة شتاء " وغيرها..اليكم هذا العنوان:

http://www.video.magrbsat.net/cat32-0.html

_________________
الخفافيش تخاف نور الشمس !!
****************
لا يجب أن تقول كل ما تعرف ولكن يجب أن تعرف كل ما تقول
بديعة
بديعة
مشرف (ة)
مشرف (ة)

انثى عدد الرسائل : 6241
العمر : 38
Localisation : الدارالبيضاء
Emploi : موظفة
تاريخ التسجيل : 03/04/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

عالم الدراما التركية Empty رد: عالم الدراما التركية

مُساهمة من طرف بديعة الجمعة 29 مايو 2009 - 4:57

- 5 -
مكاتب السياحة والسفر تغازل المسلسلات التركية

برز دور مكاتب السياحة والسفر التركية بصورة واضحة جدا بعد ظاهرة
«المسلسلات التركية» التي اجتاحت الدول العربية والخليجية بصورة خاصة،
وأصبحت محل بحث الكثير واهتمامهم من رواد تركيا وزوارها من أجل زيارة
المواقع التي تم تصوير المسلسلات التركية فيها.. سواء في اسطنبول العاصمة
التجارية لتركيا بصورة خاصة، أو في بعض المدن التي صورت فيها هذه الأعمال
وأصبحت مثل «المزارات» ولكنها سياحية وليست دينية، لتكون تركيا ثاني بلد
بعد الولايات المتحدة الأميركية وبالتحديد هوليوود في لوس أنجلوس التي
تحتوي على مزارات سياحية للفن والدراما والتلفزيون.
دخلت ميدان تقسيم
الذي يعتبر الـ DOWN TOWN لاسطنبول.. كانت هناك العديد من العيون تنظر
نحوي وكأنها تعرفني منذ زمن طويل وتريد أن تقول لي شيئا، إنهم المراقبون
السياحيون الذين ينتظرون السياح في كل مكان في اسطنبول، وعندما ينظر إليك
هؤلاء المراقبون المنتشرون في شوارع اسطنبول وميدان تقسيم والملامح
الخليجية تزين وجهك بوضوح، فإن أول كلمة ستسمعها منهم «هل تريد زيارة قصر
مهند؟ لدينا برامج جديدة لهذا العام؟ هل تحب أن تعرف المكان الذي انتهت
فيه قصة الحب بين أنور وشهرزاد؟ هل تريد أن تلتقي لميس» هذه الجمل ستسمعها
كثيرا عندما تكون برفقة أهلك أو لوحدك، فبعد النجاح الكبير للمسلسلات
التركية بدأ العالمون في الوسط السياحي في تركيا ينتظرون السياح الخليجيين
بالتحديد والعرب بوجه عام ليعرضوا عليهم بضاعتهم السياحية كما يحبون أن
يسموها.
إعلانات
يلفت نظر السائح منذ الوهلة الأولى لوجوده في
اسطنبول أو تركيا على وجه العموم عدم اهتمام الأتراك بموضوع المسلسلات
التركية كما هي الحال في الوطن العربي، ومع ذلك فإن السائح سوف لن يجد
صعوبة في الوصول إلى مبتغاه من زيارة الأماكن الخاصة بتصوير الأعمال
والمسلسلات التركية، لأن شركات السياحة والسفر وضعت إعلانات في الصحف
والشوارع خاصة بالدعوة للمشاركة في زيارة هذه الأماكن التي تعتبر الآن من
أهم البرامج السياحية هناك، وما عليك سوى الاتصال بها لتحقق هدفك في زيارة
هذه الأماكن، والطريف في الموضوع أن إحدى شركات بيع «الشامبو» تستقبل
يوميا الكثير من الاتصالات وسوقت منتجها بصورة غير متوقعة بسبب وجود
إعلانها في شوارع المدينة وهو يحمل صورة كيفانك (مهند) مما يدفع الكثير من
السياح العرب إلى الاعتقاد أنه إعلان لزيارة قصر مهند لأنه مكتوب باللغة
التركية.
المرتبة الخامسة
من الطبيعي أن تقف حائرا وسط أي ميدان في
المدينة عندما تكون سائحا، لأن من أهم مقومات السياحة والسفر أن تتعرف
بطريقتك الخاصة على معالم البلد الذي تزوره، لذلك لم أستغرب عدد السياح
الخليجيين والعرب الواقفين وسط الميدان ينتظرون العون والمساعدة.. أغلبهم
كان يبحث عن خيط رفيع يوصله الى زيارة المعالم السياحية الجديدة في خارطة
السياحة التركية وهي مواقع تصوير الدراما والوصول إلى عالم المسلسلات
التركية السحري، وعلمنا أن الإقبال على زيارة قصر مهند لم يعد هو الرغبة
الأولى للسياح وتراجع إلى المرتبة الخامسة تقريبا بعد أن كان الطلب عليه
يكون أشبه بالاقتراع، أما نجمه كيفانك ( مهند) فلا يزال صاحب الطلب الأول
بالنسبة للسياح الخليجيين والعرب. وسط هذا التيه والازدحام التقت «القبس»
مدير عام مكتب الكرنك للسياحة في اسطنبول سردار آليابت وهو الوكيل الحصري
الذي استأجر مبنى قصر مهند العام الماضي وقدم برامج زيارات السياح له:
• لماذا لم تقدموا برنامجا لزيارة القصر الذي تم تصوير مسلسل «نور» فيه هذا العام وهو الذي يسمونه في كل مكان «قصر مهند»؟
-
لم تعد الطلبات كثيرة عليه، كان الزوار العام الماضي أكثر مما توقعناه،
بالرغم من أن سعر التذكرة لم يكن رخيصا، فمبلغها كان 100 ليرة أي أكثر من
سعر تذكرة دخول متحف الباب العالي «متحف أسطنبول» بأربع مرات، ومع ذلك فإن
عدد السياح كان في ازدياد متواصل طوال فصل الصيف، أما هذا العام فإن مهند
لم يعد نجما كما كان في السابق، والإقبال عليه لم يعد كما كان.. ( يضحك)
والجنون الذي كان يلف السياح خفت حدته عن العام الماضي.
قصر الحب
• وما البرنامج السياحي الذي يحل محله هذا العام؟
-
أعلم أن القنوات العربية تعرض حاليا مسلسل «قصر الحب» ASMALI KONAK ونتوقع
له نجاحا مثلما نجح مسلسل «نور» لذلك نخطط حاليا لعمل برنامج زيارة للقصر
الذي صورت فيه غالبية المشاهد وأخذ اسم المسلسل منه، ولكنه يقع في مدينة
بعيدة عن اسطنبول هي مدينة كابادوشيا وتحتاج إلى ركوب القطار أو الباصات
الكبيرة أو القطار للوصول إليها، وهي مدينة جميلة جدا ورائعة ومن الجميل
أن يقضي السائح فيها عدة أيام، خاصة أن تصوير مسلسل «قصر الحب» كان في عدة
أماكن منها.
• كم عدد السياح الذين تتوقع أن يأتوا لزيارة تركيا هذا العام بسبب المسلسلات التركية؟
-
استقبلنا العام الماضي عددا كبيرا من السياح الخليجيين على وجه التحديد من
أجل زيارة قصر مهند، كانت طفرة جيدة بالنسبة لنا كعاملين في مجال السياحة،
ولا أخفي عليك أنها المرة الأولى التي نستقبل فيها سياحا يبحثون عن مواقع
تم فيها تصوير مسلسلات أو أفلام، وكنا طوال فصل الصيف الماضي نستقبل طلبات
غريبة في هذا الموضوع؟
• هل تعتقد أن السياح سيقبلون على السفر من اسطنبول إلى كابادوشيا من أجل أن يزوروا قصر الحب هناك؟
-
بالطبع، يبحث السياح عن الجديد والممتع في رحلاتهم، ومن الطبيعي أن يقبلوا
على مثل هذا البرنامج لأنه سهل وسريع، والسفر إلى كابادوشيا ممتع.. ومن
خبرتي العام الماضي تحظى البرامج السياحية التي تحتوي على زيارات لمواقع
المسلسلات بإقبال كبير.
منازل خاصة
خليل خطيب .. شاب عربي يعمل في
إحدى شركات السياحة في اسطنبول، وصف الوضع العام الماضي بأنه كان غير
طبيعي، لأن نجوم الفن التركي كانوا بالفعل نجوما ليس في الفن فقط بل في
السياحة أيضا، ولم يتحدث عن القصور أو أماكن التصوير، بل تحدث عن رغبات
مختلفة للسياح في البحث عن هؤلاء النجوم، فأغلب السياح العرب كانوا يسألون
عن البرامج السياحية المهتمة بنجوم الدراما التركية والممثلين فيها، وكشف
لنا عن خطتهم لهذا العام:
وضعنا أمامنا العديد من البرامج التي نعتقد
أن الجمهور العرب سيبحثون عنها، العام الماضي كانت كل الطلبات تبحث عن
زيارة قصر مهند، ولكنها هذا العام ستتغير بطبيعة الحال فهي ستنحصر وفق
علمي في زيارة منازلهم الخاصة.
• هل يعقل أن يصل الجنون بعشاق الدراما
التركية ومحبي نجومها إلى أن يبحثوا عن منازلهم الخاصة ويقوموا بزيارتهم،
أعتقد أن الأمر كثير؟
- شخصيا أتلقى يوميا طلبات على الإيميل بهذا
الخصوص من السياح والجمهور العرب، ولكن من الصعب تلبية هذا النوع من
الطلبات، إذ لم يتفق أي مكتب من المكاتب مع أحد النجوم بهذا الخصوص،
ولكنني أعتقد أنه سيحدث في القريب جدا، مادامت الطلبات عليه كثيرة.
• من الأكثر طلبا بين النجوم؟
-
أكثر الطلبات التي نتلقاها تسأل عن إسمر، والغالب منهم من النساء، أتلقى
يوميا أكثر من 20 رسالة إلكترونية تسأل عن إمكان الوصول إليه وزيارته في
منزله، ولذلك وضعنا لافتات في كل مكان استعدادا لفصل الصيف تدعو الجميع
لزيارة النجوم، مع أننا لسنا مستعدين لهذا الموضوع في الوقت الحالي.
• ومن التالي؟
-
لا يزال كيفانك ( مهند) يحتل منزلة مهمة وسابقة في إعجاب الجمهور
والمشاهدين العرب، ولا تزال الطلبات عليه كثيرة، ولكن إسمر سبقه في
المرتبة واحتل المرتبة الأولى في سؤال السياح العرب عنه، ثم شهرزاد .. حيث
تنهال علينا الطلبات وبالتحديد من مصر والسعودية.. ولا أعلم لماذا، قالت
لي زميلة في العمل هنا إن المصريين يعتبرون شهرزاد مصرية لقرب شبهها بهم،
ولكنني أعتقد أن ميرنا في مسلسل «ميرنا وخليل» ستحظى بالأولوية بعد انتشار
المسلسل أكثر فأكثر عند المشاهدين.

أسعار النجوم
طرحت شركات
السياحة في تركيا ولأول مرة لائحة غير رسمية بأسعار اللقاء مع نجوم
الدراما التركية، وقال خليل خطيب إن هذه اللائحة جاءت بناء على طلبات
النجوم أنفسهم، حيث طلب كل منهم مبلغا معينا مقابل لقائه مع الجمهور وشرب
القهوة معهم لمدة 15 دقيقة، وهذه اللائحة كالتالي:

• كيفانك (مهند): 15 ألف دولار.
• ستروهان (إسمر): 12 ألف دولار.
• يسيم (غزل): 10 آلاف دولار.
• توبا (لميس): 10 آلاف دولار.
• صدف (ميرنا): 8 آلاف دولار.
• جوخام (إياد): 7 آلاف دولار.
• هاليت (أنور): 10 آلاف دولار.
• بيرقوزار (شهرزاد): 10 آلاف دولار.


عالم الدراما التركية F7HpVORI1Y

_________________
الخفافيش تخاف نور الشمس !!
****************
لا يجب أن تقول كل ما تعرف ولكن يجب أن تعرف كل ما تقول
بديعة
بديعة
مشرف (ة)
مشرف (ة)

انثى عدد الرسائل : 6241
العمر : 38
Localisation : الدارالبيضاء
Emploi : موظفة
تاريخ التسجيل : 03/04/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

عالم الدراما التركية Empty رد: عالم الدراما التركية

مُساهمة من طرف بديعة السبت 30 مايو 2009 - 11:59

- 6 -
الأتراك: مسلسلاتنا تعكس واقعنا كله

عندما شاهدت أول مسلسل تركي وهو «نور» لفت نظري ازدحام المشاهد كلها سواء
في القصر أو المنزل أو الشارع أو العمل بعدد الناس والممثلين، بحيث يكون
الكادر ممتلئا.. ومع ذلك لم يكن مملا أو ثقيلا أو فوضى، وعندما نزلت
أسطنبول لفت هذا الموضوع نظري أيضا، أي أن الواقع لم يختلف عن المسلسلات
ولم تتحدث الأعمال الدرامية عن صورة من خيال الكاتب، بل هي واقعية إلى
أبعد الحدود وتعكسس الشارع التركي والبيئة التركية بكل ما فيها، لذلك قررت
في هذه الحلقة أن أستقرىء رأي الأتراك في الشارع حول الدراما التركية
ومسلسلاتهم، وهل هي قريبة منهم وهم يشاهدونها، وهل يحبون أن يتابعوا
المسلسلات التلفزيونية، ومن هم أغلى النجوم وأكثرهم شهرة، وما رأي الأتراك
في نجاح أعمالهم الدرامية في الوطن العربي، وما هي طموحاتهم وماذا يتمنون
أن يشاهدوا على الشاشة، وهل هم راضون عن مستوى المسلسلات لديهم؟
الرابع
يزدحم
الناس في تركيا وفي أسطنبول على وجه التحديد على المارينا خاصة في عطلة
نهاية الأسبوع، فذهبت إلى منطقة كاباتاش وهي أشهر مارينا في أسطنبول،
وتحدثت مع العديد من الجمهور هناك، أول مشكلة واجهتها كانت اللغة،
فالأتراك لا يحبون أن يتحدثوا إلا بلغتهم.
كنت أعتقد أن هذا الموضوع
انتهى من العالم ولكنني واجهت مشكلة حقيقية في هذا الموضوع، ولكن نورهان
وهي جرسونة تعمل في إحدى المقاهي فتحت لي الباب للحديث مع الأتراك حول هذا
الموضوع وقدمت لي خدمة كبيرة في هذا المجال، قالت:
- تابعت مسلسل «نور»
على شاشة قناة الـMBC بالرغم من أنني لا أفهم العربية ولكنني عرفت من بعض
الزبائن العرب أنهم يتابعونه بشغف، ولم أكن أعرف كيفانك من قبل لأنه في
تركيا يعتبر فنانا حديثا لم يدخل النجومية، ولا أعتقد أن الكثيرين من
الأتراك يعرفونه أو يتابعونه.
• ولكنه كان يعمل موديل عارض أزياء من قبل في تركيا، ألا يكفي هذا ليكون معروفا لدى الكثيرين؟
-
لا بالطبع، لأن عروض الأزياء لا تستهوي الكثيرين هنا، ولكن وبصراحة عندما
تابعت المسلسل اقتنعت تماما بأنه نجم من الدرجة الأولى، وسألت صديقاتي
وبعض أقاربي الذين يعرفون في الفن والتلفزيون عنه فقالوا إنه فنان من
الدرجة الرابعة، ولكنني أعتقد وأؤمن بأنه فنان ونجم من الدرجة الأولى بعد
أن شاهدت مسلسل «نور» لذلك بدأت أتابع أعماله ومسلسلاته وأنا حاليا أشاهد
مسلسله الجديد «ميرنا وخليل» على إحدى القنوات العربية أيضا.
• وكيف عرفت أنه يعرض على هذه القناة؟
-
كما قلت لك لدينا زبائن كثيرون هنا خاصة من العراق، وهم يتابعون المسلسلات
التركية بصورة ونهم كبيرين، دلتني إحدى السيدات ذات مرة على القناة التي
تعرض المسلسل.
• هل عند كيفانك معجبات من التركيات؟
- طبعا، وأنا
أولهن.. جاء إلى هذا المقهى الذي أعمل فيه ذات ليلة بصحبة فريق عمل لا
أعرف منهم أحدا، فسلم عليه الجميع والتقطت كل الفتيات والسيدات صورا
تذكارية، وكان الجميع يتحدث عن أعماله ومسلسلاته.
• هل رأيت أو التقيت بفنان أو فنانة أخرى؟
-
بالطبع، لا تنس أن هذا المكان جميل ويقع وسط أسطنبول، التقيت قبل عدة أيام
بالفنانة نور كما تسمونها عندكم، كما أن أنور وأكرم من رواد هذا المكان،
وتأتي معهم شهرزاد أحيانا.
• هل يسأل السياح العرب عن النجوم؟
- كثيرا جدا خاصة في فصل الصيف، إنهم يعتقدون أننا نستطيع الاتصال بواحد وأن نطلبهم فيأتوا إلينا فورا .
130 CD
ابتعدت
عن مارينا كاباتش وتغلغلت في المدينة لأسمع رأي السكان بعيدا عن الأماكن
السياحية، في الطريق لا يأبه أحد للفن والمسلسلات التركية، الكل مشغول
بنفسه ولا يجيب عن سؤالك عندما تتحدث معه بغير لغته، والزحام لا يترك لنا
فرصة للتوقف وطلب الترجمة من أحد، المشاهد نفسها التي نراها على الشاشة
تتكرر أمامي في الواقع، وبعد أن يئست من البحث دخلت أحد محلات بيع الكاسيت
لعله يكون مهتما بالفن أكثر من الناس الآخرين.
سألت البائع واسمه محمد
عن نجوم الغناء الذين شاركوا في الأعمال الدرامية التي عرضت في الوطن
العربي وحقق أصحابها نجومية كبيرة مثل أنور و د. إياد.
لم يطل في صمته بل أجاب على الفور:
-
نعم، هؤلاء النجوم كانوا مجهولين لا يعرفهم أحد، أما الآن فهم نجوم الصف
الأول، أنور مطرب جيد ولديه العديد من الألبومات الغنائية والمشاركات
الفنية، أحيا العام الماضي حفلا غنائيا في إحدى المدن الساحلية وحقق نجاحا
كبيرا، وهو الآن من النجوم الذين يسألون عنه باستمرار، ولكن الكثير ممن
يأتي إلي لا يسأل عن آخر أعمالهم الغنائية أو ألبومه الجديد، بل يسأل عن
مسلسلاته، وكما ترى فأنا بائع كاسيت وأغان وليس مسلسلات، فقررت أن أبيع
بعض المسلسلات والأعمال الدرامية لكي أجذب الزبائن.
• وماذا عن د. إياد أليس له معجبون وعشاق أيضا كما لأنور؟
-
حقق إياد نجوميته العام الماضي، كان الكثيرات يسألن عنه، وشخصيا بعت الصيف
الماضي أكثر من 130 سي دي مكس من أغانيه بناء على طلب المعجبات، واضطررت
إلى أن أبحث عن أغانيه القديمة وأعرض جزءا منها على واجهة المحل لكي أجذب
السياح، كان الموسم الماضي زاهرا بالنسبة لي وأعتقد أنه كذلك بالنسبة
لجميع باعة الكاسيت، أما الآن فانخفضت مبيعاتنا إلى المنتصف وأقل أيضا،
ولكنني أتوقع أن تزداد في الصيف لأن إياد قدم حفلا غنائيا في رأس السنة لم
يسوق للعرب حتى الآن.
لميس وقفت هنا
على ضفاف جسر غالاتا كانت أسرة
عربية تلتقط صورا أكثر من الطبيعي، فأيقنت أنهم يلتقطونها في المكان الذي
كان يقف فيه نجوم الدراما التركية، اقتربت منهم وعلمت أنهم ليسوا أسرة بل
مجموعة من الأساتذة الجامعيين من جامعة بغداد، سألتهم هل تابعوا الأعمال
التركية التي عرضت على الشاشات العربية، فكان جوابهم أسرع من سؤالي، قالت
د. لطيفة:
- نعم، تابعت وأتابع وسأتابع كل المسلسلات التركية، بصراحة أعمالهم جميلة جدا، ياليت المنتجين العرب يقدمون لنا مثل هذه الأعمال.
• وماذا جذبك فيها إلى هذا الحد من العشق والجنون بها؟
-
الرومانسية، يا أخي .. مثل هذه الأعمال نفتقدها جدا في الوطن العربي، كل
القنوات العربية لا تقدم لنا أي عمل رومانسي، حياتنا الاجتماعية نحن العرب
تحتاج إلى رومانسية قوية، لذلك نشبعها عن طريق مشاهدتنا للمسلسلات التركية.
• وماذا تفعلين في هذا الموضع بالضبط، لاحظت أنك التقطت أكثر من خمس صور في الموقع نفسه؟
- طبعا، هنا كانت تقف لميس عندما كانت تنتظر يحيى في المشهد الشهير .. هل تتذكره؟
• بصراحة لا، ولكنني أعرف أن لميسا انتظرت يحيى كثيرا.
-
هذا صحيح، لذلك التقطت الكثير من الصور في هذا المكان لكي يشاهدها أهلي في
العراق، كما التقطت صورا أخرى هناك – أشارت إلى الناحية الأخرى من الجسر،
في ذلك الموضع جلس أنور عندما ذهبت شهرزاد مع أكرم بعد أن هربت من عنده.
• أنت متابعة جيدة حتى في أدق الأمور!!
علق د . ياسين المروة أستاذ في كلية الهندسة على الموضوع فقال:
-
نحن متابعون جيدون للأعمال التركية، إنها تحظى بقبول منقطع النظير في
العراق، مهند ويحيى ولميس وأنور و د. ليلى لهم نجومية غير طبيعية هناك،
ونتابع حاليا مسلسل «ميرنا وخليل» إنه عمل رائع حقا.
عطره جميل
في
ميدان تقسيم الشهير التقيت فتاتين تبيعان الصحف وتجمعان المال من أجل مرضى
السرطان، اقتربت منهما وسألتهما هل يعرفان كيفانك، فأجابت إحداهما اسمها
ياسمين على الفور:
- نعم أعرفه إنه فنان كبير ووسيم، التقيته هنا في
هذا المكان أثناء تصويره إحدى المسلسلات، وطلبت أن أصور معه، إنه غاية في
اللطف لم يرفض طلبي وأوقف التصوير من أجلي، لم أنس هذه اللحظة، كما لم أنس
عطره الفواح.. كان جميلا جدا.
• وهل تعرفين هيرمان «اسمر» ؟
- نعم
أعرفه ولكنني لم أره هنا لأنني في هذا الميدان التقي العديد من النجوم
وعندي ألبوم كامل معهم، إنها فرصة جيدة لكي أخبر أبنائي بأنني كنت أعمل في
وظيفة تجعلني ألتقي مع الفنانين .
• ألم تلتقي مع فنانات؟
- التقيت مع بعض منهن، ولكنني أحب أن ألتقط صورا مع الفنانين فقط.
• هل تعلمين أن النجوم الأتراك مشهورون جدا الآن في الوطن العربي؟
- أسمع أن الكثير من المسلسلات التركية تعرض حاليا في الوطن العربي، كل زميلاتي يعرفن ذلك، ونحن نتابع يعض الأعمال على قناة الـMBC.
• هل تعرفين هذه القناة، إنها قناة تلفزيونية عربية، كيف تفهمين ما يعرض عليها؟
- أتابع الـMBC4 وهي تعرض أعمالا جميلة باللغة الإنكليزية.
في ختام حديثي معهما تحدثت الفتاة الأخرى واسمها روزا وقالت:
-
التقيت ذات مرة الفنانة الشابة هازال كيلي (أسما) التي قدمت دورا جميلا
جدا في مسلسل genco الحلم الضائع كانت أجمل من الشاشة.. جميلة جدا التقطت
معها العديد من الصور، وهي من أكثر الفنانات الشابات شهرة هنا في تركيا،
ولها دور جيد مع كيفانك (مهند) في أحد أعماله.

_________________
الخفافيش تخاف نور الشمس !!
****************
لا يجب أن تقول كل ما تعرف ولكن يجب أن تعرف كل ما تقول
بديعة
بديعة
مشرف (ة)
مشرف (ة)

انثى عدد الرسائل : 6241
العمر : 38
Localisation : الدارالبيضاء
Emploi : موظفة
تاريخ التسجيل : 03/04/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

عالم الدراما التركية Empty المشاهدون العرب فتحوا شهية المنتجين الأتراك

مُساهمة من طرف بديعة الأحد 31 مايو 2009 - 5:09

نجح المشاهدون العرب في إقبالهم غير الطبيعي على الدراما ومتابعة
المسلسلات التركية على تحريك ماكينة الإنتاج وفتحوا شهية المنتجين الأتراك
على مزيد من العمل والعطاء في هذا المجال، فبعد جولة في عالم التصوير..
كان من الطبيعي أن أتابع الجديد في عالم الدراما التركية، وماذا يخبئ
النجوم لجمهورهم وعشاقهم من العرب الذين باتوا ينتظرونهم ويترقبون جديدهم.

انتهى
كيفانك (مهند) قبل ثلاثة أشهر فقط من تصوير أحدث أعماله بعنوان «العشق
الممنوع» من إنتاج قناة KANAL D التي أنتجت العديد من المسلسلات الناجحة
منها ASI بطولة لميس ولحظات الوداع من بطولة ليلى وإياد، وصوّ.ر المسلسل
في القصر الذي صوّ.رت فيه أحداث مسلسله الشهير «نور» وتشاركه البطولة في
هذا العمل الممثلة الشابة HAZAL KELEY أما حبيبته هنا فهي الفنانة التركية
BENEN SAAT ويعتبر كيفانك هذا العمل كما قال في مقابلة خاصة لقناة D
التلفزيونية منتجة المسلسل انطلاقة جديدة له في عالم الحب والرومانسية،
ولم يخف تخوفه من هذه التجربة بعد نجاح عمليه «نور» و«ميرنا وخليل» وأكد
في المقابلة إنه يتمنى من المشاهدين العرب على وجه التحديد أن يشاهدوا هذا
المسلسل لأنه نمط جديد في الحب، واستنبطت قصة المسلسل من تراث كردي قديم،
وهذا ما دفع كيفانك على ما أعتقد للحماس لمصلحة هذا العمل لأنه من مواليد
أضنة التي تسكنها غالبية كردية.
نور
يذكرني هذا الاسم دائما بالحب
والتضحية من أجله، ولكن نجمة المسلسل الشهير «نور» سونجل أوديير التي قدمت
دور نور فيه انتهت مؤخرا من تصوير عمل جديد ولكنه بعيد كل البعد عن
الشخصية التي قدمتها في مسلسل «نور» فهي ليست العاشقة الولهانة التي تضحي
دائما من أجل حبيبها وأسرتها، بل المرأة الحديدية صاحبة شركة كبرى للعقار
في تركيا ولها فروع كثيرة في أوروبا، هذا هو دورها في المسلسل الجديد
VASGEC GOLUM الذي ينتظر ويتوقع أن يعرض قريبا على شاشة إحدى القنوات
العربية الخليجية.
أما أنور وشهرزاد نجما مسلسل «ويبقى الحب» ففضلا
الراحة والاستجمام بعد النجاح الذي حققه المسلسل في الوطن العربي، وهما
ينعمان بإجازة صيفية إلى بداية شهر أكتوبر القادم حيث سيصور كل منهما عملا
منفردا عن الآخر.
النجمة
في منطقة أكتاباش التي تقع على ضفاف
البوسفور زرت موقع تصوير إحدى المسلسلات التركية التي تصور خصيصا لإحدى
القنوات الخليجية وهي باكورة التعاون بين القنوات الخليجية وشركات الإنتاج
التركية كمنتج منفذ وهي شركة SEDAT GUREN التي انتهت فعليا من تصوير نصف
المسلسل حتى الآن وهو من إخراج هاتيك ياكون وبطولة غوول آرسلان و آيتيك
سينيل.
سألت المخرج ياكون عن توقعاته لنجاح العمل فقال:
- أعتقد أننا سنحقق شيئا من النجاح، ولا أريد أن أسبق الأحداث ولكن كل الأشياء هنا تجعلنا نفكر بطريقة إيجابية.
• هل تعني أنك قرأت السوق العربي قبل أن تقدم على الموافقة على إخراج هذا العمل؟
ــ
بالطبع، ولست الوحيد الذي قرأ السوق العربية قبل أن نبدأ العمل، بل المنتج
هو الأهم وهو الذي قرأ السوق بطريقته الخاصة، لا تنس بأنني المخرج ولست
المنتج، ومع ذلك قرأت السوق العربية لكي أعرف ماذا نحتاج لكي نستطيع أن
نحقق النجاح.
• ولكن الأعمال والمسلسلات التركية حققت نجاحا كبيرا، ولا أعتقد بأنكم بحاجة الى أن تقرأوا السوق لتعرفوا كيف ستنجحون فيه؟
ــ
هذا صحيح، ولكنه كلام يفيد من يريد أن يواكب نجاح المسلسلات التي مضت،
ولكننا نريد أن نقدم شيئا جديدا، نحن في جهاز إعلامي ويجب علينا أن نقدم
شيئا جديدا ومختلفا للجمهور، المشاهدون يملون بسرعة وإذا لم تعرض عليهم
عملا وفكرة جديدة فإنهم سيتركونك إلى محطة فضائية أخرى.
• ماذا يعني اسم المسلسل «النجمة»؟
ــ
تحكي القصة عن علاقة جسدية بدأت بين شابين صغيرين في ليلة ظلماء ليس فيها
سوى نجمة واحدة ظلت الفتاة تنظر إليها طوال الوقت، ثم أخذت الحياة كلا
منهما في طريق آخر بعد أن اكتشفت فضيحتهما السر، وتدور الأحداث حول مدى
تأثير هذه المشكلة على حياة كل من الشابين بسبب العلاقة العابرة التي حدثت
بينهما، تدور الأحداث في 100 حلقة.
حب عميق
التقيت بطلة المسلسل آيتيك سينيل وسألتها أولا هل تعرفين أن الدراما التركية حققت قفزة ونجاحا منقطع النظير في الوطن العربي، فقالت:
-
كل العاملين في الوسط الفني في تركيا يعرفون هذا الموضوع، الدراما التركية
أصبحت اليوم حديث الشارع العربي، إنه شيء جيد أن نكون نجوما عند العرب.
• ما دورك الجديد الذي يفترض أنك تقدمينه لقناة تلفزيونية خليجية؟
ــ
دوري صعب للغاية، أفكر كثيرا في مدى تقبل المشاهدين العربي لي، لأنني أقدم
دور الفتاة التي أحبت ودفعت ثمن حبها طوال حياتها، ومع ذلك تابعت دراستها
وحصلت على شهادة الدكتوراه وأصبحت أستاذة في الفلسفة، وحققت مكانة
اجتماعية مرموقة، ورغم ذلك كله لم تستطع أن تنفصل عن الواقع الاجتماعي
المر الذي تعيشه يوميا بسبب تلك المأساة، والصعوبة في الدور أنني أقدم
شخصية المرأة الناجحة في حياتها وشخصية المرأة التي جلبت العار لأهلها..
بصراحة أعجبني كثيرا دور الأب في هذا العمل، لأنه يقوم بدور إنساني كبير
جدا.
•وما الشيء الذي جذبك في هذا الدور؟
ــ الدور مركب كما قلت لك
من شخصيتين منفصلتين تماما، يجمع بينهما شيء واحد هو «الحب العميق» حب
للحياة وحب للعمل، هذا هو السر الذي جعلني أحب هذا الدور وأتمنى أن أقدمه
بصورة جيدة.
جاذبية
ثم التقيت ببطل العمل غوول آرسلان الذي انتهى
للتو من تقديم دور رومانسي جميل، كان في قمة انفعاله واندماجه بالموضوع
اقتربت منه وسلمت عليه بعد أن شاهدت المصور يغلق كاميرته، ولكنه ابتسم لي
وقال بلغة انكليزية متواضعة «إننا لا نزال نصور المشهد، لو سمحت» أحسست
بإحراج شديد فأنا غريب ووجودي وسط لوكيشن التصوير ربما يسبب لي المتاعب،
ولم أنتبه الى كاميرا بعيدة وضعت فوق سطح أحد المباني القريبة.
انتهى المشهد فأقبل عليَّ معتذرا بدلا من أن أعتذر إليه (!) فسألته عن دوره، فقال:
-
تعرف أن الفنانين الشباب في تركيا أصابتهم هوس الجاذبية بعد النجاح الكبير
الذي حققه زملائي في الأعمال الأخرى، بصراحة هذا هو الهاجس الذي أفكر فيه.
• هاجس الجاذبية؟
ــ
نعم، لأن من الصعب أن تغير النموذج الذي يبحث عنه الجمهور خاصة نحن نصور
عملا للجمهور العربي، لذلك عليّ أن أحرص على تقديم النمط الذي يحبونه هم
وليس بالضرورة ما أحبه أنا.
• وماذا فعلت لتكون جذابا في نظر الجمهور العربي؟
ــ
تكمن الجاذبية في نظري في العديد من الأمور.. منها المصداقية في أداء
الشخصية، والأزياء الحديثة وآخر صرعات الموضة، إلى جانب اللياقة البدنية
والرشاقة التي تعتبر في نظري الهاجس الأول لدى الجميع بمن فيهم الجمهور
العربي، ثم يأتي بعد ذلك جمال الصورة والشكل.
• هل أنت مستعد لقبول نجاح أو فشل العمل؟
ــ بالطبع، الجمهور العربي صعب المراس، وأعتقد أن النجاح عنده يعني لنا شيئا كثيرا، وأنا أحاول أقدم شيئا يرضيه إن شاء الله.
وعلمت
«القبس» أن الفنانة التركية بوركو كارا نجمة مسلسل «لحظة وداع» تقرأ نصا
خليجيا من قناة أبوظبي الفضائية للمشاركة في عمل جديد من إنتاجها، وتحكي
القصة كما قال المصدر عن فتاة تركية تعود إلى الإمارات للبحث عن والدها
الذي كان يعمل في تركيا وتزوج والدتها سرا، ولكنه تركها من دون أن يطلقها
عندما انتهت فترة عمله.


عالم الدراما التركية Tgr7qZSKu2

نجوم مسلسل «العشق الممنوع»

_________________
الخفافيش تخاف نور الشمس !!
****************
لا يجب أن تقول كل ما تعرف ولكن يجب أن تعرف كل ما تقول
بديعة
بديعة
مشرف (ة)
مشرف (ة)

انثى عدد الرسائل : 6241
العمر : 38
Localisation : الدارالبيضاء
Emploi : موظفة
تاريخ التسجيل : 03/04/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى