صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

الإسلام عيد دائم للحب .. ولكن ليس الفالنتين!!

اذهب الى الأسفل

الإسلام عيد دائم للحب .. ولكن ليس الفالنتين!! Empty الإسلام عيد دائم للحب .. ولكن ليس الفالنتين!!

مُساهمة من طرف abdelhamid في الثلاثاء 24 فبراير 2009 - 8:49

في الوقت الذي ننادي فيه بالمحافظة علي الهوية العربية والإسلامية لحياتنا
نجد هناك من يدعو إلي الاحتفال بمناسبات وافدة لا أصل لها في الإسلام علي
سبيل المثال "عيد الحب أو الفالنتين" الذي احتفل به المتغربون منذ أيام مع
أنه في الحقيقة عيد وثني.. من هنا تأتي أهمية هذا التحقيق.

بداية نود أن نشير إلي قصة عيد الحب.. بدأت في المجتمع الغربي ثم
زحفت علي المجتمعات العربية والإسلامية.. وترجع إلي "فالنتين" الذي قيل
إنه توفي في روما إثر تعذيب القائد القوطي "كلوديوس" له حوالي عام 296م.
وبنيت كنيسة في روما في المكان الذي توفي فيه عام 350م تخليداً لذكراه..
ولما اعتنق الرومان النصرانية أبقوا علي الاحتفال بعيد الحب السابق ذكره.
لكن نقلوه من مفهومه الوثني "الحب الإلهي" إلي مفهوم آخر يعبر عنه بشهداء
الحب ممثلاً في القديس "فالنتين" وسمي أيضا "بعيد العشاق" واعتبر القديس
شفيع العشاق وراعيهم.

وكان من اعتقاداتهم الباطلة في هذا العيد أن تكتب أسماء الفتيات
اللاتي في سن الزواج في لفافات صغيرة من الورق توضع في طبق علي منضدة
ويُدعي الشبان الذين يرغبون في الزواج ليخرج كل منهم ورقة فيضع نفسه في
خدمة صاحبة الاسم المكتوب لمدة عام يختبر كل منهما خُلق الآخر ثم يتزوجان
أو يعيدان الكرة في العام التالي يوم العيد أيضاً.

وقد ثار رجال الدين المسيحي علي هذا التقليد واعتبروه مفسداً لأخلاق
الشباب والشابات. فتم إبطاله في ايطاليا التي كان مشهوراً فيها لأنها
مدينة الرومان المقدسة ثم صارت معقلاً من معاقل المسيحية ولا يعلم علي وجه
التحديد متي تم إحياؤه من جديد.

ومن يتعمق في التاريخ والأساطير سيكتشف أن يوم الرابع عشر من فبراير من أعياد الرومان الوثنيين عندما كانت الوثنية سائدة عندهم.


طبيعة اجتماعية


* وعن معني الحب من الناحية الاجتماعية يؤكد الدكتور يحيي عيد -أستاذ
علم الاجتماع- أن الحب رابطة أساسية تقوم عليها الحياة البشرية عموماً منذ
بدء الخليقة. ومنذ وجود الإنسان البدائي لم يستطع أن يعيش بمفرده. ولذلك
يقال إن الإنسان هو حيوان اجتماعي بمعني أنه لا يستطيع أن يعيش إلا في
إطار علاقة اجتماعية مع الآخرين والعلاقة الاجتماعية السوية هي التي
يسودها الحب والتعاطف والتآلف فهي جزء من الطبيعة النفسية والاجتماعية
للبشر وجاءت الشرائع الدينية وأهمها الإسلام وأكدت عليها.. ولذلك حث
الإسلام علي التراحم والتواد.

ومن الناحية الاجتماعية لابد أن ينتشر الحب والتعاطف بين أفراد
الأسرة ثم بين الجيران. وجماعات العمل المختلفة. وأينما وجد الإنسان ووجدت
علاقات اجتماعية. لابد أن يكون هناك حب يغلف هذه العلاقة. وبالتالي هناك
معني أوسع للحب ليغطي مجالات عديدة بين الناس وليس المعني المقصود بين
الرجل والمرأة فقط.. ولكن تحت عوامل التغير الاجتماعي السائدة الآن بدأت
تظهر مصطلحات جديدة بيننا مثل ما يسمي بعيد "الفالنتين" وهو عيد الحب..
ولكن بكل أسف نحن نأخذ الجانب السلبي منه دون الجوانب الايجابية.. فإذا
كان يعبر عن العلاقات الحميمة بين الناس فهي موجودة أصلاً في المجتمع
المصري والمجتمعات العربية والإسلامية ومن أبرز هذه العلاقات التي تعبر عن
الحب هي علاقات التهادي فتسبق كل هذه المظاهر المحدثة. وبالتالي فهذه
المناسبة المستوردة فيها من الآثار السلبية أكثر من الإيجابية فهي تستنزف
موارد الأسرة المصرية من خلال زيادة الأعباء لوجود مناسبة جديدة وأشكال
متنوعة من الهدايا الحمراء وهي كلها بدع وترسخ ثقافة الاستهلاك في المجتمع
وتساعد علي اختفاء القيم التي نشأنا عليها.. كما أنها تشجع علي وجود
علاقات جديدة بين الشباب من الجنسين لها العديد من المظاهر السلبية. ولا
تستند إلي الشرع والدين تحت مسمي الصداقة البريئة.. ولكن الواقع أن هذه
الصداقة أدت إلي العديد من المشكلات التي يعاني منها المجتمع مثل الزواج
العرفي والخيانات الزوجية وغيرها.. كما أن هذه المناسبة أيضا تؤدي إلي
إبعاد الشباب عن الاهتمام بمشاكله وقضاياه الحقيقية وتجعله ينغمس في نوع
من اللهو غير المباح. لكثرة السلبيات التي تحيط بها.

وينهي كلامه بالتأكيد علي أن الوسيلة المثلي لإشاعة الحب بين الناس
أن تكون مناسباتنا نابعة من قيم المجتمع ومن الدين الإسلامي. وتؤدي وظيفة
هامة في توطيد أواصر الصداقة والحب بين الناس. وأن تكون وسيلة بين الزوجين
في مختلف الأوقات وليس في وقت معين من السنة. والأجدر بنا أن ندعم قيم
الحب بيننا من خلال التكافل الاجتماعي بين المسلمين بإنشاء الجمعيات
الأهلية أو الرسمية التي تقلل من معدلات الفقر والبطالة والتي تكون بمثابة
صدقة جارية للأغنياء بما يساعد علي السلام الاجتماعي.

طاقة جبارة


يشير دكتور مجدي بدران -عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة إلي أن
الحب نعمة كبيرة للإنسان فالحب هو الذي حافظ علي استمرار البشرية
والحيوانات والنباتات والحاجة للحب غريزية مثل الحاجة للطعام والشراب
والله يدعونا للتقرب إليه بالنوافل حتي يحبنا.

وأعلي الإسلام من شأن الحب وجعل الله الغاية التي ينتهي إليها الحب
ولا يكتمل إيمان المرء حتي يحب لأخيه ما يحب لنفسه حتي الجنين يشعر بالحب
فينمو ويكبر.. أما الجنين المحروم من الحب فتغمره كيمياء الغضب من الأم
مثل جنين السفاح فيقل نموه. ولربما مات في المهد.

يضيف أن الرضاعةالطبيعية تعتبر أسمي أنواع الحب الذي يوهب الحياة
والتغذية والمناعة الجيدة والبعد عن الحساسيات والسرطانات عند الأمهات
وتحمي الأطفال من مرض السكر وتقلل السمنة. وتزيد الذكاء. كما يلعب الحب
دوراً عظيماً في تغذية نفس ووجدان الإنسان لذلك يجب إشباع الحاجة للحب في
مرحلة الطفولة لأن محبة الآباء مصدر للأمن والاستواء النفسي للأبناء. كما
انها القاعدة الصلبة لبناء شخصية الأبناء علي الاستقامة والصلاح والتفاعل
الإيجابي مع المجتمع من حوله ولا يتصور تحقق هذه الغايات إذا كانت المحبة
حبيسة داخل صدور الآباء.. فمثلاً الزواج الناجح يحتاج إلي إشباع العاطفة
بالحب المتبادل الدائم.. فالاوكسيتوسين وهو هرمون العناق يدفع الإنسان
ليحتضن من يحب ويساعد علي إدرار اللبن من ثدي الأم المرضع.

وتنشأ كيمياء الارتباط من إفراز المخ لمجموعة من المواد تسبب الإحساس
بالسعادة في الارتباط بشخص ما. وهذه المواد تجعل الزواج يدوم. وتحول
الزوجين إلي مرحلة إدمان يدمن كل منهما الآخر. ولا يقدر علي فراقه. وإذا
حُرم منه سواء بالموت أو الانفصال تتعرض حياته للهلاك.

ويوضح أن الحرمان من الحب يصيب الإنسان بالجمود والكسل. والأمراض
والشعور بالإحباط وضعف المناعة واحتمال إصابته بالأزمات القلبية القاتلة
بينما ترتفع معدلات النجاة من الأزمات القلبية إذا كان المريض يتمتع بالحب
والدعم الأسري العاطفي والوجداني والمساندة من الأصدقاء.. أما الحب الطائر
والنزوات ليس لها أية فوائد للصحة النفسية للإنسان بل العكس. فالحب
الحقيقي الصحيح يخفف آلام الناس ويفيد في علاج الاكتئاب بل حتي الجنون.
ويقوي جهاز المناعة.

الحب أنواع


* وعن التحليل النفسي لحب الخير يؤكد الدكتور خالد عبدالوهاب -أستاذ
علم النفس المساعد بآداب بني سويف- أن كثيراً من الأبحاث الحديثة في علوم
المناعة أكد أن الاندماج في المجتمع وعمل الخير والعطاء والإيثار أكثر
نفعا لصاحبها. ومن يقم بالعطاء يستمتع بهذا العمل الخيّر أكثر من الذي
يتلقي الخير.

ووجد أن أداء الأعمال الخيرية بجميع أنواعها يساهم بفاعلية في طرق
العلاج النفسي.. وفي دراسة حديثة عن تأثير العلاقات الاجتماعية علي معدلات
الوفاة تبين أن مجرد كون الإنسان يعيش مع غيره من الناس يؤدي إلي زيادة
معدل توقع الحياة بالنسبة له بدرجة واضحة. وخصوصا بين الرجال حيث لوحظ أن
معدل الوفيات بالنسبة لغير المتزوجين أو علي الأقل مدي تضررهم وإصابتهم
بالأمراض قد تجاوز 60% بالمقارنة بمن يعيشون حياة مستقرة اجتماعياً.

أكدت دراسة أخري أن معدل الوفيات تضاعف بنسبة 90% بين عدد غير
المرتبطين اجتماعياً أو من يعيشون في ظل ظروف اجتماعية مضطربة ولاسيما
الذين عاشوا في عزلة عن الأصدقاء والأقارب وذلك مقارنة بمن استطاعوا
الاندماج في المجتمع ويتمتعون بحياة اجتماعية مستقرة إلي حد كبير.

وينبه الدكتور خالد أن الانسجام والتوافق مع شريعة السماء وما فيها
من الخير والحث علي العطاء من شأنه أن يحدث وئاماً وتصالحاً مع النفس.
فالإنسان بفطرته ميال إلي الخير. ولا يجنح إلي الشر إلا نتيجة لضغوط أو
مغريات تتعارض مع هذه الفطرة وحب وفعل الخير بكل أبعاده يحدث رضا
وارتياحاً وسكينة لدي الإنسان السوي الأمر الذي يؤدي إلي الاستقرار النفسي
يقطع الطريق علي أية أزمات أو مشاكل نفسية يمكن أن تلم بالنفس البشرية أو
تعكر صفو حياتها. وإن كانت الصحة النفسية تتبلور وتؤثر فيها عوامل كثيرة
فإن حب الخير وفعله والحرص علي المواصلة في فعله. وكذلك الحرص علي التفنن
في القيام به بألوان مختلفة يأتي في مقدمة هذه العوامل لأن هذا التناغم مع
المنهج الإلهي ويواكب روحه وغاياته الإنسانية الرحيمة. فالصداقة الحقة وما
تتضمنها من مشاعر محبة صادقة وحقه هي مبدئياً أجمل وأغلي أنواع الحب.

حب مشروع


* وعن نظرة الإسلام للحب والرد علي من يتهمونه بأنه عدو للحب يقول
دكتور عبدالحكم الصعيدي -الأستاذ بجامعة الأزهر-: الحب قيمة إنسانية عظيمة
رفع لواءها الإسلام. وهذه القيمة يجب أن تشيع في النفوس. ولكن بالضوابط
التي أشار إليها الدين وهي أن نحب كل ما في الوجود لأنه مخلوق لله ونتعامل
مع البيئة بكل ما فيها من هذا المنطق حتي نرضي به.

والحب مراحل ومراتب تبدأ أولاً بحب الله ويتمثل أولاً وأخيراً ومن
قبل ومن بعد في طاعته باتباع أمره واجتناب نهيه ممثلاً في شرع الله والذي
توضحه الآية: "ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها ادعوه خوفاً وطمعاً. إن
رحمة الله قريب من المحسنين".

فإذا استشعر العبد المحب لله علي هذا النحو يصبح بشرا سويا يحب للناس
ما يحب لنفسه. وذلك مصداقاً لقول النبي "لا يؤمن أحدكم حتي يحب لأخيه ما
يحب لنفسه". وقد أمرت الشريعة بالتحلي بهذه القيمة وبخاصة بين بني البشرية
وبين أفراد الأسرة الواحدة بين الزوجين وأبنائها وبين الأهل والجيران حتي
يحدث التعاون علي البر والتقوي ويصبح للحياة معني.

وحذر من الأعياد الدخيلة قائلاً: الأعياد التي أمر الله أن يحتفل بها
المسلمون هي: الأضحي والفطر. وهما العيدان الشرعيان. يأتي كل منهما عقب
عبادة وفريضة هامة. فعيد الفطر يأتي في أعقاب الصوم. والأضحي يأتي في
أعقاب الحج.. ومازاد علي ذلك من أمور عارضة لا ينبغي أن تسمي أعياداً
وإنما مناسبات يري الناس فيها لوناً من الاجتماع لإظهار الفرح والألفة
بأمر من الأمور التي قد تكون وطنية كأعياد الانتصارات أو الأعياد
الاجتماعية بما يتعارف عليه الناس من تسميته بيوم الأم.. وما إلي ذلك.

أما ما شاع في مجتمعنا المصري في الآونة الأخيرة من هذا الحب
المزعوم. نحن نري أن هذه بدعة سيئة وفدت إلينا من الغرب المنحل. وحمل
لواءها أناس لا خلاق لهم. أرادوا أن ينقضوا علي صرح الفضيلة. فرفعوا هذا
اللواء الغادر والفاجر ليوقعوا بالشباب والفتيات في براثن المجون لتشيع
الفاحشة بين الذين آمنوا.

ولا ينبغي أن نقلد الغرب ولا نحتفي بهذه الاحتفالات الضارة التي هي
بمثابة مذبح للفضيلة ودعوة للانحلال الخلقي الذي يروجه هؤلاء الآثمون تحت
اسم الحرية التي تحولت إلي فوضي وعبث ومجون.. ويذكرنا بحديث رسول الله صلي
الله عليه وسلم داعياً إلي فضيلة الحياء لقوله: "الحياء خير كله والحياء
لا يأتي إلا بخير".

أدلة قرآنية


* يقول دكتور جمال الدين حسين -أستاذ بكلية أصول الدين-: الحب أصل في
الدين وأصل العلاقات العظيمة المتناهية في السمو والكمال. فالحب أصل
العلاقة بالله الذي يحب التوابين ويحب المتطهرين "ولكن الله حبب إليكم
الإيمان وزينه في قلوبكم".

وكان النبي صلي الله عليه وسلم داعية حب فقد قال: "لا يجد أحد حلاوة
الإيمان حتي يحب المرء. لا يحب إلا لله. وحتي أن يقذف في النار أحب إليه
من أن يرجع إلي الكفر بعد إذ أنقذه الله منه. وحتي يكون الله ورسوله أحب
إليه مما سواهما" وقوله: "والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتي تؤمنوا ولا
تؤمنوا حتي تحابوا".

وفي العلاقة الوفية بالمكان يقول النبي: "أحد جبل يحبنا ونحبه".


ولما سُئل النبي عن أحب الناس إليه قال: عائشة. قيل له: ثم ماذا؟ قال:
أبوها. وكان يحب السيدة خديجة عليها السلام وإذا ذبح الشاة يقول: أرسلوا
بها إلي أصدقاء خديجة. وكان يقول: "إني رزقت حبها".
هالة السيد موسي

_________________
أحمد الله وأشكره
abdelhamid
abdelhamid
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل : 4742
العمر : 63
Localisation : SUD
تاريخ التسجيل : 01/03/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الإسلام عيد دائم للحب .. ولكن ليس الفالنتين!! Empty رد: الإسلام عيد دائم للحب .. ولكن ليس الفالنتين!!

مُساهمة من طرف ابن الأطلس في الثلاثاء 24 فبراير 2009 - 21:22

الإسلام عيد دائم للحب .. ولكن ليس الفالنتين!! Palestine الســـــــــــــــلام عليكــــــم ورحمة الله تعـــــالــى وبــركــــــــاته الإسلام عيد دائم للحب .. ولكن ليس الفالنتين!! Palestine

الله يجزيك بخير أخي المحترم عبد الحميد على هذا المقال المفيد والمفيد جدا لأنه يتطرق لموضوع خطير يعيشه شبابنا وشاباتنا اليوم مع الأسف الشديد، ولا يعلمون أنه مستورد من الخارج أو ربما يعلمون ويعاندون، والإسلام بريء منه ومع ذلك يتهافتون ويتسابقون عليه ربما أكثر من الغربيين أنفسهم وبذلك تنطبق عليهم هذه المقولة "كـــــل ممنــــوع مرغـــــوب"
والسؤال المطروح الآن لماذا يحب الناس كل ما هو ممنوع ؟؟؟

_________________
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
ابن الأطلس
ابن الأطلس
ابن الأطلس
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل : 3543
تاريخ التسجيل : 21/07/2008

http://www.seghrouchni.skyrock.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى