صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

العالم يودّع عراب شركة أبل الذي غيّر أسلوب حياتنا باختراعاته ستيف جوبز..قضم التفاحة الأخيرة ورحل!

اذهب الى الأسفل

العالم يودّع عراب شركة أبل الذي غيّر أسلوب حياتنا باختراعاته ستيف جوبز..قضم التفاحة الأخيرة ورحل! Empty العالم يودّع عراب شركة أبل الذي غيّر أسلوب حياتنا باختراعاته ستيف جوبز..قضم التفاحة الأخيرة ورحل!

مُساهمة من طرف said في الجمعة 7 أكتوبر 2011 - 21:02

العالم يودّع عراب شركة أبل الذي غيّر أسلوب حياتنا باختراعاته ستيف جوبز..قضم التفاحة الأخيرة ورحل! 267841Pictures20111007d47d6d20f5a74f76994518858504d57b

توفي ستيف جوبز المبتكر الفذ الذي أعاد تشكيل صناعة الكمبيوتر والموسيقى
والهاتف المحمول في العالم وغيّر العادات اليومية لملايين البشر عن 56 عاما
أمس الأول.
وقوبل نبأ وفاة جوبز، الذي كان يعتبر قلب وروح شركة أبل،
بعد صراع دام عاما مع سرطان البنكرياس على الفور، بعبارات التأبين من زعماء
عالميين ومنافسين في قطاع الأعمال ومحبيه الذين أبدوا حزنهم على رحيله
وأثنوا على انجازاته الكبيرة وفقا لوكالة انباء رويتروز.
فيما تنعى
صناعة التكنولوجيا المتطورة جوبز، سيواجه مديرو شركة آبل التي أسسها التحدي
المتمثل في مواصلة تقديم منتجات ناجحة مع تفادي المشاكل التي ابتليت بها
شركات أخرى فقدت مؤسسيها المحبوبين.
ويكمن الخطر، الذي يواجه ادارة أبل
بعد رحيل جوبز، في اتباع الدروس التي نقلها الى زملائه من مديري أبل خلال
السنوات الأربع عشرة الماضية دون ان يكونوا أسرى تركته، فيعجزون عن التكيف
مع التغيرات المقبلة.
ولخص تيموثي كوك، الذي كان مساعد جوبز في أبل
فترة طويلة، فحوى هذه الموازنة الصعبة في رسالة الكترونية وجهها في أواخر
أغسطس الماضي الى جميع العاملين في أبل بعد توليه الدفة من جوبز في منصب
الرئيس التنفيذي. وكتب كوك في رسالته قائلا :أُريدكم أن تكونوا واثقين بأن
أبل لن تتغير» حسبما ورد في مجلة فوربس.
واعتبرت الرسالة في جانب منها
محاولة لطمأنة أسرة العاملين القلقين في أبل الى أن الالتزام بالتجديد
والابتكار الذي أرساه جوبز لن يتغير حتى اذا لم يعد هو مشاركا في ادارة
عمليات أبل من يوم الى يوم. ولكن خبراء في الادارة يؤكدون أن التغيير هو
على وجه التحديد ما تحتاجه الشركات في أحيان كثيرة لمواكبة ظروف السوق
المتبدلة في السنوات التي تلي رحيل مؤسسيها.
وقال الرئيس الأميركي
باراك أوباما في بيان «لقد فقد العالم رجلا صاحب رؤية. وربما يكون أعظم
إطراء على نجاح ستيف هو حقيقة أن الكثير حول العالم علموا بنبأ وفاته على
جهاز هو الذي اخترعه».

المحبون
وتجمع محبو جوبز خارج متاجر أبل
حول العالم من لوس انجلوس إلى سيدني. وخارج احد المتاجر في مدينة نيويورك
صنع محبوه هيكلا تذكاريا من الشموع وباقات الزهور وتفاحة وجهاز آي. بود
تاتش. وفي سان فرانسيسكو رفعوا صورة بالأبيض والأسود لجوبز على أجهزة آي.
باد. وتحول كثير من المواقع الإلكترونية ومن بينها موقع أبل إلى صفحات
تأبين إلكترونية في شاهد على الإبداع الرقمي الذي كان جوبز مصدر إلهام فيه.
وقال
بيل غيتس مؤسس مايكروسوفت الذي تفوق يوما على جوبز، لكن مؤسس أبل استحوذ
على مكانته الأسطورية في السنوات الأخيرة «بالنسبة لمن أسعدهم الحظ بالعمل
معه كان ذلك شرفا بالغا».
وقال عنه الرئيس التنفيذي لشركة غوغل لاري بيدج إنه «رجل عظيم حقق إنجازات لا تصدق وبراعة مذهلة».
ونشر
مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لموقع «فيسبوك» رثاء لمؤسس شركة «أبل» قال
فيه إنه سيفتقد الملهم والصديق، والذي علمه كيف يمكن لشخص أن يقوم بعمل
يغير العالم.
وقالت أبل في وقت متأخر يوم الأربعاء إن زوجة جوبز وأسرته كانوا بجواره عند وفاته في بالو التو بولاية كاليفورنيا.
وترك
جوبز منصبه كرئيس تنفيذي لشركة أبل في أغسطس وسلم القيادة لتيم كوك الذي
تولى منصب مدير التشغيل لفترة طويلة. ويقول معظم المحللين والمستثمرين إن
جوبز الذي كان مولعا ببساطة التصميم وعبقريا في التسويق وضع أساسا يمكن
الشركة من مواصلة الازدهار بعد وفاته.
وخارج منزل جوبز في بالو التو ترك الجيران والاصدقاء الزهور وكتبوا رسائل على الرصيف قالت إحداها «شكرا لك لأنك غيّرت العالم».
وعند
مقر الشركة بمدينة كوبرتينو قالت شيترا عبدول زادة، العاملة في الرعاية
الصحية «في ظني لا فرق بينه وبين باستور» في إشارة للعالم الفرنسي لويس
باستور.

في الصين
وبدا على محبي الكمبيوتر في الصين التأثر
الشديد، وقال جين يي (27 عاما) في أكبر متجر لأبل في شنغهاي الذي افتتح
الشهر الماضي، «جئت إلى هنا لأرى كيف سيكون العمل في أول يوم بعد وفاة ستيف
جوبز».
وأضاف «جئت أيضا للحداد على طريقتي. إنها خسارة كبيرة اليوم.
لقد صنع هذه الاجهزة التي غيّرت مفهوم الناس عن الآلة. لكنه لم يعش ليشهد
الخطوة الأخيرة التي تنصهر حياة الناس عبر اختراعاته مع تلك الأجهزة».
وكان بعض الذين تدفقوا على متاجر أبل عند سماع نبأ وفاة جوبز يفكرون في مستقبل أبل من دون أحد أهم مؤسسيها.
وأمام
متجر أبل في منهاتن قال جوليرم فيراز (44 عاما) وهو رجل أعمال برازيلي
«كان لديهم متسع من الوقت للتحضير للعملية الانتقالية.. سيواصل توم كوك
مسيرته». هبطت أسهم أبل في بداية تداولات بورصة فرانكفورت امس بعد وفاة
جوبز.
وانخفضت أسهم الشركة المدرجة في بورصة فرانكفورت 3.3 في المائة.
من
جهته، اعلن رئيس بلدية نيويورك مايكل بلومبرغ ان «الولايات المتحدة خسرت
نابغة سوف يبقى في ذاكرتنا مثل اديسون واينشتاين، نابغة ستحدد افكاره شكل
العالم لعدة اجيال». وقالت رئيسة الوزراء الاسترالية جوليا غيلارد «كل واحد
منا محاط في حياته اليومية بمنتجات ابتكرها هذا العبقري ليس من المبالغ
القول انه غير العالم».
وقال المدير العام الحالي للمجموعة تيم كوك في
رسالة الكترونية وجهها إلى موظفي ابل ونشر نصها أن «ابل فقدت رجلا صاحب
رؤية ومبدعا عبقريا، والعالم فقد انسانا عظيما».
فيما اعلن رئيس مجموعة
والت ديزني العملاقة روبرت ايغر ان «العالم خسر شخصا فريدا نادرا». ومنذ
يناير الماضي وحتى وفاته كان جوبز في عطلة مرضية اعلن خلالها في 24 اغسطس
الفائت استقالته كمدير عام لابل، تاركا هذا المنصب لمساعده تيم كوك.
وقال كوك في رسالته ان «ستيف خلف وراءه شركة ما كان احد سواه ليتمكن من بنائها، وروحه ستظل ابدا اساس ابل».
وقد
تم تسجيل حوالى 35 مليون مدونة صغيرة عند ظهر الخميس بالتوقيت المحلي في
الصين تناولت مؤسس ابل على خدمة المدونات الصغرى الرئيسية في البلاد «سينا
ويبو».
وقد اشاد ج.س. شوي رئيس مجموعة «سامسونغ الكترونيكس» الكورية
الجنوبية العملاقة، بمنافسه الكبير معتبرا انه «ادخل تغيرات ثورية كثيرة في
قطاع تكنولوجيا المعلومات وكان مقاولا كبيرا».
في اليابان اعتبر هاورد
سترينغر رئيس مجلس ادارة شركة «سوني» ان «الحقبة الرقمية فقدت نجمها الا ان
حس ستيف جوبز الابتكاري والمبدع سيستمر في الهام اجيال الحالمين
والمفكرين».

وفاة بعد استقبال فاتر لآيفون
توفي جوبز بعد يوم
واحد فقط من ازاحة كوك الستار عن اصدار جديد من هاتف آي.فون في حدث احتفالي
من النوعية التي أصبحت ماركة مسجلة باسم جوبز. وربما كان من قبيل الصدفة
أن لاقى الجهاز الجديد استقبالا فاترا، حيث قال كثيرون إنه لا فارق كبيرا
بينه وبين الاصدار الذي سبقه من أحد أنجح المنتجات الاستهلاكية في التاريخ.

تكريم أبل
كرمت
أبل قائدها الفذ الأربعاء الماضي بتحويل الصفحة الرئيسية لموقعها
الالكتروني إلى صورة كبيرة بالابيض والاسود لجوبز بجوارها تعليق يقول «ستيف
جوبز 1955 - 2011». ونكست الشركة أعلامها خارج مقرها الرئيسي وترك
الموظفون الزهور على مقعد بينما عزف رجل موسيقى القرب. وقال كوك في بيان إن
أبل تخطط لعقد احتفالية للموظفين لتكريم جوبز «قريبا». وقالت أبل في بيان
«ذكاء جوبز وحماسه وطاقته كانت مصدر ابتكارات لا تحصى أثرت وحسنت حياتنا
جميعا».

تفاحة أبل
سطع نجم «التفاحة المقضومة»، الرسم الذي تتخذه
أبل شعارا لها، مع اطلاق الشركة منتجات اكتسحت الأسواق من جهاز كمبيوتر
ماكينتوش في 1998 الى جهاز «آي باد» اللوحي في 2011 مرورا بجهاز الموسيقى
الجوال «آي بود» (2001) والهاتف المتعدد الوظائف «آي فون» (2007).
في
عام 2011 أصبحت «أبل» مرحليا اكبر شركة في العالم مع حوالي 350 مليار دولار
في البورصة وهي تتنافس منذ ذلك الحين على هذه المرتبة مع شركة «اكسون
موبيل» النفطية العملاقة.

خالد كبي - القبس
said
said
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل : 4523
العمر : 56
Emploi : موظف
تاريخ التسجيل : 01/03/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى