صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

الخبز الأبيض / مترجم

اذهب الى الأسفل

07072009

مُساهمة 

الخبز الأبيض / مترجم Empty الخبز الأبيض / مترجم




الخبز الأبيض

عبدالله البقالي


ما كرهت في طفولتي شيئا كخبز الشعير. بل لم يكن الأمر مجردكراهية . كان شيئا أكثر قوة. فقد اعتقدت طويلا أن مسألة الوسامة وبياض البشرة مردهاإلى الخبز الأبيض. وان السواد وبشاعة الصورة مردها إلى خبز الشعير، وأن الإفراط فيتناول هذا الخبز يفضي حتما إلى التهلكة.
هكذا نشأ موقفي المتصلب من هذا الخبز،موقف لم أكن أعي أني من خلاله كنت أكشف الوضعية الاقتصادية الهشة للأسرة، الشئ الذيكان يغضب الوالدة. بل ويدفعها إلى أعلى درجات الغضب، فلا ترى من غير تغيير موقفيسبيلا لإعادة الأمور إلى حالها.

في البدء كانت تحاول ذلك بهدوء. تحاورني. تحاولإفهامي أن حشو المعدة بخبز الشعير أفضل من تركها فارغة أو المبيت معصب البطن. وحينلم تكن تجد صدى لمساعيها، كانت تنظر إلي بحنق ثم تصرخ في: ليتك عشت عام البون ولوليوم واحد. لكن لا بأس ستعرف عنه كل شيئ عندما تكبر، إلا أني أتساءل عن جدوى مايملأ ون به مسامعكم في المدارس إن كانوا لا يحدثونكم عن أحداث مهمة كعام البون؟
تصمت للحظات ثم تضيف: وحتى لو فعلوا، فلن يكون ذلك بقتامة ما عشناه.
يشدنيالتقديم مثلما يحدث عادة، وعندما تأكدت من استعدادي للاستماع أضافت: في تلك الأيامأمحلت السماء فقحلت الأرض، طال الانتظار. امتدت الأيادي لما كان مخزونا فنفذ. و فيلحظة تغير كل شئ، وبدا وكأن الحياة حنت لبدايتها، جارفة في نكوصها كل ما تم تحصيلهعبر مسارها الطويل. تصور، أطنان الذهب وأموال المعمور ما عادت تساوي شيئا أمام رغيفيملأ البطن، وأراض لا يحدها البصر قويضت بحفنة من حبوب الشعير. لذلك كم غنيا زادغنى...ا وكم فقيرا زاد فقرا..ا
تصمت من جديد، تحني رأسها ثم تحركه محاولة رسمحجم المعاناة التي عاشتها ثم تضيف: آه يا ولد...ا لو رأيت هيام الناس في البراريوالفلاة باحثين عن أي شئ يخرج من صلب الأرض... لو رأيت البشر الذي كان يعلو وجوههموهم عائدين مساء حتى لو كانوا محملين بجذور مرة لا تستساغ، لكنها كانت تتحول إلىأرغفة تضمن الاستمرار. ولو رأيت حسرة من ضاق بهم الأفق حين لم يجدوا شيئا يملأ ون بهأفواه أطفالهم، فاحتاروا ولم يعرفوا أيضعون حدا لعذابهم بشنق أنفسهم أم يعطلونذاكرتهم ويهيمون على وجه الأرض متناسين أن لهم أطفالا جياعا ينتظرون عودتهم.
تتوقف عن الحكي. يهيمن صمت ثقيل مفعم بالحزن والألم، يتباطأ الزمن راسما مساراتمتد سكته على قلوب المغلوبين البائسين الذين يمتص صرخاتهم هدير حركات دواليبهالعملاقة. تتضخم خلايا الوجدان لتطل على العالم من خلال مجهر دقيق يرصد النواياوالأحاسيس في أرحامها . ينبثق شعور من خوف مريع. خوف من كل شئ. من الوجود و الحياةمن الطبيعة والناس و الموت . فضاء الغرفة نفسه كان يبدو حابلا بالتواطؤ. ينطقبتهديد صارخ ترصده الجوارح المصدومة بكونه يستطيع أن ينتفض ضد سكونه ويرسل جنوداصاعقة متعطشة لشئ ما، لكن هذا الشئ سيكون حتما كالجنون، كالهلاك، كالدمار.
جنود، بل أرواح ستنبثق من لا شئ، لكنها في تحولها ستستعير أجساد الآباء الذينقتلهم الغم ووجوه الأطفال الذين انتهت بهم أحابيل وجشع السادة إلى فائضين عن الوجودلا يستحقون لقمة من مخزوناتهم المكدسة.

ترعبني الصور. أبحث عن ملاذ. عن شئينتزعني من أعماقي.أنظر إلى جنباتي مدركا أن لا مخرج من الورطة. تلتقي عينايبعينيها. اقرأ بوضوح رجاءها. ترتد دعوتها خيبة بعد أن تصطدم باعتذاري. ترتفعكلماتها بنبرة مغايرة: هيا تقدم إلى المائدة فأنا متعبة أريد أن أستريح.
يضيقالمجال. ادفع الكلمات في حلقي فلا أستطيع، أحاول من جديد. أجهش بالبكاء فتطاوعنيالكلمات وأصرخ: ولكنه يقتل يا أمي.
يعود الزمن إلى حركيته على إيقاع انتفاضتها. تلوح لي الأشياء كأنما أراها من مجرة بعيدة. شئ واحد كان يتناهى إلي، هدير خفقانقلبي. كأسير مهان كنت أزحف اتجاه المائدة، أمد يدا مرتعشة دون أن أحدد لهاوجهة. تصطدم به، ملمسه الخشن، تضاريسه المتذبذبة، لونه المتعفن، شذرات تبن تلمعبفعل انعكاس الضياء. أقتطع شدقا، أمرره بالصحن، ألقمه فمي، أمضغه ممتزجا بالمرقوالدموع المالحة.أدكه بأسناني كأنما كنت أريد أن أفنيه وأتخلص منه إلى الأبد.أدفعهاتجاه حلقي، تكبر الممانعة، أمضغ من جديد وأحول ابتلاعه. تنسد المسالك لتصير لبنةلا ممر يخترقها. أتصنع الانشغال بالمضغ. تنفتح الذاكرة، يلوح لي "حمور" كلب سائقالحافلة التي تربط القرية بالمدينة، حمور في سباته المأجور الممتد من مغادرةالحافلة صباحا الى حين عودتها مساء حيث يستيقظ من نومه فجأة ويبدأ في النباح، ثميعدو بكل قواه ليختفي خلف منعرجات الطريق الغربية وليظهر بعد ذلك من جديد متقدماالناقلة مشكلا ما بشبه طلعة موكب.وليحوم حولها حين تتوقف بسرعة مذهلة. ترحاب كانسائق الحافلة ذو الشارب الطويل يسر له، يربت ظهر حمور حين يترجل ويتجه صحبته إلىبائعة الخبز حيث يشتري رغيفا أو رغيفين أبيضين أبيضين يقطعهما ويلقي بهما إلى حمورقطعة قطعة.
يلتقط حمور القطع مبرزا مهارته في التقاط الأشياء. يتجمع الأطفالمشكلين حلقة، متابعين بانتباه طقوس وجبات حمور، وكان يحدث أن يرفع عينيه وهو يضغطبفكيه القويتين قطعة من الخبز فتلتقي عيناه بعيون المتحلقين فيبدو وكأنه يقول: آسفمن أجلكم يا صغار، لكن لا تغتروا، فليست كل الكلاب تحصل على خبز أبيض مثلي.


يرتفع صوت الوالدة منتزعا إياي من شرودي: لن تبارح المائدة قبل أن تنهي حصتك منالطعام.
حكم عن أي جرم؟ مجرد قضاء؟ ولماذا لا يروق لهذا القضاء سوى أن يتخذ هذااللون القاتم في حين أن بوسعه أن يكون أفضل دون أن يتطلب ذلك تضحيات ولا رسوما ولااستنزافا للطاقات ولا أي شئ آخر؟.
يتقوى الرفض داخلي. أبصق لقمة استعصى عليبلعها فيبدأ الجلد.
بقوة كانت تزجرني، وبإصرار رهيب كانت تحاول اجتثاث شئ ما منداخلي واستئصال جذور كنه مزعج. لكني بنفس الإصرار كنت أستميت، أقاوم،شئ واحد كانيتغير في، لون جلدي...
أركن إلى الزاوية، أنتحب، أبحث عن ذنب لا يغتفر ارتكبته،عن سبب يشفع للوالدة فيما فعلت بي.
استدرت جهتها. بقيت مصعوقا. قرأت بوضوحهزيمتها، وأهم من ذلك الدمعة التي لم تفلح في إخفائها.اقتربت مني، رجتني أن أكف عنالبكاء على غير عادتها. تحدثت بوضوح تلك المرة. اعترفت أن ليس بمقدورها أن تشتريالدقيق لتصنع الخبز الأبيض.تحدثت عن أشياء أخرى، عن الحياة، عن تكاليف العيشالباهظة. هدأ روعي فجنحت إلى المصالحة، لكن شيئا مهما تغير داخلي تلك اللحظة، إذ ماعادت الدنيا واحة مستوية كما كنت أراها من قبل، بل صارت فيها أسوار وممرات يسمحللبعض باجتيازها ويمنع الآخرون من اختراقها، والناس ما عادوا سواسية كما كنت أراهمبل صاروا نوعين. نوع يعيش بالخبز الأبيض، ونوع لا يقوى على ذلك.
عدت إلىالمائدة من غير إكراه. التهمت كل حصتي من خبز الشعير وكأني بذلك كنت التهم ما تراءىلي من صور وفوارق

[/size]

_________________
bakali.maktoobblog.com

الخبز الأبيض / مترجم 9356924
عبدالله البقالي
عبدالله البقالي
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل : 188
العمر : 63
تاريخ التسجيل : 01/08/2007

http://bakali.maktoobblog.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

الخبز الأبيض / مترجم :: تعاليق

عبدالله البقالي

مُساهمة في الثلاثاء 7 يوليو 2009 - 17:57 من طرف عبدالله البقالي

Le pain blanc

Traduction Fathia Hizem

Durant mon enfance, je n’ai jamais détesté une chose autant que le pain d’orge. Et ce n’était pas une simple aversion, c’était plus que ça. Pendant longtemps, j’avais cru qu la beauté était liée au pain blanc, et que la laideur était due au pain d’orge, et que le fait d’en manger beaucoup ne pouvait que détruire.

C’est comme ça qu’une position de principe rigide est née autour du pain ; je n’avais pas la conscience qu’à travers cette position, je découvrais la situation économique précaire de la famille, chose qui énervait ma mère ; ou plutôt qui poussait sa colère à son paroxysme, et elle ne voyait qu’une seule issue à cette situation que de me faire changer d’avis en ce qui concerne le pain.

Au début, elle essayait doucement avec moi. On dialoguait. Elle m’expliquait que le fait de se remplir l’estomac avec du pain d’orge était meilleur que de la laisser vide ou de se serrer les tripes. Mais quand elle ne trouvait pas écho chez moi à ses dires, elle me regardait, folle de rage et me criait au visage : « Si seulement tu avais vécu l’année des bons de ravitaillement, ne serait-ce que pour un jour ! Tu sauras ce que c’était plus tard. Je me demande ce qu’il y a d’intéressant dans ce avec quoi on vous rabâche les oreilles à l’école, si on ne vous parle pas de l’année des bons de ravitaillement. » Elle se taisait quelques instants, puis reprenait : « Et même s’ils en parlent, ils ne sauraient vous dire ce que nous avions vécu.»

Son préambule retenait mon souffle comme d’habitude, et quand elle s’assurait de l’intérêt que je portais à ce qu’elle disait, elle ajoutait : « ces temps là, le ciel s’était asséché, et la terre s’était désertifiée ; l’attente fut interminable. Les bras se tendirent pour prendre ce qu’il y avait dans les réserves jusqu’au tarissement. Brusquement, tout avait changé, comme si le monde passait par une période de nostalgie pour les temps primitifs, entraînant dans sa régression tout ce qui avait été accumulé durant toute la trajectoire de l’humanité. Imagine un peu, des tonnes d’or, et tout l’argent sur terre, n’avaient plus la moindre valeur devant un morceau de pain pour se remplir le ventre ; des terres interminables étaient échangées contre une poignée d’orge. Combien de riches s’étaient enrichis davantage, et combien de pauvres s’étaient plus appauvris ! »

Elle se taisait de nouveau, baissait la tête, comme pour vérifier si j’étais encore prêt à écouter, et ajoutait : « Ah fils ! Si tu avais vu les gens errer dans les champs et les campagnes en quête d’un petit quelque chose qui sortait du sein de la terre…si tu avais vu les visages des hommes, en rentrant en fin d’après midi, même s’ils avaient ramené des racines amères immondes, mais qui se muaient en repas qui garantissait la survie. Si tu avais vu la tristesse de ceux qui ne voyaient plus de possibilités pour remplir les bouches de leurs enfants, qui ne savaient plus s’il fallait mettre fin à leur souffrance en se tuant, ou s’il fallait plutôt bloquer leur mémoire et oublier ou simuler qu’ils oubliaient leurs enfants affamés qui les attendaient, pour errer sans but. »

Elle arrêtait son récit. Un silence profond nous envahissait, lourd de tristesse et de souffrance, le temps traînait, en traçant une trajectoire qui s’étendait sur les âmes des malheureux opprimés, dont les cris étaient aspirés par le mugissement de moteurs géants. Les cellules de l’esprit se gonflent, pour regarder le monde à travers un microscope qui fixe les intentions et les émotions avant même leur parution. Un sentiment de peur terrible se manifeste, la peur de tout. La peur de l’existence, de la vie, de la nature, des hommes et de la mort. L’espace de la pièce semblait complice. Il criait la menace des émotions choquées qui voulaient s’attaquer au silence et envoyer une armée éclair, assoiffée de quelque chose qui ne peut être que de la folie, la destruction, la fin.

Cette armée, plutôt ces esprits qui naîtront du néant, mais qui dans leur mutation, emprunteraient les corps des pères morts de tristesse, ils emprunteraient les visages des enfants qui étaient jugés de trop dans la vie et qu’ils ne méritaient pas de prendre une bouchée de leurs réserves bondées.

Ces images me terrorisent. Je cherche une issue. Je cherche ce qui pourrait m’arracher à moi-même. Je regarde autour de moi, me rends compte qu’il n’y avait aucune issue à cet abîme. Nos yeux se rencontraient. Je lisais clairement son espoir. Son appel se repliait, en défaite, en voyant ma gêne. Les mots sortaient sur un autre ton de sa bouche : « Allez, viens manger, je suis fatiguée, et je veux me reposer. »

L’étau se serrait, je poussais les mots dans ma gorge, ils ne sortaient pas, je tentais à nouveau. J’éclatais en sanglots, et les mots se libéraient, je criais : « Mais il tue, maman. »

Le temps reprend son vol au rythme de sa révolte. Je voyais les objets comme si j’étais sur une autre planète. Je percevais un seul élément, le battement de mon corps qui se saccadait.

Tel un prisonnier, humilié, je me traînais vers la table, je tendais une main tremblante sans trop savoir où la diriger. Elle se heurte à lui, son toucher rugueux, ses reliefs irréguliers, sa couleur infecte, quelques brins de paille brillaient sur sa face. J’en coupe un morceau, le fais passer dans l’assiette, je le plonge dans ma bouche, où se mélangent la sauce aux larmes salées. Je le broie avec mes dents comme si je voulais le faire disparaître à jamais, je le pousse au fond de ma gorge, le refus se fait plus grand, je remâche et je tente de l’avaler. Toutes les issues se bloquent pour se transformer en un bloc de pierre. Je fais semblant de mâcher, ma mémoire s’illumine sur « Hamour » le chien du chauffeur de bus qui relie le village et la ville, « Hamour » dans son sommeil qui commençait le matin au départ du village, pour ne s’achever que le soir quand le bus revenait. Il se réveillait avec des aboiements ; il avait un réveil précipité, il courait de toutes ses forces dans les virages du village, il y disparaissait pour ne reparaître de nouveau que devant le bus, en tête du cortège, et il tournait autour de l’engin à une vitesse vertigineuse dès qu’il s’arrêtait. L’accueil que lui réservait le chauffeur aux longues moustaches, était spécial. Il lui tapotait sur le dos, et partait avec lui chez la boulangère, achetait un ou deux morceaux de pain tout blanc, les dépiéçait et les donnait à « Hamour » pièce après pièce.

« Hamour » accueillait les morceaux l’un après l’autre, en montrant sa dextérité. Les enfants se rassemblaient en cercle, pour suivre le rituel du repas de « Hamour ». Il arrivait à « Hamour » de lever les yeux tout en appuyant sur des mâchoires fortes, ses yeux rencontraient ceux des enfants, et c’était comme s’il disait : « Je suis triste pour vous, les enfants. Mais n’allez pas croire que tous les chiens mangent du pain blanc comme moi.»

La voix de ma mère s’élevait, m’arrachant à mes rêveries : « Tu ne quitteras pas la table avant de terminer ton assiette. » C’est un jugement dicté, mais pour quel crime ? Est-ce juste ? Pourquoi ce juge ne décrète que les jugements lugubres, alors qu’il aurait pu faire mieux, sans que ceci nécessite des sacrifices? Sans fisc, ni rien du même genre.

L’obstination est encore plus forte en mon fort intérieur. Je crache une bouchée qui n’arrive pas à trouver sa voie, et la flagellation commence. Elle me secoue avec force, et avec une telle persistance, comme si elle essayait de me débarrasser de quelque chose, d’arracher les racines d’un être dont l’essence est effrayante. Quant à moi, et avec la même obstination, je résistais à quelque chose en moi, à la couleur de ma peau…

Je me blottis dans le coin de la pièce, je pleurniche, je cherche un crime impardonnable que j’ai commis, une excuse pour que ma mère me pardonne, et m’évite ce qu’elle me fait subir. Je regarde vers elle, j’étais sidéré. J’ai vu clairement la défaite sur son visage, et surtout une larme qu’elle ne peut dissimuler. Elle s’approcha de moi, me supplia d’arrêter de pleurer, contrairement à ses habitudes. Elle reconnaît qu’elle n’a pas les moyens de se payer de la farine blanche. Elle parla de la vie et d’autres choses encore, du coût de la vie, qui est certes très élevé. Je me calme, et je décide d’œuvrer à la réconciliation. Seulement, quelque chose en moi, quelque chose d’important, a changé. Le monde n’est plus une oasis plate pour moi, mais plutôt un lieu rempli de remparts et de couloirs que certains peuvent traverser, mais qui sont infranchissables pour d’autres. Les gens ne sont plus égaux tels que je les voyais, mais ils se divisent en deux. Ceux qui vivent avec du pain blanc, et ceux qui ne peuvent l’atteindre. Je reprends alors ma place devant la table sans m’y sentir poussé, et je commence à grignoter ma tranche de pain d’orge, comme si j’avalais en moi ce que j’avais, l’espace d’ un instant entrevu des inégalités et des différences.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

منصور

مُساهمة في الجمعة 10 يوليو 2009 - 22:09 من طرف منصور

الخبز الأبيض / مترجم 128672593434637

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

عبدالله البقالي

مُساهمة في السبت 18 يوليو 2009 - 11:40 من طرف عبدالله البقالي

منصور كتب:
الخبز الأبيض / مترجم 128672593434637




بل الشكر لك عزيز منصور على تفاعلك و مشاكرتك.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

izarine

مُساهمة في الأحد 19 يوليو 2009 - 19:50 من طرف izarine

نشترك نحن اطفال الامس في بعض الذكريات باعتبار ان واقع البادية المغربية انذاك كان واحدا تقريبا..نشترك بالذات في قرفنا من الخبز الاسود وشغفنا بالخبز الابيض..اذكر انني لم اكن وكثيرا من زملائي من المستفيدين من وجبة الغذاء في المطعم المدرسي لاعتبارات موضوعية جدا..لكنني شخصيا شعرت بالغبن والاقصاء الذي حرمني من تذوق الخبز الابيض :البينواز الذي كان يصل المطعم ايام الدراسة من وزان..كنت اعود الى بيتنا القريب من المدرسة فاجد امي قد خبزت خبز القمح الصلب مخلوطا بالشعير :مركس ذو اللون البني الداكن..كنت اكله وبالي مع الخبز الابيض الذي يتلذذ به اصدقائي في مطعم المدرسة..واخيرا اهتديت الى وسيلة احصل بها على الخبز الابيض..اصبحت اقايض الخبز الاسود بالخبز الابيض مع صديق من القيطون..لم تكتمل الحكاية:كنت ادوز الخبز الاسود بالخبز الابيض..عضة من هنا وعضة من هناك..الان فقط عرفت قيمة الخبز الاسود..مللت الخبز الابيض الذي لا طعم له..واحن الى خبز امي..هيهات.....شكرا الاخ البقالي.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

nezha

مُساهمة في الثلاثاء 21 يوليو 2009 - 10:04 من طرف nezha

البينواز=كنا نسميه البو لنجي لازالت رائحة البولانجي ثاوية في ذاكرتي وفي تلافيف انفي
اما مقا يضة الخبز الابيض بالاسود فلم تكن بالغريبة بين كل المتمدررسين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

شمس العرب

مُساهمة في الإثنين 10 أغسطس 2009 - 21:16 من طرف شمس العرب

الخبز الأبيض / مترجم SDHcfu7OuF

الخبز الأبيض / مترجم 75VTgZlI24

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

عبدالله البقالي

مُساهمة في الثلاثاء 11 أغسطس 2009 - 11:23 من طرف عبدالله البقالي

izarine كتب:
نشترك نحن اطفال الامس في بعض الذكريات باعتبار ان واقع البادية المغربية انذاك كان واحدا تقريبا..نشترك بالذات في قرفنا من الخبز الاسود وشغفنا بالخبز الابيض..اذكر انني لم اكن وكثيرا من زملائي من المستفيدين من وجبة الغذاء في المطعم المدرسي لاعتبارات موضوعية جدا..لكنني شخصيا شعرت بالغبن والاقصاء الذي حرمني من تذوق الخبز الابيض :البينواز الذي كان يصل المطعم ايام الدراسة من وزان..كنت اعود الى بيتنا القريب من المدرسة فاجد امي قد خبزت خبز القمح الصلب مخلوطا بالشعير :مركس ذو اللون البني الداكن..كنت اكله وبالي مع الخبز الابيض الذي يتلذذ به اصدقائي في مطعم المدرسة..واخيرا اهتديت الى وسيلة احصل بها على الخبز الابيض..اصبحت اقايض الخبز الاسود بالخبز الابيض مع صديق من القيطون..لم تكتمل الحكاية:كنت ادوز الخبز الاسود بالخبز الابيض..عضة من هنا وعضة من هناك..الان فقط عرفت قيمة الخبز الاسود..مللت الخبز الابيض الذي لا طعم له..واحن الى خبز امي..هيهات.....شكرا الاخ البقالي.




شكرا عزيزي على تغاعلك الجنيل و اضاءاتك المفيدة.
يحتاج الانر حقا الى جلسة موسعة حول هذه الانواع من الذكريات.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

عبدالله البقالي

مُساهمة في الثلاثاء 11 أغسطس 2009 - 18:44 من طرف عبدالله البقالي

nezha كتب:البينواز=كنا نسميه البو لنجي لازالت رائحة البولانجي ثاوية في ذاكرتي وفي تلافيف انفي
اما مقا يضة الخبز الابيض بالاسود فلم تكن بالغريبة بين كل المتمدررسين



تحية لك مني نزهة على المشاركة. أما عن تلك المقايضة العجيبة، فأكاد اجزم ان المسألة همت قطاعا كبيرا من الناس ساعتئذ. و لا زلت اذكر حكاية صديق لي كان رهب الحبز الابيض بخبز الشعير.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

nezha

مُساهمة في الثلاثاء 11 أغسطس 2009 - 22:26 من طرف nezha

فعلا اخي فان مقايضة الخبز بالخبز كانت منتشرة في كل المدارس المغربية ولقد قرات في احدى الروايات المغربية كيف كان الكاتب يتعامل مع الخبز الابيض عند عودة والده من المدينة حاملا الكومير في قب جلابته وكان تصويره للحالة في غاية الروعة كما تحدث الكاتب عن خبز المطعم المدرسي ومدى اهميته عند الاطفال وقت ذاك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

منصور

مُساهمة في الأربعاء 12 أغسطس 2009 - 7:34 من طرف منصور

احن الى خبز امي وقهوة امي
ولمسة امي و تكبر في الطفولة
يوما على صدر يوم و اعشق عمري لأني
اذا متّ اخجل من دمع امــــــي