صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.
صدى الزواقين Echo de Zouakine
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

97 بالمئة من مرضى السرطان في مرحلته النهائية سبق وقاموا بهذه العملية عند طبيب الأسنان!

اذهب الى الأسفل

97 بالمئة من مرضى السرطان في مرحلته النهائية سبق وقاموا بهذه العملية عند طبيب الأسنان! Empty 97 بالمئة من مرضى السرطان في مرحلته النهائية سبق وقاموا بهذه العملية عند طبيب الأسنان!

مُساهمة من طرف jaziri في الثلاثاء 5 أبريل 2016 - 22:31

هل أنتم مصابون بمرض خطير مزمن؟ إن كان الجواب نعم هل تم إعلامكم أن هذا ليس إلا “أمرًا موجودًا في رأسكم”؟ نعم قد لا يكون الأمر بعيدًا عن الصحّة.
السبب الوحيد لمرضكم قد يكون موجودًا في فمكم. إليكم الشرح.
هناك عمليّة مألوفة في طب الأسنان يقول لكم الطبيب إنها لا تشكّل أي خطر على الرغم من أن العلماء قد حذّروا من مخاطرها منذ أكثر من مئة سنة.
في الولايات المتّحدة تمارَس كل يوم حوالى 41 ألف عملية من هذه العمليات في طب الأسنان على مرضى يظنون أنهم حلّوا مشكلتهم بأمان تام وبطريقة دائمة.
ما هي هذه العملية؟
نزع العصب
أكثر من 25 مليون عملية لنزع عصب الأضراس تُجرى كل سنة في الولايات المتحدة الأمريكية.
الأسنان التي يتمّ نزع عصبها هي بشكل أساسي أضراس تالفة يمكنها أن تصبح حاضنات صامتة لبكتيريا لا هوائية سامّة جدًا يمكنها في ظروف معيّنة أن تجد طريقها إلى مجرى الدم فتسبب عددًا كبيرًا من الإصابات أكثرها لا يظهر إلا بعد مرور عقود.
لسوء الحظ الأكثرية الكبرى من أطبّاء الأسنان يدركون الأخطار الوخيمة على الصحة التي من المحتمل أن يسببوها لمرضاهم وهي أخطار قد تدوم طوال الحياة. تقول المؤسّسة الأمريكية لطب الأسنان إن قنوات الأسنان المنزوع عصبها لا تهدد بأي خطر إلا أنهم لم ينشروا أي معطيات ولا أي بحث واقعي لإثبات هذا التصريح.
لحسن الحظ عرفت بعض المرشدين باكرًا في حياتي مثل الدكتور طوم ستون ودكتور دوغلاس كوك اللذين علّماني عن هذا الموضوع منذ حوالى 20 سنة. لولا طبيب الأسنان الرائد اللامع الذي كشف منذ أكثر من قرن عن العلاقة بين الأضراس المنزوع عصبها والمرض لبقي هذا السبب الكامن للمرض مخفيّا حتى يومنا هذا. كان يُدعى هذا الطبيب ويستون برايس وهو يُعتَبَر أهم طبيب أسنان في التاريخ.
ويستون أ. برايس: أهم طبيب أسنان في العالم
معظم أطبّاء الأسنان كانوا سيغيّرون عملهم إذا اطّلعوا على أعمال الدكتور ويستون برايس. لسوء الحظ ما زالَت هذه الأعمال مهمَلة ومخفيّة من قِبَل المحترفين في الطب وطب الأسنان.
د. برايس هو طبيب أسنان وباحث تجول عبر العالم لكي يدرس الأسنان والعظام والحميات الغذائية للسكّان الأصليين الذين يعيشون من دون ” الإستفادة” من التغذية المعاصرة. في حوالى العام 1900 عالج برايس الإلتهابات المستمرّة في القنوات المتشعبة للعصب وشكّ في أن الأسنان المعالَجة بهذه الطريقة تبقى ملتهبة على الرغم من أدوية الإلتهابات. من ثم، ذات يوم أوصى امرأة مقعدة منذ 6 سنوات بأن تقتلع ضرسها الذي تمت إزالة عصبه حتى ولو بدا سليمًا.
وافقت المرأة على اقتراح الطبيب فاقتلع لها ضرسها وزرعه تحت جلدة أرنب. أصيب الأرنب بالتهاب المفاصل نفسه الذي كانت المرأة مصابة به ومات بعد 10 أيام من إصابته. إلا أن المرأة التي تخلّصت من ضرسها السّام شُفِيَت على الفور من التهاب مفاصلها وتمنكّنت من السير من دون الإستعانة بعصًا حتى.
اكتشف برايس أنه من المستحيل ميكانيكيًا أن يتم تعقيم ضرس منزوع عصبه ومحشوّ. ثم أثبت أن عددًا كبيرًا من الأمراض التنكّسيّة المزمنة تأتي من الجذور المحشوّة أهمّها أمراض القلب والأوعية الدموية. في الواقع وجد 16 مسبّبًا للأمراض البكتيرية المختلفة لهذه الإصابات. واكتشف أن هناك علاقة وطيدة بين جذور الأسنان المنزوعة العصب والأمراض التي تصيب المفاصل والدماغ والجهاز العصبي. وبعد ذلك كتب الدكتور برايس كتابَين ثوريّين في العام 1922 مفصّلًا الأبحاث حول الرابط بين إصابات الأسنان والأمراض المزمنة. لسوء الحظ دُفِن عمله عمدًا لمدة 70 سنة إلى أن عرف الطبيب المختصّ في علاج جذور الأسنان الدكتور جورج مينينغ أهميّة عمل برايس وبحث عن معرفة الحقيقة.
الدكتور مينينغ يطوّر أعمال الدكتور برايس
الدكتور مينينغ أصله من شيكاغو. كان رئيس أطباء الجيش الأمريكي خلال الحرب العالمية الثانية قبل أن ينتقل إلى هوليوود ليصبح طبيب أسنان النجوم ثم أصبح أحد الأعضاء المؤسسين للجمعية الأمريكية للأطبّاء المختصّين بعلاج جذور الأسنان.
في تسعينات القرن العشرين أمضى 18 شهرًا غارقًا في بحث الدكتور برايس. في حزيران 1993 نشر الدكتور مينينغ كتاب Root Canal Cover-Up الذي ما زال يُعتَبَر المرجَع الكامل لهذا الموضوع إلى حد اليوم.
ما لا يعرفه أطبّاء الأسنان عن مورفولوجيا أسنانكم
الأسنان مكوّنة من الموادّ الأكثر صلابة في جسمكم.
في وسط كل سن توجد حُجرة لبّيّة وهي مادة داخليّة حيّة تضمّ الأوعية الدمويّة والأعصاب. وحول الحُجرة اللبّيّة يوجد العاج المصنوع من خلايا تفرز مادة معدنية قويّة وحيّة أما الطبقة الخارجية والأكثر قساوة لأسنانكم فهي مينا الأسنان البيضاء التي تغلّف العاج.
جذور الأسنان موجودة في الفكّ وهي ثابتة في مكانها بواسطة رباط. في مدرسة طب الأسنان يتعلّم أطبّاء الأسنان أن لكل سن 4 قنوات أساسية. إلا أن القنوات الملحقة ليست مذكورة على الإطلاق.
وبما أن للجسم أوعية دموية عريضة تتفرّع إلى شُعيرات دموية فلكل سن من أسنانكم متاهة من الأوعية الصغيرة جدًا التي يبلغ طولها إذا مددناها حوالى 4.5 كم. تعرّف ويستون برايس إلى أكثر من 75 قناة ملحقة منفصلة في سنّ أمامي واحد.
هذه الكائنات المهجرية تتنقّل دائمًا في القنوات وحولها كسناجب تحت الأرض.
عندما يقوم طبيب الأسنان بعلاج للقناة يحفر السن ويملأ الفجوة بمادّة (تُسمّى غوتا برشا) تقطع عن السن إمدادات الدم بطريقة تمنع السوائل من الجري في السن. ولكن متاهة القنوات الصغيرة تبقى والبكتيريا التي تنقطع عنها الإمدادات الغذائية تختبئ في أنفاق حيث تكون محميّة من المضادات الحيويّة ودفاعاتكم المناعيّة.
السبب العميق لعدة أمراض
تحت وطأة الضغط النفسي والحرمان من الأكسيجين والمغذيات تتحوّل هذه الكائنات الصديقة للجسم إلى لاهوائيات أكثر قوّة وأكثر ضررًا تفرز مجموعة من المواد السامة الفتاكة. ما تقوم به هذه البكتيريا الصديقة العادية هو أنها تتحوّل إلى مسبّبات أمراض سامّة جدًا تتسلّل في القنوات الصغيرة في السن المتضرر في انتظار فرصة مؤاتية لكي تنتشر.
ليس هناك أي تعقيم فعّال يسمح بالوصول إلى هذه القنوات الصغيرة وتقريبًا كل سن تم قتل عصبه تكون هذه البكتيريا قد استعمرته لا سيّما حول القمّة وحول الرباط. في العادة يمتدّ الإلتهاب في الفك حيث تنشأ تكهّفات في مناطق من النسيج المنخور.
التكهّفات هي مناطق في العظم غير ملتحمة مترافقة في أكثر الأحيان بجيوب نسيجية ملتهبة وبالغرغرينا. في بعض الأحيان تتكوّن بعد اقتلاع سن أو ضرس (مثلًا عند اقتلاع أضراس العقل) ولكن يمكنها أيضًا أن تتبع قناة جذريّة. بحسب مؤسّسة ويستون برايس، من بين 5000 ملفّ تنظيف التكهّفات الجراحية تمت دراسته لم يُشفَ إلا 2.
كل هذا حصل مع عدد قليل من العوارض أو حتى من دون أن يظهر أي عارض. وأيضًا قد يظهر خُرّاج على سنّكم الميت من دون أن تُدرِكوا. هذا الإلتهاب المَحَلّيّ في المنطقة المحيطة بجذر السن المنزوع عصبه سيّء جدًا ولكن الأضرار لا تتوقّف هنا. فالأضراس المنزوع عصبها يمكنها أن تسبب امراضًا في القلب والكليتين والعظم والدماغ.
طالما أن جهاز مناعتكم لا يزال قويًّا يتم التقاط البكتيريا الموجودة في السن الملتهب وتدميرها. ولكن ما إن يضعف جهاز المناعة بفعل حادث أو مرض أو صدمات أخرى قد لا يعود قادرًا على هزيمة الإلتهاب.
يمكن للبكتيريا أن تنتقل إلى الأنسجة المجاورة عن طريق مجرى الدم حيث تُنقَل إلى مناطق جديدة لتستقرّ فيها. يمكن للمقرّ الجديد أن يكون أي عضو أو غدّة أو نسيج في الجسم.


منقول للفائدة
jaziri
jaziri

ذكر عدد الرسائل : 617
العمر : 63
Localisation : القنيطرة
Emploi : خدام والحمد لله
تاريخ التسجيل : 09/08/2006

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى